بس حبيبته القديمه
وتوقيعي المزّور؟
أنا ما كنتش ناوي أستخدمه من غير ما أقولك وأقنعك!
إنتي كتبت لأبوك: هنعمل إيه لو رفضت؟! وكتبتله: سيبها لي هي بتثق فيّ أعمى!
قاسم بص للأرض
ريتال حست بالغريزة القديمة جواها؛ الرغبة في إنها تسهل عليه الكلام وتريحه وتقول إني فاهمة الضغط اللي عليك بس سابت الغريزة دي تروح وما تسيطرش عليها.
قالت بصلابة: إنت كنت ببتخطط لتغفيل النصب عليّ.
كنت ببتخطط أحمي بيتنا ومستقبلنا!
كنت ببتخطط تحمي نفسك وبيزنس أبوه وبس!
رفع عينيه: الكلام ده مش عدل يا ريتال !
ردت ريتال بصوت هادي وقتّال: واللي إنت عملته فيّ وفضحتي وبست حبيبتك قدام مصر كلها كان عدل يا قاسم بيه؟!
قرب خطوة وقف: ريتال أنا عارف إني جرحتك في الحفلة
دي مش السبب الوحيد إني سبتك وعملت كده.
أنا بحبك!
الكلمة نزلت من بؤه باهتة ومفيهاش أي تأثير زي زمان.
ريتال كانت عارفة إنه يمكن يقصدها على طريقته ودي كانت المأساة!
قالتله: أنا كمان كنت بحبك بس الحب مش كارت بلانش تداري بيه كوارثك، ولا بيعطيك الحق تلغي وجودي وتحدد إيه اللي اعرفه وإيه اللي ما اعرفوش.
وش قاسم اتشنج: أنا أقدر أشرحلك نقل الأصول
تقدر تشرح ده للأستاذة فريدة فهمي المحامية.
دي مش محاميتك!
قت محاميتي من النهاردة.
بص للبيت بغضب: إنتي بتدخلي أغراب في بيزنس وعيلة حسني الجروب!
إنت اللي دخلتني في قذارتك من غير ما تقولي ولا تاخد رأيي.
ما كانش عنده إجابة
ومن وراه، المحامي رفعت راضي بدأ يتكلم في الموبايل بتوتر.
بص قاسم لـ ريتال : إنتي عايزه إيه دلوقتي يا ريتال ؟
السؤال ده فاجأها لسنين كان فاكر إنه عارف هي عايزه إيه؛ بيت أكبر، فساتين، عيل، وست تقف جنبه في الحفلات تسقفله! عمره ما سألها هي عايزه إيه بجد.
قالت: عايزة الحقيقة عايزة اسمي يتتمسح من أي عقد أو ضمانة ما وقّعتش عليها برغبتي. عايزة حقوق قانونية كاملة ومحترمة للطفل اللي في بطني. وعايزاك تبطل تتكلم عني كأني عقبة في طريق مستقبلك.
بلع قاسم ريقه: أنا عمر ما هحرمك من ابننا ولا هقف في طريقك.
أنا ما قولتش إنك هتعمل كده.
بس إنتي شايفاني راجل خطر وخاين!
أنا شايفه إنك راجل تقادر تاخد قرارات أنانية من غير ما تفكر هي بتهد اللي قدامك إزاي وده سبب كافي إني أحط حدود حمراء بيني وبينك.