بس حبيبته القديمه

استغربت  ريتال : مين نيرة  دي؟! قاسم  عمره ما قال إن عنده أخت! أمها ماجدة بصت للصورة من وراها: ولا إحنا عمرنا سمعنا إن حسني عنده بنت! قلبت  ريتال  الصورة تاني، كان مكتوب تاريخ تحت الاسم  تاريخ قبل ولادة قاسم  بسنة!

أبوها فتح الملف الأول  كان فيه كشوفات حسابات بنكية، عقود، ومكاتبات بين الحاجة إلهام ومحامي. الملف الثاني كان سجلات من حسني الجروب. أما الملف الثالث  فكان مقفول بشريط أحمر ومختوم!

مدت  ريتال  إيدها وأخدت الورقة الأولى من الملف الثالث  كان فيه كشف حساب لوقف اتعمل من 27 سنة! واسم المستفيد كان مكتوب بوضوح:نيرة  إلهام حسني.

اتقطعت أنفاس  ريتال : يعني هي كانت عايشة! أبوها قرأ من فوق كتفها: ظاهرياً كده  أيوه. أمال ليه محدش جاب سيرتها خالص؟! وليه قاسم  مسح وجودها؟!

 

فتحت  ريتال  الملف المختوم  أول صفحة كانت جواب موجه ليها:يا  ريتال  يا بنتي  لو تقري الكلام ده، يبقى قاسم  خاب ظني فيه وخانك زي ما كنت خايفة. بس السر الأكبر في العيلة دي مش الفلوس ولا الشركات ولا البيزنس  السر أكبر من كده بكثير. قرأت السطر اللي بعده وركابها خبطت في بعضها:السر هو اللي حصل لـ نيرة   وليه قاسم  اتعلم من صغره إنه ينطق اسمها يتحكم عليه بالموت!

 

وفجأة  ومن غير ما حد يلمسه، الريكوردر الرقمي اللي على المكتب اشتغل لوحده! وصوت الحاجة إلهام، الضعيف بس الواضح، ملأ الأوضة الهادية:  ريتال  يا بنتي  لو وصلتي هنا، اسمعيني كويس أوي  نيرة  ما ماتتش  نيرة  عايشة، وكانت بتدور عليكِ إنتي بالذات!

وقفت  ريتال  متسمرة جنب المكتب، وصوت الجدة بيترعش من السبيكر:وقالت …تابع للجزء الثاني
خديعة الحب ج2 بقلم نرمين عادل همام

وقفت  ريتال  متسمرة جنب المكتب، وصوت الجدة بيترعش من السبيكر: ودلوقتي  هي قريبة منك جداً.

صوت الحاجة إلهام كان بيلف الأوضة ويحسسهم بالبرد، الكلمات كانت بتنزل عليهم زي التراب التخين.

نيرة  عايشة  وكانت بتدور عليكِ إستي بالذات.

ريتال  فضلت متنحة في الريكوردر الأسود الصغير اللي على المكتب، اللمبة الحمرا بتاعته بتنور وتطفي بصمت. وبرة الشباك، موج البحر في رأس البر كان نازل وهادي رغم الهواء والمطر.

أمها ماجدة همست وشهقتها مكتومة: نيرة  عايشة؟! يا نهار أبيض!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *