لرحت المستشفى عشان اتاكد
في المستشفى، وأنا بدأت أجهز مشروعي.
كانت البداية صعبة، لكن المرة دي كنا بنواجه الصعوبات سوا.
وفي أول يوم افتتاح للمشروع، أحمد جه ومعاه عمر، اللي جري عليّا وهو بيقول
ماما، بابا وعدني إننا هنحتفل النهارده كلنا!
ضحكت وحضنتهم، وحسيت إن كل التعب اللي فات كان له معنى.
لكن في آخر اليوم، أحمد وقف قدامي وقال
مريم، عندي اعتراف لازم أقولهولك.
قلبي اتقبض للحظة.
خير يا أحمد؟
ابتسم وقال
فاكرة يوم ما اتقابلنا في المستشفى بعد الانفصال؟
هزيت راسي.
قال
يومها كنت خاېف جدًا، مش من خبر الحمل بس، لكن من إني أكون خسرتك للأبد. ولما رجعتي تتكلمي معايا، حسيت إن الحياة ادتني فرصة أصلح كل اللي بوظته بإيدي.
مسكت إيده وقلت
وإحنا الاتنين اتعلمنا. أنا اتعلمت ماخليش الزعل يخليني أجرحك، وإنت اتعلمت إن وجودك جنبي أهم من أي وعد بالمستقبل.
حضنني وقال
أوعدك إننا هنفضل نتعلم، طول ما إحنا مع بعض.
وبصينا لعمر وهو بيلعب قدامنا، وفهمت إن البيت مش مجرد مكان بنعيش فيه، لكنه ناس بتختار كل يوم إنها تفضل جنب بعض وتبني مستقبلها بإيدها.
وهكذا بدأت مريم وأحمد فصلًا جديدًا من حياتهما، عنوانه التفاهم والشراكة، بعد ما كاد سوء الفهم يضيّع منهما أجمل حكاية حب.
تمت النهاية.