جوزى قهرنى

” قلت: “لو عندك حاجة قولها.” سكت. وبعدين قال: “إنتي عارفة ليه اتجوزتك؟” الجملة دي خلتني أسكت. قلت: “ليه؟” بصلي طويل. وقال: “اسألي أمك.” اتجمدت. “أمي؟” قال: “أيوه.” وبعدين دخل أوضته. جريت وراه. “ياسر! استنى.” قفل الباب. فضلت واقفة. “أمي مالها؟” مفيش رد. رجعت أوضتي. وأول شخص فكرت فيه كان أمي فعلًا. اتصلت بيها. قلت: “ماما، ممكن أسألك سؤال؟” قالت: “خير يا بنتي؟” قلت: “إنتي تعرفي نادين؟

” سكتت. الصمت ده كان إجابة لوحده. قلت: “ماما؟” قالت: “مين قالك الاسم ده؟” قلت: “ردي عليا.” قالت: “سلمى، إنتي بتجيبي الكلام ده منين؟” قلت: “ياسر قاللي أسألك.” سكتت. وبعدين قالت: “إنتي لازم تيجيلي.” روحت لها. أول ما دخلت، لقيتها قاعدة ووشها شاحب. قالت: “إنتي عرفتي إيه؟” قلت: “قوليلي الحقيقة.” قالت: “الحقيقة مش هتريحك.” قلت: “أنا تعبت من الأسرار.” سكتت. وبعدين قالت: “أبوكي كان يعرف والد ياسر من زمان.” قلت: “وبعدين؟

” قالت: “خير يا بنتي؟” قلت: “إنتي تعرفي نادين؟” سكتت. الصمت ده كان إجابة لوحده. قلت: “ماما؟” قالت: “مين قالك الاسم ده؟” قلت: “ردي عليا.” قالت: “سلمى، إنتي بتجيبي الكلام ده منين؟” قلت: “ياسر قاللي أسألك.” سكتت. وبعدين قالت: “إنتي لازم تيجيلي.” روحت لها. أول ما دخلت، لقيتها قاعدة ووشها شاحب. قالت: “إنتي عرفتي إيه؟

” قلت: “قوليلي الحقيقة.” قالت: “الحقيقة مش هتريحك.” قلت: “أنا تعبت من الأسرار.” سكتت. وبعدين قالت: “أبوكي كان يعرف والد ياسر من زمان.” قلت: “وبعدين؟” قالت: “قبل جوازك من ياسر، حصلت مشكلة كبيرة.” “إيه المشكلة؟” قالت: “نادين كانت حامل.” اتصدمت. “حامل؟” هزت راسها. “أيوه.” قلت: “من ياسر؟” قالت: “آه.” قلت: “طب الطفل؟” بصتلي. وقالت: “الطفل مات.” سكت. كانت دي أول مرة أسمع حاجة عن طفل. قلت: “إمتى؟” قالت: “بعد دخول نادين المستشفى.” سألت: “وإيه علاقة أبويا بالموضوع؟” قالت: “أبوكي كان بيحاول يساعدها.” “يساعدها إزاي؟” قالت: “كان عايز يبعدها عن ياسر وأمه.” قلت: “ليه؟” ماما دمعت.

وقالت: “لأنهم كانوا عايزين يثبتوا إن نادين مش مستقرة.” سكت. “عشان ياسر يقدر ينفصل عنها من غير مشاكل.” قلت: “بس ليه؟” قالت: “عشان يتجوزك.” وقفت مكاني. “أنا؟” قالت: “أيوه.” قلت: “يعني أنا كنت البديلة؟” قالت: “مش بالمعنى ده.” صرخت: “أمال بالمعنى إيه؟” قالت: “ياسر اختارك لأنه كان عايز يبدأ حياة جديدة.” قلت: “طب ليه اختارني أنا؟” ماما بصتلي. وسكتت. قلت: “ماما، ليه؟” قالت: “عشان كان في سبب تاني.” “إيه؟” قبل ما تجاوب، جرس الباب رن. ماما قامت. فتحت. كان حسام. أخو ياسر. أول ما شافني، اتفاجئ. قال: “سلمى؟” قلت: “إنت كنت عارف.” سكت. قلت: “عن نادين.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *