لما جوزى ينطق
كنت قاعد جوة في أوضتي فوق، أعصابي مشدودة زي أوتار الكمانجة، بقعد أعد الثواني والدقايق: متى البيه يصرفها وينقلع عشان أروح أفتح الكاميرا وأشوف سجلت لي إيه من القرف ده!
الكاتبة نرمين عادل همام
أول ما طلعت الشمس والبيه دخل نجل في الأوضة ونام، قمت على أطرافي نزلت الشقة اللي تحت جري، ورحت على طول أفتح الكاميرا وأرجع التسجيلات.
وشفت التسجيل شفت المنظر اللي يسود الوش! وضع ما يتقالش ولا يتكتب ولا ينوصف من كتر القرف والنجاسة!
وقتها ما بكيتش دموع، أنا بكيت دم! من كتر القهر والحرقة، لقيت نفسي بمسك دماغي وأخبطها في الحيطة مش مصدقة! خيانة وفي نص بيتي وعلى عفشي وفي المكان اللي بنعد فيه مع العيلة؟!
والمصيبة الأكبر لما دققت في ملامح «هويدا» دي.. لقيتها كبيرة، عدت الأربعين سنة، ووشها استغفر الله العظيم قبيح! لا فيها جمال يغري ولا جسم يشد ولا أي أنوثة! بس أقولكم السر فين؟ أسلوبها مع عمر جوزي.. أسلوب استغفر الله العظيم في قمة العهر والملاوعة، كلامها وطريقتها وهشتكتها له هي اللي سحبت عقله وجرته في السكة دي!
أخدت الفيديو وعملت منه نسخة كاملة على تليفوني.. وقعدت في ركن الأوضة أكتك وأفكر. أنا لازم أبتزهم بالفيديو ده، بس من غير ما يعرفوا إن أنا اللي ورا الموضوع ده خالص! قلت في بالي: «جه دورك يا نور تلعبي بيهم.. والله لأوريهم النجوم في ظهر الجمعة، وأخليهم يعيشوا في كابوس ورعب زي الكابوس اللي عيشوني فيه، ده أنا لسه عروسة جديدة ملحقتش أتهنى بحياتي ولا أظبط عيشتي!».
أول حاجة عملتها، فتشت في أرقام عمر وطلبت رقم الهانم «هويدا»، ونزلت على طول اشتريت خط جديد ببيانات مجهولة عشان ألعب بيهم بالمرتاح.
مسكت الخط الجديد، وبعت لـ «هويدا» المقطع الفاضح بتاعها مع عمر بدون أي مقدمات ولا كلام رغي، وكتبت لها تحتيه: «لو المشهد ده مش عايزاه ينزل على اليوتيوب وتتبهدلي في المنطقة، تدفعي 200 ألف جنيه فوراً!».
طبعاً هي ما ردتش عليّ بوقت، ولا تنطقت بحرف! كانت في حالة صدمة وشلل من المفاجأة!
في نفس اللحظة، أخدت نفس المقطع، وبعته لعمر جوزي من الخط الجديد ده برضه، على أساس إن أنا هويدا وببتزه! وكتبت له: «ادفع 200 ألف جنيه عشان الفيديو ده ماينزلش على اليوتيوب ويفضحك وسط أهلك وناسك!».