بعد وفاة ابويا
– “تقصد إيه؟”
– “ديون مشروعك الصغير.. هيديكِ بتاع 200 ألف تقفلي بيهم كل ديونك وتبدأي على نظافة.”
حطت مروة الشوكة وقامت حضنته وهي مش مصدقة: “بتتكلم بجد يا شريف؟”
– “عيب عليكي، طبعاً بجد.”
أنا فضلت قاعدة ساكتة، ماسكة كوباية المية بإيدي الاتنين وبصالم.
محدش فيهم كلف نفسه يسأل أبويا ساب إيه أصلاً! محدش عارف هل الورث ده ييجي نص اللي شريف بيبني عليه قصور في الهوا ولا لأ.. ومحدش فكر يسألني أنا رأيي إيه!#مشيره_محمد
في أقل من عشر دقائق، جوزي طلع نفسه معاش، اشترى لأمه شقة، ووعد أخته بمليونات.. من فلوس هي اصلاً لسه ما دخلتش جيبي!
– “شريف..”
بصلي..
– ماجدة وطت عينها في الأرض، ومروة رجعت قعدت.
شريف نبرة صوته نشفت وقال: “يا شرين مش قصدي كده، أنا بتكلم في إني بشيل أهلي.”
بصيت له، وبعدين بصيت لأمه وأخته وقلتله:
– “أهل مين بالظبط؟”
بعد ما مشوا، دخل ورايا المطبخ وأنا بغطي الأكل.
– “إنتي أحرجتي أمي قدام أختي!”
– “أنا اللي أحرجتها برضه؟”
– “هي أصلاً بتتكسف تقبل مساعدة من حد.”
– “واضح جداً التأثر بصراحة!”
وشّه اتشنج وقال: “إنتي معترضة إني وعدتهم بفلوس؟ إحنا متجوزين على فكرة!”
– “وده يديك الحق تتصرف في ورثي من غير ما ترجعلي؟”
– “لو ابوكى ساب اللي في بالي، فالخير كتير ويزيد.”
– “اللي في بالك إنت!”
اتنهد وقال بقلة صبر: “يا شرين، مفيش حاجة اسمها فلوسك وفلوسي، إحنا واحد والحمد لله مستورين.”
أنا عارفة الطبع ده فيه كويس.. زمان سلف عربيتي لـ مروة من غير ما يستأذني، ووعد أمه إنا هندفع حق تصليح السباكة في بيتها قبل ما يعرفني، وعرفت إننا سهرانين عندهم في العيد لما لقيت أخته بتكلمني تسألني هجيب الترمس معايا ولا هي تعمله!#مشيره_محمد
كنت دايماً بفوت وبقول “حاجات بسيطة”.. بس المرة دي الموضوع عدى الحد.
تاني يوم الصبح، نزلت بيت أبويا عشان أنقي البدلة اللي هيلبسها في العزا. نظارة القراءة بتاعته كانت لسه على التسريحة، وصل الفاتورة تحت اللمبة، والكرافتة الكحلي اللي أمي جابتهاله من سنين لسه معلقة في مكانها.
فجأة موبايلي رن..
رديت.. وكان المحامي…
الجزء التاني وبقية القصة هينزلوا باول تعليق. اكتب “تم” واعمل “لايك وشير” واللى ما وصلش للباقى يكتب اكمل. تفاعلكم بيساعد القصة توصل للكل. شكراً لدعمكم. مشـــيره محمـــــــد