ما ينفعش المثل دلوقتي
ظل يبكي وليد وهو يقول بغل …
“اقسم بالله لعملك عاها مستديمه… عشان تفتكرني دايماً مش هرحمك ياسالم مش هرحمك بعد اللي عملته فيا مش هرحمك…… ” أقترب منه سالم وهو يهتف بزئير كالاسد وعيناه ملتهبة احمرارٍ…..
“وانت رحمة أخويه….. رحمتني لم اعت.ديت على حرمة بيتي …..رحمتني لم قـ,ـتلت اخويه عشان تك.سرني ياريتك كنت قتـ,ـلتني انا ولا انك تحرم
حسن من حياته ومن بنته ………..ومراته ……”
خرجت اخر كلمة بقلباً يقسم انهُ شعر بأنها حطم لشذرات متفرقه بسبب تلك الحقيقة الواضحة…
ابتسم وليد بوجع وهو يتألم من جسده..قائلاً بحقد أسود..
“مش هسيبك تتهنا ياسالم…. اوعدك اني هحرمك المره الجايه منها هقـ,ـتلها قدام عينك ا….. ” لكمه سالم بقوة مقاطع باقي هذا الحديث القذر من
لسانه الدنس…… “اياك تجيب سيرت مراتي على لسانك يابن الـ***” ابتسم وليد بغل وهو يرمقه بتشفي….
“مراتك ديه كانت في حض/ن اخوك قبلك ..
انا مش مصدق انك حبيت واحده… لمؤاخده يعني
استعمال….. ”
لكمه سالم في وجهه عدة مرات وفي معدته
بقوة… كان كالمغيب وهو يلكمه ويركله ولاخر يتالم ضاحكاً عليه بجنون وكانه قد فقد عقله بسبب الحقد الذي افترس عقله وقلبه ليجعل كثرة الآلام تخدير لجسده …… ابتعد عنه سالم وهو يلهث بقوة…. وكان جسده وكل عضله به تنتفض بتشنج وغض/ب اعمى من هذا الحقير وأحاديثه اللعينة……
مسك السـ,ـلاح في لحظة متهورة وشهره في وجه وليد بازدراء مهاتف بصياح ساخر…
“تعرف كان نفسي اوي اطول معاك وشرب من دمك بس انتَ خساره فيك الوقت اللي بيضيع معاك… كدا كده همـ,ـوتك…فكفايه تأخير لحد كده خلينا نرتاح منك ومن شرّك واهوه بالمره ننضف و.سختك..”رمقها بتقزز… كاد ان يتكأ باصبعه على زناد السـ,ـلاح الذي بين يديه بوجه قاتم ….. إلا ان هتاف حياة العالي بخوف والتي كانت خلفه بعدة خطوات فقط….
“بلاش ياسالم عشان خاطري… ”
وكان دلو من الماء البارد نزل على رأسه في تلك اللحظة ألتفت لها وهو ينظر لها بقسوة يصحبها الغض/ب المستديم…. هتف وليد وهو يرمق حياة بخب\ث…
“مش قولتلك انه قتال قـ,ـتله بس انتِ مكنتيش مصدقه…. اهوه قدامك اهوه قاضي نجع العرب رئيس عصابه لا وعامل كمان مكان في حته
مقطوعه عشان البوليس ميقدرش يوصله….. ” احتدت عينا سالم وهو يقترب منه بغض/ب هرولت حياة سريعاً ووقفت امامه وهي تقول بترجي…
“بلاش ياسالم عشان خاطري.. ده إنسان مريض وبيستفزك صدقني ميستهلش انك تو.سخ ايدك
بدمه…… ”