ما ينفعش المثل دلوقتي
نظر مره اخرى الى الصحراء الخالية مثل قلبه ..”مش عارف … بس بحس انها مسئوله مني
ولازم تفضل قدام عنيه دايماً عشان كده طلبت اتجوزها …لكن موضوع احبها وهل انا فعلاً مستعد اكون ليها زوج وتكون ليه زوجه دا اللي مش قادر
احدده.. لاني مش قادر اشوفها غير مرات حسن
اخوي الصغير ، وبصراحه مش قادر اديها اكتر من
كده في حياتي …”
بس إنت كده بتظلــ . ــمها هي محتاجه تعيش
معاك من جديد وتنسوا اللي فات وتبدأ إنت وهي من اول السطر ….ومتزعلش مني بس حسن ما\ت وإنت وهي لسه عايشين وللي انتَ بتفكر فيه ده غلط لازم تدي لنفسك فرصه معاها ..”ثم اردف بمزاح ليغير
هذا الجو المشحون بتوتر …
“وبعدين انا مش قادر اصدق واحد عنده اربع وتلاتين سنه و دافن نفسه في الشغل لأ عمرى حب ولا فكر في واحده مش شايف انك معقد وصعب اوي وهتتعبها معاك (ياصخره لاتهتز… ) ”
ضحك سالم على هذا اللقب الذي ميقن انه يشبه
قلبه وشخصيته ..ثم رد عليه ساخراً…
“سبنالك انت السرمحا …..” ضحك فارس معقباً…..
“ايوا كده طالما نقرتني يبقى انت زي الفل ..يلا بقه عشان انا جعان واكل البدو ده واحشني بس كترو الشحم زي مابتقوله ( اللحم )…” ضحك سالم ونظر الى ساعة معصمه واجابه
بمزاح… “عمرك ماهتتغير ..بس كده تمام اوي لان ده معاد غدا….. حما\تك اللي مدعي عليها بتحبك …”
“هي حما\تي بس ….دا بنتها وأخده دعوات
” الشعب كله عشان هتقع في دبديبي ….” ضحك سالم وهو يخرج معلق بسخ.رية
“سبحان الله كل وأحد عارف قيمة نفسه ….”
____________________________________
كانت حياة تقف في المطبخ تحضر الطعام مع
الخدم …و علمت ان سالم سيأتي الى المنزل
ومعه ضيف من القاهره …. اتت مريم قائلة بارهاق …
“الحمدلله نضفت اوضة الضيوف وخلتها مش نقصها حاجه …” ابتسمت حياة وهي تقلب الطعام…
“برافو عليكي يامريم …”
اتت مريم عليها قائلة بود….
“قعدي انتِ ياست حياه وانا هكمل انا وام خالد
الأكل عنك …” ردت عليها حياة وهي تطهي بصمت …
“لا يامريم خليكي استريحي شويه شكلك تعبانه ” كادت ان تعترض ولكن اشارة لها حياة بصرامه وأمر بالجلوس قليلاً بجانبهم في المطبخ على
مقعد ما …. “سلام عليكم يااهل الدار ….”دلف سالم الى المنزل برفقة فارس … لج الى صالون البيت الكبير برفقة صديقه ..كانت تجلس راضيه ورافت هناك ….