انا هخصيك يا ادهم
أدهم ضحك. إيه يا عم جابر؟ بقيت مشهور دلوقتي؟ مشهور إيه بس يا ابني؟ أنا بقيت كل ما أروح مكان حد يقولي إنت اللي شهدت في قضية المنشاوي؟! أدهم قعد معاه وشرب الشاي. وبعد شوية دخل حفيده الصغير وهو ماسك كراسة رسم.
أدهم بص للولد وسأله. إنت اسمك إيه يا بطل؟ الولد قال اسمه بخجل. أدهم ابتسم. سمعت إنك عايز تبقى دكتور. الولد هز راسه بحماس. أيوه. عايز أعالج الناس. أدهم طلع من شنطته كتابًا صغيرًا للأطفال عن جسم الإنسان واداه له. خد ده. واقراه كويس.
ولما تكبر وتدخل كلية الطب تعالى زورني في المستشفى. الولد حضنه بفرحة. عم جابر بص للمشهد ودموعه نزلت. ربنا يكرمك يا ابني زي ما كرمتني. أدهم مسح على راس الولد وقال. إحنا اللي بنحتاج بعض يا عم جابر. ومفيش حد كبير على إنه يعمل الصح.
خرج أدهم من عنده وهو حاسس إن قلبه بقى أخف. وفي الأيام اللي بعدها بدأت تجهيزات الفرح. دليلة اختارت فستان بسيط وأنيق وعادل أصر إنه يحضر كل التفاصيل بنفسه. كان كل يوم يدخل على أدهم ويسأله عن حاجة جديدة. يا ابني إنتوا حجزتوا القاعة؟ أيوه يا بابا.
والعشا؟ اتفقنا عليه. والدعوات؟ أدهم ضحك. يا بابا إحنا بنتجوز مش بنفتتح شركة جديدة! عادل رد بجدية مصطنعة. الجواز أهم من الشركة يا دكتور. الشركة ممكن تتعوض إنما العريس لو نسي حاجة العروسة مش هتنسالهاله طول عمره. دليلة اللي كانت داخلة في اللحظة دي ضحكت.
أهو كلام سليم يا عمي. خليك معايا أنا. أدهم بص لها باستسلام. أنا كده اتبعت رسميًا. عادل ضحك وربت على كتفه. استحمل يا ابني. دي ضريبة الحب. وجاء يوم الفرح أخيرًا. القاعة كانت مليانة أهل وأصحاب وزملاء من المستشفى.
أهو كلام سليم يا عمي. خليك معايا أنا. أدهم بص لها باستسلام. أنا كده اتبعت رسميًا. عادل ضحك وربت على كتفه. استحمل يا ابني. دي ضريبة الحب. وجاء يوم الفرح أخيرًا. القاعة كانت مليانة أهل وأصحاب وزملاء من المستشفى.
دليلة دخلت بفستان أبيض بسيط وابتسامة خلت أدهم ينسى كل حاجة حواليه. لما شافها قرب منها ومد إيده. إنتي جميلة أوي. دليلة ابتسمت. عارفة. أدهم ضحك. مفيش تواضع خالص. مش في يوم فرحي. مسك إيدها وباسها باحترام. ربنا يخليكي ليا. دليلة ردت بصوت واطي. ويخليك ليا يا أدهم.
في آخر القاعة كان عادل واقف بيمسح دموعه كل شوية. أول ما أدهم شافه ناداه. تعالى يا بابا. عادل قرب منهم وضمهم هما الاتنين. ربنا يسعدكم يا ولاد. ويعوضكم عن كل ۏجع شفتوه. دليلة مسكت إيده.