احنا ثلاث سلايف

إحنا 3 سلايف عايشين في بيت عيلة، وفجأة سلايفى الاتنين بقوا ضراير واحدة جوزها مات، وسلفي التاني اتجوزها، علشان يربى ولاد اخوه فبقت سلفتي ضرة لسلفتي التانية، ووجع قلبها خلاها تقرر تنتقم… بس مش من جوزها ولا من ضرتها، لأ، اختارتني أنا!

كل ما نقعد سوا، سلفتى اللى جوزها راح تبصلي وتقول بمنتهى الاستفزاز: «لو كنت عاوزة جوزك، كنت شغلته واتجوزته وبقيت ضرتك إنتِ!»كنت بسكت وأقول لنفسي دي غيرة وهتعدي، لحد ما اكتشفت اتفاق الضرتين عليّا أنا منال، عندي 32 سنة، ومتجوزة محمود بقالنا 7 سنين، وعندنا بنت عندها 5 سنين اسمها ملك.

محمود راجل شقيان وبيحب بيته، أو على الأقل ده اللي كنت فاكراه، لحد ما اكتشفت إن فيه واحدة تانية بقت تشاركني فيه، مش بس بوقتها ومشاكلها، لأ، دي كمان بقت عايزة تشاركني في جوزي!إحنا عايشين في بيت عيلة، محمود وحسن إخوات، وكل واحد فيهم ليه شقته، لكن باب البيت الكبير بيجمعنا كلنا.

حسن كان متجوز نجلاء، وخلف منها ولد وبنت، وبعد ما أخوه الكبير مات وساب مراته سعاد وولادها، حسن اتجوز سعاد علشان يربي ولاد أخوه ويكون سند ليهم. ومن يومها والبيت اتقلب!

نجلاء عمرها ما تقبلت وجود سعاد في حياتها، وكانت كل ما تشوفها تحس إنها خ. طفت منها جوزها، حتى لو حسن كان بيحاول يعدل بينهم.

أما سعاد، فكانت شخصية قوية ومسيطرة، وكلمتها هي اللي بتمشي، لا حسن بيقدر يعترض على تصرفاتها، ولا حتى يقدر يسيطر على ولاد أخوه اللي هي بتربيهم. لكن الغريب إن الستين اللي كانوا طول الوقت بيتخانقوا، فجأة بقوا أصحاب!

بقيت أشوف نجلاء قاعدة مع سعاد بالساعات، ويقفلوا على نفسهم باب الأوضة، وأول ما أدخل يسكتوا ويبصوا لبعض. في الأول قلت يمكن نجلاء بدأت تتقبل الوضع، وإن المشاكل بينهم هديت أخيرًا. بس يا ريتني ما صدقت!الحكاية بدأت من سعاد.

..في يوم كنت واقفة في المطبخ بجهز الغدا، سمعت صوت تليفون سعاد، وبعدها بدقايق لقيت محمود بيطلع السلم ورايح على شقتها. استغربت، لأن دي مش أول مرة تحصل. كل شوية تتصل بيه وتقوله: ـ يا محمود، اطلع لي، أنا محتاجاك في موضوع مهم.

وكان محمود يسيب اللي في إيده ويطلع لها، وأنا أفضل مستنياه. المرة دي استنيت حوالي ربع ساعة، ولما لقيته منزلش، قلقت وطلعت أشوف فيه إيه. أول ما دخلت الصالة، لقيت سعاد قاعدة على الكنبة جنب محمود، قدامهم كوبايتين عصير، وهي بتعيط وبتحكي له.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *