اختى سابت بنتها

متوافق تمامًا مع إصابة السقوط اللي حكيت عنها الأم.
يعني إيه؟
قبل ما تجاوب، دخلت الطبيبة ومعاها صورة الأشعة.
قالت
مش بس كده.
حطت الأشعة قدامي.
فيه شكل الإصابة بيقول إن الرجل اتعرضت لقوة من اتجاه معين.
بصيتلها.
يعني حد ضربها؟
هزت راسها.
مش بالضرورة. لكن الإصابة مش بالشكل المعتاد لوقعة بسيطة.
وفي اللحظة دي، موبايلي رن.
كان رقم مش مسجل.
رديت.
صوت ست كبيرة قال
إنتِ نادين أخت منى؟
أيوه مين؟
قالت
أنا جارتهم.
سكتت لحظة، وبعدين قالت
لازم تعرفي حاجة قبل ما ترجعي أختك البيت.
حاجة إيه؟
أنا شوفت جوز أختك الأسبوع اللي فات وهو شايل ليان في السلم
صوتها ارتعش.
وكان بيزعق فيها وهي بټعيط.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
وإيه اللي حصل بعدها؟
قالت
سمعته بيقول لها لو اتكلمتي مع أختك، هخليكي ټندمي.
وبعدين الخط اتقفل.
فضلت ماسكة الموبايل وأنا مش قادرة أتحرك.
لكن بعد ثواني، جالي إشعار رسالة من نفس الرقم.
فتحتها.
كانت صورة.
صورة قديمة متصورة من بعيد عند مدخل العمارة.
وفي الصورة
كان حسام شايل ليان.
لكن كان فيه شخص تاني واقف وراه.
شخص أنا أعرفه كويس.
أبويا.
وفي نفس اللحظة، دخلت منى الأوضة وهي مڼهارة وقالت
نادين بابا كان عندنا يوم الإصابة القديمة.
بصيت للصورة تاني.
وقلت
طب ليه بابا مخبي عننا إنه كان هناك؟
منى بدأت ټعيط.
وقبل ما نعرف نكمل كلامنا، خرجت الطبيبة بسرعة وقالت
مين المسؤول عن ليان؟
إحنا.
قالت
لازم حد منكم يشوف حاجة في تقرير الأشعة.
قربنا منها.
وأشارت لعلامة صغيرة في الصورة.
الإصابة القديمة مش إصابة واحدة.
سكتت لحظة.
فيه إصابتين حصلوا في وقتين مختلفين.
وبكده، بقى عندنا سؤال أخطر من مين كسر رجل ليان؟.
مين كان بيأذي الطفلة من قبل ومين كان بيحاول يخبي الحقيقة؟
لكن اللي محدش كان متوقعه
إن الشخص اللي هيكشف الحقيقة كاملة، مش منى
ولا حسام
ولا حتى أنا.
كان شخصًا موجودًا في البيت يوم الإصابة الأولى
وشاف كل حاجة بعينه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *