بنت من دوله عربيه

كنت اتعرفت على بنت مِن دولة عربية مِن فترة، كانت آية في الجمال زي ما بيقولوا، اتفتنت بيها فتنة غريبة، خَاصةً إنها كانت هربانة مِن بلدها بسبب مشـ,ـاكل كتير في المكان اللي هي عايشة فيه، وحبيت مِن جوايا أعيش دور الشهم وأسهل حضورها لمصر عشان أتجوزها كمان، وده ببساطة لأني حبيتها حُب غريب، حُب مُبالغ فيه زي ما بيقولوا.

بعتلها نص تحويشة العمر عشان أسهل وصولها لمصر وفعلا قابلتها، كانت زي ما يقولوا برنسيس، حاجة كدا مستوردة من بلاد برة، شعر أصفر وعيون خضرة وشيك بطريقة كبيرة.

ورغم إن فيه مشكلة كبيرة كانت مضايقاني بس كنت بتناساها لما بتكلم مع (نوران) وهي إني هجبـ,ـها تعيش في الصعيد، وبالأخص في قرية كمان، وهي كان شـ,ـرطها إنها تكون على راحتها في لبسها وحياتها ومحدش يفرض عليها أي حاجة.

وأنا ورغم إني معجون بنخوة أهل الصعيد إلا إني اتنازلت ووافقت، ومحدش كان عارف ازاي وليه وأولهم أنا، أبويا وأمي أول ما شافوها اتصدموا صدمة عمرهم في ابنهم، وحاولوا بكل الطُرق المُمكنة والغير مُمكنة إنهم يغيروا رأيي في الموضوع ده بس أنا كنت عامل زي السيف، هتجوزها يعني هتجوزها ومش هتجوز غيرها مهما حصل.

أمي تعبت وأبويا اتخانق معايا وحاول يتبرى مني، العيلة اجتمعت وشيوخ البلد حاولوا معايا، وكل ده وأنا عايزها يعني عايزها، وحددت ميعاد الفرح واتجوزتها غصبًا عن الكل، وسكنت (نوران) في بيت العيلة في شقتي اللي فوق، وطبعا ومن أول يوم جواز بدا الغمز واللمز من زوجات أخواتي وستات أهل البلد، خاصةً لما كنت بخرج مع واحدة متعطرة وبشعرها وشكلها مُلفت للنظر في كل حاجة تقريبًا.

بس أنا مهتمتش، أنا مكنتش عايز غيرها في حياتي زي ما بيقولوا، وكنت بطيعها طاعة عمياء في أي حاجة هي عاوزاها، وكان عندي استعداد اعمل مشكلة مع أي حد عشانها، وزادت محبتي ليها أضعاف مضاعفة لما خلفت طفل وسميناه (آسر) زي ما هي طلبت، بس واضح إن الحياة الوردية دي كان لازم تتعكر في أسرع وقت ممكن.

في البداية كان الموضوع مقتصر على شوية كوابيس بتقوم منهم بالليل مفزوعة وخايفة، وكنت بطمنها وبقولها إنه مجرد كابوس لا أكتر ولا أقل، بس إنها تبدأ ترجع دم كل شوية وشكلها يدبل قدامي ده اللي كان غريب وغير مفهوم، كشفت عليها مرة واتنين بس كل الدكاترة قالوا إنها سليمة تمامًا ومفيش فيها أي حاجة.

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *