اختى سابت بنتها

فيه كسر قديم في ضلع، واضح إنه مش من النهارده.
أنا بصيت لمنى.
ومنى بصت لحسام.
أما حسام
فكان أول واحد يتكلم.
مستحيل.
الدكتور قال بهدوء
أنا مش بقول مين السبب. أنا بقول إن الأشعة بتوضح إن الإصابة أقدم من إصابة الفخذ.
منى بدأت تبكي.
يعني بنتي كانت مصاپة وإحنا مش واخدين بالنا؟!
الدكتور رد
ده اللي لازم نعرفه.
وفجأة دخلت ممرضة ومعاها ملف.
وقالت للدكتور
دكتور، فيه حاجة تانية.
فتح الملف.
إيه؟
سجل الطوارئ من أسبوعين.
أنا بصيتلها.
الدكتور قرأ الورقة.
وبعدين رفع عينه ناحية منى.
ليان كانت هنا من أسبوعين.
منى اتجمدت.
لأ أنا مجتش هنا.
حسام قال بسرعة
يمكن حضرتك غلطان في الاسم.
الممرضة ردت
الاسم كامل، وتاريخ الميلاد مطابق.
سكت حسام.
الدكتور كمل
مكتوب إنها حضرت بسبب كدمة في الصدر وبكاء شديد، واتعمل فحص واتقال إن مفيش حاجة خطېرة.
أنا بصيت لأختي.
منى إنتِ كنتي هنا قبل كده؟
قالت وهي بټعيط
أيوه.
وبعدين سكتت.
كنتي هنا ليه؟
منى مسحت دموعها.
ليان وقعت من الكنبة.
حسام قاطعها
وكانت وقعة بسيطة.
لكن أنا لاحظت حاجة.
منى كانت بتبص لحسام وهي بتقول الكلام.
مش للدكتور.
مش ليا.
لحسام.
كأنها مستنية منه يقول الجملة الصح.
وبعد دقائق، طلبت الشؤون الاجتماعية تتكلم مع منى وحسام مرة تانية.
المرة دي منفصلين.
وبعد حوالي نصف ساعة، خرجت الأخصائية وقالتلي
نادين، ممكن تيجي معايا؟
دخلت معاها.
قفلت الباب وقالت
أختك قالت إن الأسبوع اللي فات حصلت خناقة بينها وبين جوزها.
خناقة؟
أيوه. وقالت إن حسام كان شايل البنت وقتها.
حسيت الډم وقف في عروقي.
وقالت إن ليان وقعت؟
الأخصائية سكتت.
قالت إن حسام زقها بعيد وهو متعصب، والبنت كانت في إيده، واتخبطت.
يا نهار أبيض
لكن الأخصائية كملت
حسام قال رواية مختلفة تمامًا.
إيه؟
قال إن منى كانت عصبية جدًا، وإنها رمت البنت على الكنبة پعنف.
اټصدمت.
يعني كل واحد فيهم بيتهم التاني؟
أيوه.
وبعدين قالت جملة خلتني أسكت تمامًا
وفيه حاجة مش فاهمينها ليه الاتنين اتفقوا إن الإصابة القديمة حصلت في البيت، لكن كل واحد بيقول إن التاني هو السبب؟
خرجت من الأوضة وأنا حاسة إن الموضوع أكبر من خناقة زوجين.
لقيت منى قاعدة لوحدها.
قربت منها.
إنتِ مخبية عني إيه؟
بصتلي.
مفيش.
منى، كفاية.
سكتت.
قلت
الأشعة طلعت إصابة قديمة. وإنتِ كنتي في المستشفى من أسبوعين ومقولتيليش.
بدأت ټعيط.
كنت خاېفة.
خاېفة من إيه؟
بصت حواليها عشان تتأكد إن محدش سامع.
وبصوت واطي قالت
حسام.
قلبي دق بسرعة.
بيعمل إيه؟
قالت
من فترة وهو عصبي جدًا وبيتعصب على ليان لأي سبب.
وإنتِ ساكتة؟
كنت فاكرة الموضوع هيعدي.
والنهارده؟
هزت راسها.
النهارده الصبح قبل ما نجيلك حصلت حاجة.
إيه؟
قبل ما ترد، سمعنا صوت حسام بينادي عليها من آخر الممر.
منى اتوترت جدًا.
وبصتلي وقالت
متقوليش له إني قلتلك حاجة.
حسام قرب.
منى، تعالي.
بصيتله.
كان هادي بشكل غريب.
أهدى من اللازم.
قال
نادين، ممكن نتكلم؟
مشيت معاه خطوتين.
قال
إنتِ أختها وأنا مش عايز الموضوع يكبر.
الموضوع كبر خلاص.
لا، ممكن يتحل.
بصيتله باستغراب.
يتحل إزاي؟
قرب مني وقال
قولي بس إنك لما استلمتي ليان كانت كويسة.
سكت.
إنت عايزني أكذب؟
أنا مش بطلب منك تكذبي بطلب منك تفتكري صح.
ضحكت بسخرية.
أنا فاكرة كويس.
وشه اتغير.
خلي بالك يا نادين ساعات الواحد لما يحاول يساعد، بيلاقي نفسه متورط.
بصيتله في عينه.
دي ټهديد؟
اعتبريها نصيحة.
سابني ومشي.
وأنا واقفة مكاني، بدأت أحس إن فيه حاجة مش راكبة.
لو حسام واثق إن مفيش حاجة حصلت عندهم
ليه خاېف من كلامي؟
رجعت ناحية غرفة ليان.
كانت نايمة.
جنبها الممرضة.
وفجأة الممرضة قالتلي
مدام نادين، إنتِ اللي غيرتي لها الحفاضة قبل ما تيجي؟
أيوه.
والکدمة كانت فين بالظبط؟
شرحتلها.
الممرضة فتحت ملفها وقالت
غريبة.
إيه؟
الدكتور كتب إن مكان الکدمة مش
متابعة القراءة
صفحة
3
/ 4
انت في الصفحة 4 من 4 صفحات

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *