روايه كامله
بصتله بزهول شديد ودموع وقالت انت بتطردني من البيت بالشكل ده طب حتى اديني طرحتي
بس برهان مردش عليها اصلا وقفل الباب وخبطو بشده
البواب وقفها وقال بحزن… قومي يا بنتي ربنايهديه ادعيله بالهدايه
قسمت وقفت ودموعها بتنزل بغزاره وبقت تمشي في الشوارع وكانت الدنيا برد جدا وفيه امطار وهي مش عارفه رايحه على فين
اما برهان كان في الفيلا رايح جاي بغضب وحاول يهدى شويه قعد على الكرسي هو بيفكر وقت ما رماها قدام الباب ودموعها اللي بتنزل حس بالم جواه وبقى يحاول يقنع نفسه ان كده احسن
جاب الاب توب بتاعو وخاول يشتغل علشان ينسى بس كان حاسس بنار جواه ومش قادر يتخيل انه رماها بالشكل ده في الوقت ده …لقى نفسه مش قادر يهدى اكتر من كده وشد الجاكيت بتاعه وطلع جري
طلع الجنينه ونادى للبواب وقال عم اسماعيل …احم ناديلها خلاص قولها تدخل
برهان قال كده ولسه هيدخل البيت فاجئه البواب لما قال …بس هيه مشيت من بدري يا بيه
برهان بصلو بزهول وصدمه وقال…ايه… مشيت ازاي مشيت مع مين
الراجل قال باستغراب يا باشا مش حضرتك طردتها
برهان بصله بزهول وقال بزعيق..وانتوا ازاي تسيبوها تمشي
الراجل قال باستغراب بس ده طلب حضرتك يا باشا
برهان قال بغضب شديد حتى لو طلبي ازاي تمشي في الوقت ده لوحدها وطلع بره الجنينه وبقى يدور عليها
اما قسمت كانت بتمشي في الشوارع لحد ما تعبت جدا من كتر المشي ..لقت مقعد خشب قعدت عليه وهي بتضم نفسها وبردانه جدا
برهان كان هيتجنن عليها وخايف جدا بقى يدور في الحتت القريبه بس ما لقيهاش جري على البيت اخذ مفاتيح العربيه وطلع وبقى يلف في الشوارع مش عارف هيدور عليها فين
فضل يدور وبعد ما عداها بمسافه شافها نايمه على المقعد وضمه نفسها وبتتنفض من البرد اتسعت عينيه ورجع بسرعه الجري عليها
قسمت كانت بتتنفض من البرد وشبه مغمى عليها ومش حاسه باي حاجه حواليها بقى يضربها على خدودها بخفه وبيقول قسمت …ردي عليا… سمعاني
قسمت كانت بتفتح عينيها وتغمضها تاني وهي بترتجف من البرد
برهان شالها بسرعه وهي مسكت في هدومه جامد وبقت تتخبى فيه من كتر ما بردانه
برهان نزلت دموعه بندم شديد..وحطها في العربيه وطلع بيها بسرعه على البيت
اول ما وصل شالها وطلع بيها اوضته وهو هيتجنن من الخوف وبيلعن نفسه 1000 مره
نيمها على السرير وكانت هدومها مبلوله من المطر ..نزلت دمعه من عينه على شكلها واتنهد وحاول يقوي
راح جبلها هدوم من الدولاب وقرب منها وعايز يغير لها هدومها علشان ما تتعبش
قسمت حسيت بيه ورفعت عيونها بتعب شديد وحطت ايدها على ايده وهيه بتهز راسها بالرفض بتعب شديد
برهان بصلها وتلاقت عيونهم وقال .. ما تخافيش هاغيرلك الهدوم دي.. كده ممكن تتعبي
قسمت حاولت ترد عليه بس كانت تعبانه جدا غمضت عينيها مره تانيه
و برهان بقى يكمل
وقال . انتي جميله قوي يا قسمت خصوصا وانتي نايمه كده… كل حاجه فيكي حلوه كل حاجه فيكي جذابه وتشد…عارفه.. احلى حاجه في اللي حصل ايه.. اني هقدر اكلمك من غير ما تسمعيني..وهقول اللي جوه قلبي …عايز اقولك اني مبهور بكل تفصيله فيكي
وقرب حاولت ترفع ايديها تمنعه بس ما قدرتش
برهان ابتسم لها بخبث وقال …ايه مش قادره تبعديني عنك صح مش قادره تقاومي زي كل مره
قسمت بصت له جامد برجاء مش عايزاه يقرب
غضب شديد بيسيطر عليه من رفضها بصلها بحده وقال الليله اقدر اخذ كل اللي انا عايزه اقدر اخد اللي انتي منعاه عني كلو..بس مش هعمل كده مش علشان بحترم اللي انت فيه..لا علشان انتي ما تستاهليش اني اقلل من نفسي واقرب لك في الوضع ده وجاب لها لبس ولبسها ونيمها تاني وبقى يغطيها لانها كانت بترتجف
قسمت كانت دموعها بتنزل بغزاره وبترتجف جامد وبرهان كان بيبصلها بحزن و صعبانه عليه جدا.. حاول يقوى وينفض اي افكار من دماغه وهو بيقول.. ما تستاهلش دي بالذات لا …دي بالذات لا يا برهان واخد هدوم ليه ودخل الحمام
خرج بعد شويه بس اتفاجأ بيها بترتعش وبتهلوس ..قرب منها وحط ايده على جبينها بيشوف حرارتها وكانت عاليه جدا وبقت تتنفض جامد وبتهلوس بكلام مش مفهوم ..حسب بخوف شديد عليها وقال قسمت.. قسمت انتي كويسه ..حاسه بايه
قالت بصوت ضعيف… بردانه قوي يا برهان قرب خليك جنبي
برهان استغرب جدا وقرب منها وقال.. انا جنبك انا هنا انا جنبك ما تخافيش
قسمت رفعت عيونها ليه وقالت..عايزه احس..ان..ان فبه حد معايا.. يا برهان
برهان اتسعت عنيه بزهول وقرب فورا من غير اي تفكير وبقى يقربها ليه وبيقول …مش هسيبك انا جنبك انا معاكي يا قسمت متخافيش
قسمت فضلت على الحال ده لحد ما حس انها ابتدت تهدى وراحت فعلا في النوم
وهو كمان كان مرتاح جدا بقربها ونام للصبح
في صباح يوم جديد قسمت قامت من النوم وهي حاسه بحر شديد من كتر ما كانت متغطيه حاولت تبعد الغطا عنها بس اتفاجأت نايم جنبها
اتسعت عنيها بزهول وبعدت بسرعه
برهان فتح عينيه بتعب لما قامت مفزوعه وقال بسخريه… صباح النكد مدام بعدتي 10 متر كده تبقي خفيتي ..تصدقي قلقتيني عليكي امبارح
قسمت بصتلو بزهول وقالت انت.. انت ازاي جبتني هنا انا اخر حاجه فكراها لما طلعت من البيت
برهان ضحك بسخريه وقال هي دي اخر حاجه فاكراها امبارح… انا بقى اخر حاجه فاكرها امبارح لما كنتي بتقوليلي خليك جمبي يا برهان كانت طالعه من بقك قمر
وقام وبقى يطلع هدومه من الدولاب بلا مبالاه