زيف المـ,ـشاعر… رد الغـ,ـيب

دخل آدم على ماهى وهى تراجع بعد التقارير أمامها. سألها دون مقدمات بسملة استأذنت ليه هى تعبانه

وقفت أمامه وقالت بشفقة آدم أنا دلوقت ماهى بنت عمك واختك اللى متربيه معاك .إنسى بسملة يا آدم .وبلاش تفكر فيها وتتعب نفسك على الفاضي . انت طول عمرك قافل قلبك .يبقى ياريت لما اختار متختارش حد عارف انه مش من نصيبك.

نظر إليها بحزن وقال شكلنا شبه بعض حتى فى اختياراتنا اناس مش من نصيبنا أو على الأقل مش حاسين بينا. ولا أنت مفكرانى مش واخد بالى منك ومن عديم الأحساس ابن خالتك.

ضحكت كعادتها لتدارى آلامها وقالت تمام هعمل بالنصيحه يادكتره يالا على مكتبتك ورايا عامين عليه امر عليهم.

خرجت من أمامه وهو ينظر إليها پألم وقال بختك من بختى يابنت عمى .احنا الاتنين اختياراتنا غلط .بس نعمل ايه فى ده ثم أشار على قلبه.

عادت لمنزلها وهى تحاول ان تقوم بما عليها علها تنهى من رأسه تلك الأفكار العقيمة . عاد من عمله فوجدها. لم ينكر سعادته بل أمضى معها يوما لن ينمحى من ذاكرتهم إلى الأبد .

سافرت والدتها تحت حزن بسملة الشديد ولكن عزاؤها أنها قد أتمت رسالتها معها وعليها الآن أن تساعد شقيقها الوحيد فى محنته.

ذهبت بسملة للعمل بعد يوم ان من سفر والدتها . فهى

لم استطع الخروج من المنزل من أثر حزنها على سفر والدتها.

نزلت من سيارة ساجد بعد أن ودعها ودخلت صوب المشفى والذى بدأ الجميع بترحيبهم بها فهى محبوبة بينهم لتواضعها مع الجميع.

قابلت آدم فى مدخل المشفى .فتفاجأ بها فقال بفرحة كبيرة دون إدراك بسملة حمدالله على السلامة المستشفى كانت مضلمة من غيرك.

وجدت من يرد عليه بعصبية وقال لا والله واسع كمان يادكتور يامحترم . وكمان أظن أن اسمها دكتورة بسملة ولا حضرتك بتنادى على الدكاترة بأسمائهم عادى كده.

إقتربت منه بسملة وقالت بإحراج جرا إيه يا ساجد دكتور آدم أخ كبير لينا كلنا وعادى يعنى أكيد بس من المفاجأة.

نظر إليها پغضب وقال د حضرتك مبسوطه يقع وهو بيقولك كده . واسع كمان يادكتوره ياريت تعرفينى .

صاحت به بشدة ساجد حد بالك من كلامك وشوف انت بتقول ايه بالظبط

جاءت ماهينور مهرولة وهى تقول فيه ايه بس يا استاذ ساجد دكتور آدم هنا اخونا كلنا وساعات كتير بينادينا بأسمائنا كنوع من الألفه فى الشغل ياريت بلاش تكبر الموضوع.

إبتسم بسخرية وقال طلعت أنا اللى بكبر الموضوع فى الآخر يعنى .تمام ومش بعيد تطلعونى غلطان كمان .

انسحب ساجد پغضب من المكان .أما بسملة فكانت تبكى بحړقة فهى تحاول معه بكل الطرق وهو يهدم ماتفعله بكلمه وكأنها تحرث فى البحر فلن يتم زرعه ولن تفيد حراثته بشئ.

نظرت لآدم وقالت بخجل أسفه لحضرتك على الڤضيحه اللى حصلت بسببى وأنا مساعدة أنى أسيب المستشفى لو حضرتك حابب .

ماذا تقول أى مشفى الذى تريد أن تترك .لا وألف لا فهو لا يهمه أى شئ سوى دموعها التى تهبط على وجنتيها كحبات اللؤلؤ.

تنحنحت ماهينور وقالت دكتور آدم رد ياريت على بسمله.

تنحنح هو الآخر وقال لا طبعا مفيش حاجة حصلت هو سوء تفاهم وان شاء الله هيتحل.

مضى اليوم ببطء على الجميع حتى أتى موعد العودة .لم تعرف بسملة ماذا تفعل. إقتربت منها ماهي وقالت بصى يابسمله اعذرى ساجد هو برضه معذور بيحبك وغيران عليكى وياريت بلاش تطولى فى الزعل مابينكم .

إبتسمت بسملة وقالت پألم عارفه واحاول أديله فرصة كالعادة بس يارب يقدر المرة دى الفرصة اللى أنا هديهاله.

دقت عليه مرة ومرات ولم يجب عليها. إبتلعت رمقها وأخذت تاكسى وذهبت المنزل فلم تجده.

ظلت بانتظاره حتى إقترب الوقت من المساء فقررت أن تذهب هى إليه .فبالتأكيد هو عند والدته.

إرتدت ملابسها وذهبت الى منزلهم القديم . وصلت وصعدت الى الطابق الذى به شقة ساجد وشقتها هي الأخرى.

اتجهت بشقة ساجد خاصة بعد أن سمعت صوته هو وسارين .إبتسمت على اعتقاد منها انه حكى ماحدث وصديقتها تقوم بتهدئته.

ولكن عندما إقتربت سمعت ما يهتز له البدن.

سارين بلؤم مانا ياما قلتلك ياساجد خليها تقعد بدل مابتعمل عليك دكتورة وانا تقولى لا مقدرش .كده هتفكر أنى غيران منها .أهى لما حصل مشكله بدل مابتقول لا دجوزى ومن حقه يزعق قعدت تبرر للدكتور التانى.

رد عليها ساجد پغضب عندك حق .كان لازم إليها تقعد فى البيت طالما أنا مقتدر .حتى لو مش مقتدر تعيش على قد ظروفى .انما أنا اللى سيبتها تعمل اللى نفسها فيه كله .بس ملحوقه يانا ياشغلها وهى تختار بقه.

وضعت بعدها على فمها من الصدمة ولكنها لم تكن الأخيرة .فسمعت سارين وهى تقول بخبث

بص ياساجد أنا مش عايزه اهرب البيت بس الصراحه كده علاقتنا مع دكتور آدم دى مش مريحانى. ثم أكملت ېكذب وافتراء وقالت دحتى كل ماتيجى

سيرة شغلها ماتبطلش كلام عنه وعن جدعنته ويابختها اللى هتاخده وتكون من نصيبه وكلام كتييير أنا مبرضاش أفكر فيه عشان مظلمهاش.

انتظرت بسملة دفاع زوجها عنها ولكن هالها ما سمعت .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *