بعد ما قضيت 144 ساعه
يتبع في الجزء الخامس الجزء الرابع الشخص اللي خانني كان من دمي!
فضلت باصص للورقة اللي المحامي سامويل حطها قدامي، وعيني بتتحرك بين السطور من غير ما عقلي يستوعب معناها.
في أول الصفحة، كان مكتوب اسم الشخص اللي ميلين كانت خاېفة منه.
أمي فيكتوريا فانس!
رفعت عيني للمحامي، وقلت بصوت مخڼوق
لأ، مستحيل! أمي مالهاش علاقة بشركتي، ولا تعرف أي حاجة عن العقود والتحويلات!
سامويل ما جادلنيش، لكنه فتح ملفًا كبيرًا، وطلع منه مجموعة صور ومستندات.
قال بهدوء
أنا فاهم إن الموضوع صعب عليك، لكن مراتك ما اتهمتش والدتك من فراغ. هي جمعت أدلة قبل ما تطلب مني الاحتفاظ بالمستندات دي.
مسكت أول ورقة.
كانت صورة لتحويل مالي بمبلغ مليونين ونص مليون دولار، خارج من حساب إحدى الشركات التابعة لمجموعتي، ومتجه إلى شركة استثمارية مسجلة باسم شخص ما أعرفوش.
سألته
إيه علاقة أمي بالتحويل ده؟
أشار إلى توقيع موجود أسفل المستند.
التوقيع ده يخص شخصًا كان عنده صلاحية اعتماد بعض المعاملات المالية القديمة.
قربت الورقة من عيني.
كان التوقيع مألوفًا.
مش توقيع أمي، لكنه توقيع أخويا الأكبر، ريتشارد.
أخويا اللي
كان مسؤولًا عن إدارة جزء من استثمارات العيلة قبل ما يسيب
لشركة من أربع سنين، بعد خلاف كبير بينه وبين مجلس الإدارة.
قلت پصدمة
ريتشارد؟! إنت بتقول إن أخويا له علاقة بسړقة الشركة؟!
رد سامويل
أنا بقول إن اسمه موجود في المستندات. أما مسؤوليته الحقيقية، فلازم تتحدد بعد فحص الأدلة.
قعدت على الكرسي، وحسيت إن كل باب بفتحه بيكشف وراه بابًا أسوأ منه.
أمي.
أخويا.
إيلينا.
برنارد.
مين فيهم كان بيكدب عليّا؟ ومين كان بيحاول يسرقني؟ ومين كان يعرف إن مراتي في خطړ؟
سألت المحامي
طيب، ميلين كتبت إيه في الوصية؟
فتح الورقة وبدأ يقرأ.
أنا، ميلين فانس، أطلب من الأستاذ سامويل الاحتفاظ بجميع المستندات المتعلقة بالتحويلات المالية التي اكتشفتها، وعدم تسليمها لأي شخص، حتى زوجي، إلا بعد التأكد من هويته ورغبته في كشف الحقيقة كاملة.
إذا حدث لي أي مكروه، أرجو أن يتم التحقيق في المعاملات التي تمت خلال الأشهر الثمانية الماضية، وأن تتم مراجعة كل توكيل وقّعه دمن فانس خلال الفترة نفسها.
أنا لا أتهم أحدًا دون دليل، لكني أخشى أن تكون هناك مؤامرة تستخدم اسم زوجي للوصول إلى أموال الشركة والسيطرة عليها.
رفع سامويل عينيه من الورقة.
فيه ملحق للوصية، وده أهم جزء.