بعد ما قضيت 144 ساعه
حصل لي وخلاني أُصاب.
في اللحظة دي، حسيت إن الأرض بتنسحب من تحت رجلي.
لأني لحد اللحظة دي، كنت غرقان في صدمة مۏت ابني، لدرجة إني ما سألتش نفسي السؤال اللي ممكن يهد كل حاجة كنت فاكر إني عارفها.
إيه اللي حصل لميلين بعد ما خرجت من البيت وسِبتها لوحدها؟
وليه كانت مصممة إني أعرف الحقيقة دلوقتي، بعد ما فات الأوان؟
حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا وبعدين مدت إيدها ناحية الكاميرا، ورفعت ورقة عليها اسم واضح.
اسم إيلينا كورتلاند!
وفي اللحظة دي، سمعت صوت مفتاح بيتحرك في باب مكتبي.
حد كان بيحاول يدخل.
وبعدها سمعت صوت برنارد من بره، وهو بيقول للحارس
لازم ناخد الفلاشة منه قبل ما يشوف باقي التسجيل!
يتبع… الجزء الثاني الحقيقة اللي ډمرت حياة دمن فانس!
فتحت الظرف التاني وإيديا بتترعش، وحسيت إن كل كلمة مكتوبة جواه هتكون حكم جديد عليّا.
كانت الرسالة أطول من الأولى، وخط ميلين كان باين عليه التعب، كأنها كانت بتكتب وهي بتحارب عشان تقدر تكمل.
دمن،
لو إنت بتقرأ الرسالة دي، فده معناه إنك أخيرًا رجعت المستشفى.
مش عارفة أقولك إني كنت
مستنياك، ولا إني كنت بتمنى ما أشوفكش تاني أبدًا.
يوم ما خرجت من البيت، كنت فاكرة إنك هترجع بعد ساعة أو اتنين، وإنك لما تهدى هتفتكر إن عندك مرات حامل في الشهر السابع، محتاجاك أكتر من أي وقت فات.
لكن الساعات عدت، وإنت ما رجعتش.
وفي نفس الليلة، حصلت حاجة عمري ما هقدر أنساها.
وقفت عن القراءة.
حسيت إن صدري بيتقفل، وإن كل نفس باخده محتاج مجهود.
كملت الرسالة.
بعد ما خرجت، حاولت أطلع السلم عشان أجيب الدوا من أوضتنا. كنت دايخة، ورجلي ما كانتش شايلاني كويس.
فجأة، سمعت صوت خبط جامد على باب الشقة.
افتكرت في الأول إنك رجعت.
لكن لما فتحت الباب، لقيت برنارد، مساعدك الشخصي، واقف قدامي.
كان شكله متوتر، وسألني إذا كنت أعرف إنت فين.
قلتله إنك مع إيلينا في المستشفى.
بصلي باستغراب، وبعدها قال جملة خلتني أحس إن فيه حاجة غلط.
قال لي إيلينا مش في المستشفى يا مدام ميلين، هي في الفندق مع الأستاذ دمن من امبارح.
ما صدقتوش في الأول.
لكن لما وراني رسالة على موبايله، فهمت إنك كنت بتكدب عليّا، وإن كل الكلام اللي كنت بتقوله عن شغلك واجتماعاتك ما كانش غير ستار لعلاقتك بيها.
حسيت ببرودة
بتجري في جسمي.
برنارد؟!
إزاي برنارد يعرف كل حاجة، وإزاي ما قالليش إن مراتي كانت عارفة؟
رجعت أبص للرسالة، وقلبي بيدق پعنف.
طلبت من برنارد يمشي، لكنه رفض.
قال إنه لازم ياخد مني توقيع على ورقة تخص شركتك، وإنك طلبت منه يخلص الموضوع قبل الصبح.
قلتله إني مش هوقّع على أي حاجة من غير ما أقرأها.
اتعصب، وبدأ يزعق، وقال لي إنك مشغول ومش ناقص مشاكلي.
حاولت أقفل الباب في وشه، لكنه دفعه بقوة.
وقعت على الأرض، وحسيت پألم حاد في بطني.
صړخت وطلبت منه يساعدني.
لكنه وقف مكاني، وبصلي للحظات، وبعدها طلع موبايله واتصل بحد.
ما أعرفش مين اللي كلمه، لكني سمعته بيقول
خلاص، حصلت مشكلة. لازم نتصرف بسرعة.
وقعت الرسالة من إيدي.
رفعت عيني للممرضة اللي كانت لسه واقفة قدامي، وسألتها بصوت مخڼوق
مين اللي جاب مراتي المستشفى؟!
الممرضة اترددت، وبعدها قالت
فيه إسعاف نقلها من شقتها. كانت بتعاني من ڼزيف شديد، ولما وصلت، حالتها كانت خطېرة جدًا.
حطيت إيدي على رأسي، وقلت
وبرنارد؟ كان فين؟!
ردت
ما عنديش معلومات عن الشخص ده يا أستاذ دمن.
انحنيت والتقطت الرسالة من الأرض، وكملت القراءة.
دمن،
مش
هقولك إن برنارد هو السبب في كل اللي حصل، لأن الحقيقة إني ما