حماتى كانت بتتعامل
وبعدين أضافت بمنتهى الثقة:— شيليه من هنا… وماتعمليش كده تاني.
“ماتعمليش كده تاني.”
قالتها لأمي.
في بيت أمي.
عن زرع أمي.
وهي مستلقية على الكرسي اللي أمي بنفسها حطت له وسادة مريحة الصبح علشانها.
بصيت لأمي وأنا مستنية أشوف رد فعلها.
لكن أمي ابتسمت ابتسامة محرجة وقالت:
— آه… أنا ماخدتش بالي إن الزرع ممكن يضايقك.
وبدأت تحرك الأحواض.
وقفت أتفرج عليها وأنا مش مصدقة.
أمي كانت بتحرك زرعها من مكانه…في بيتها هي…
علشان ضيفة مش عاجبها المنظر وهي مستلقية على الكرسي.
والأسوأ؟
حماتي فضلت قاعدة مكانها تتفرج عليها وهي بتحرك الأحواض.
ولا حتى قامت تساعدها.أنا عارفة أمي كويس.
أمي طيبة وهادية، وممكن تستحمل حاجات كتير جدًا علشان ماتعملش مشكلة.
وبالذات علشاني أنا.
كانت عارفة إن دي أم جوزي، وإن أي خلاف ممكن يأثر على علاقتنا كلنا.
علشان كده كانت بتسكت.
وده بالضبط السبب اللي خلاني أقرر إني مش هسكت.
وفي نفس الوقت، أنا كمان ماكنتش عايزة خناقة.
دي في النهاية أم جوزي.
والغالب إني هفضل أقابلها في المناسبات والعزومات سنين طويلة جاية.
لكن فيه حدود.
مينفعش تدخلي بيت حد، وتاكلي من أكله، وتنامي على سريره، وتستخدمي كل حاجة فيه…
وبعدين تتعاملي مع صاحب البيت كأنه موظف في فندق عندك.
والأهم…محدش له الحق يكلم أمي بالطريقة دي.مش في بيتها.
ومش وهي طول اليوم واقفة تخدمه وتحضر له الأكل.
كنت عارفة إن الصريخ مش هيحل حاجة.
لو واجهتها وعلّيت صوتي، كانت هترجع بيتها وتحكي لكل الناس إني هاجمتها وأهنتها.
وساعتها كانت هي هتظهر في دور الضحية.
علشان كده…ماقلتش لها كلمة واحدة الليلة دي.فضلت طبيعية جدًا.أكلنا العشا.اتكلمنا.وضحكنا.وهي غالبًا افتكرت إني نسيت الموقف.لكن بعد ما الكل دخل ينام…
دخلت أوضتي بهدوء.
قفلت الباب.
طلعت موبايلي.
وضبطت المنبه على الساعة خمسة الصبح.
لأن اللي كنت ناوية أعمله الصبح…
كان هيخلي حماتي تفهم أخيرًا إن بيت أمي مش منتجع مجاني…وإن أمي مش الخادمة اللي بتشتغل فيه.
يـالا صلي علي محمد ال محمد وتابعني علشان تكمل باقي القصه … حكايات الكاتبه اسما السيد ممنوعه من النسخ 👇 رابط القصه كامله في الرابط بالتعليقات 👇👇
المنبه رن الساعة خمسة الصبح.
فتحت عيني قبل ما صوته يكمل الرنة التانية، وقفلته بسرعة علشان جوزي ما يصحاش.