فى الوقت إلى كنت

أغلب العلاج.
بصلي.
نوال كانت عارفة.
قلبي وجعني.
كانت بتخليني أدفع عشان…
عشان تعرف هو بيعمل إيه.
سكت.
قال
هي كانت بتجمع أدلة.
سألته
ليه؟
قال
عشان تمنع أحمد من بيع أملاك العيلة.
وفجأة فهمت.
أحمد ماكانش داخل عليا عشان الخېانة.
كان داخل عشان الفلوس.
صاحبتي كانت مجرد جزء من الحكاية.
أحمد دخل المكتب فجأة.
ورا ظهره صاحبتي.
أول ما شافتني، نزلت عينيها.
قلت لها
بصيلي.
ما بصتش.
قلت
إنتي كنتي عارفة؟
سكتت.
كنتِ عارفة إن نوال بتجمع أدلة على أحمد؟
بصت لأحمد.
هو قال
ردي.
قالت بصوت واطي
أنا كنت عارفة جزء.
ضحكت.
جزء؟
أحمد كان بيقولي إن أمه ظالماه.
بصيت لأحمد.
إنت كنت بتحكيلها عن أمك؟
قال
الموضوع مش كده.
قلت
أمال إيه؟
صاحبتي قالت
هو كان بيقول إنك واخدة صف أمه.
رديت
وأنا فعلًا كنت واخدة صفها.
وبصيت لأحمد.
لأنها كانت أرحم منك.
سكت.
المحامي فتح تسجيل على جهازه.
صوت نوال خرج من السماعة.
ضعيف.
لكن واضح.
أنا عارفة إن أحمد بيخون مراته.
أحمد اتحرك بعصبية.
لكن المحامي كمل التسجيل.
وعارفة مين الست اللي معاه.
صاحبتي بدأت تبكي.
لكن ده مش أكبر مصېبة.
سكتة طويلة في التسجيل.
وبعدين نوال قالت
أحمد عليه ديون.
أحمد همس
لا…
ديون كبيرة.
وهو كان بيحاول يبيع ممتلكات أبويا عشان يسددها.
أحمد قال
كفاية.
لكن المحامي ما وقفش.
أنا واجهته.
وهو هددني.
وقاللي لو ما مضيتش على نقل الملكية، هيخليني أندم.
الصمت ملأ المكتب.
بصيت لأحمد.
إنت هددت أمك؟
قال
أنا كنت مضغوط.
رديت
فهددتها؟
ما ردش.
المحامي قال
لسه فيه تسجيل أخطر.
شغله.
صوت أحمد نفسه ظهر.
إنتي لو فضلتي معاندة، هبيع البيت من وراكي.
وصوت نوال
مش هتعرف.
أحمد
هعرف.
نوال
لأ. لأن كل حاجة بقت باسمها.
الصوت توقف.
أحمد بصلي.
مين؟
المحامي قال
هي.
أشار ناحيتي.
أحمد قرب مني.
إنتي خدتي أملاكي؟
قلت
أنا ماخدتش حاجة.
المحامي قال
نوال نقلت الملكية بإرادتها.
أحمد قال
ليه؟
المحامي فتح الوصية.
وقال
لأنها كانت شايفة إنك أكتر واحدة تستحق.
أحمد اڼفجر
تستحق إيه؟
المحامي رد
البيت.
سكت.
والأرض.
سكت أكتر.
ونسبة من الشركة.
أحمد فقد أعصابه.
خبط بإيده على المكتب.
دي أمي!
قلت
أيوه. وكانت عارفة ابنها كويس.
صاحبتي بدأت تبكي.
بصيت لها.
وإنتي؟
قالت
أنا آسفة.
ضحكت.
آسفة على إيه؟
أنا…
قاطعتها
على إنك خنتيني؟ ولا على إنك اتخطبتي لأحمد بعد ما طلقني؟
سكتت.
قلت
ولا على إنك كنتي جزء من خطته؟
رفعت عينيها.
أنا مكنتش أعرف كل ده.
قلت
بس كنتي تعرفي إنه متجوز.
دموعها نزلت.
آه.
وكنتِ عارفة إني برعى أمه.
آه.
ومع ذلك قابلتيه.
ما ردتش.
بصيت لها وقلت
يبقى كفاية.
خرجت من المكتب.
لكن قبل ما أوصل للباب، المحامي ناداني.
لسه فيه حاجة.
لفيت.
مدلي ظرف صغير.
نوال قالتلي أديهولك لو أحمد حاول يوصلك للحقيقة.
فتحته.
جواه مفتاح صغير.
وتحته ورقة.
المفتاح ده لخزنة في البنك.
قلبي دق.
الخزنة باسم مين؟
قال
باسمك.
اټصدمت.
باسمي؟
نوال فتحتها من شهرين.
وحطت فيها إيه؟
قال
معرفش.
ومين يقدر يفتحها؟
إنتي.
خرجت من المكتب وأنا حاسة إني داخلة على حاجة أكبر من قدرتي.
وفي نفس الليلة، رحت البنك.
فتحت الخزنة.
لقيت ظرف.
فلاش ميموري.
وصور.
وصورة قديمة لنوال مع جوزها.
وتحت الصورة رسالة.
بنتي، لو وصلتي هنا، يبقى أحمد عرف جزء من الحقيقة.
لكن لسه ماعرفش الحقيقة كلها.
الحقيقة إن أبو أحمد ماكانش ماټ طبيعي.
وقفت.
رجلي ما شالتنيش.
كملت.
قبل مۏته بأيام، اكتشف إن ابنه كان بېختلس من الشركة.
ولما واجهه، حصلت خناقة.
وبعدها بأسبوع ماټ.
إيدي ارتعشت.
أنا مش بقول إن أحمد قټله.
سكت.
لكن أنا متأكدة إنه السبب في اڼهيار صحته.
وعندي دليل.
بصيت للفلاش.
حطيته في شنطتي.
وقبل ما أخرج، سمعت صوت أحمد ورايا.
كنت عارف إنك هتيجي هنا.
اتجمدت.
لفيت.
كان واقف بعيد.
وقال
إنتي بتدوري على إيه؟
قلت
على الحقيقة.
ابتسم ابتسامة باردة.
الحقيقة مش هتعجبك.
رديت
أنا خلاص بطلت أخاف منها.
قرب.
وأنا مش هسيبك تدمري حياتي.
قلت
إنت اللي دمرتها.
رد
إنتي لسه ماعرفتيش مين اللي دمر مين.
ومشي.
وأنا وقفت مكاني.
لكن لأول مرة…
ما حسيتش بالخۏف.
حسيت إن فيه حاجة أخطر جاية.
وفي اليوم التالي…
الفلاش كشف كل حاجة.
الفصل الثالث آخر سر لنوال
رجعت بيتي، وحطيت الفلاش في اللابتوب.
كان عليه ملف واحد.
اسمه
لما تكوني مستعدة.
فتحته.
ظهر تسجيل فيديو لنوال.
كانت قاعدة على كرسي في المستشفى.
وشها مرهق.
لكن عينيها كانوا ثابتين.
قالت
لو إنتي بتشوفي الفيديو ده، يبقى أنا مت.
دموعي نزلت.
ومتعيطيش.
ابتسمت.
أنا عارفة إنك هتعيطي.
سكتت شوية.
بس أنا محتاجة منك تسمعيني للآخر.
بدأت تحكي.
قالت إن أحمد كان داخل في ديون ضخمة.
وإنه استخدم اسم والده وشركته في معاملات مش قانونية.
وإنه لما عرف إن أمه اكتشفت، حاول يضغط عليها.
لكن نوال كانت أذكى.
كانت بتسجل كل حاجة.
وكان عندها مستندات تثبت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *