صاحبيتها اللى ماشية

 

دموع الفرح نزلت على وش حنين… نازلة زي المطر… وقالت وهي بتحضنه، بترمي نفسها في حضنه اللي وحشها: عمري ما هسيبك يا ماهر… عمري ما هسيبك تاني… بحبك…

 

ابتسم لها أخيرًا… وقلبه مليان حب… حضنها جامد، حضن 11 سنة شوق… قبلها بحنان… والفستان الأبيض لامع تحت الضوء… ضوء القمر داخل من الشباك…

 

القصه خلصت… بسعادة… ❤️

 

ماهر و حنين كانوا أخيرًا مع بعض… بعد وجع وغيرة ودموع وفراق… محدش ولا حاجة قدرت تفصلهم… والحب اللي بدأ صغير، حب طفلة وظابط، كبر، وثبت، واتحدى الدنيا كلها… وعاشوا مع بعض سعيدين للأبد.

حكايات الكاتبة ملك إبراهيم 

النهاية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *