دخلت محل بيتزا
موقع أيام نيوز
حاجة؟
ابتسم
لا.
طب واقف ليه؟
مستني رأيك.
في إيه؟
في البيتزا.
لسه ماكلتش.
أنا عايز أعرف حلوة ولا لأ.
إنت كل مرة بتسألني؟
آه.
وليه؟
سكت لحظة.
وبعدين قال
مش عارف.
ضحكت ڠصب عني.
طيب روح شوف شغلك.
حاضر.
مشي خطوتين وبعدين رجع
على فكرة…
نعم؟
أمس كنتِ زعلانة؟
اتوترت
لأ.
أكيد؟
آه.
عشان مشيتي فجأة.
كان عندي شغل.
الساعة كانت تسعة بالليل.
شغلي مش مربوط بمواعيد.
ضحك
تمام.
ومشي.
وأنا فضلت باصة قدامي.
بعدها بأسبوع، بقيت بروح المطعم تقريبًا كل يوم.
والموضوع بدأ ياخد شكل غريب.
زياد كل ما يشوفني يبتسم.
وأنا كل ما أشوفه أعمل نفسي مش واخدة بالي.
ريان طبعًا كان مستمتع بالموضوع.
وفي يوم وأنا قاعدة باكل، قال
سما.
نعم؟
عندي سؤال مهم.
قول.
إنتِ بتحبي البيتزا فعلًا؟
آه.
ولا بتحبي اللي بيعمل البيتزا؟
شرقت في الأكل.
إيه؟!
ضحك
ولا حاجة.
ريان، والله لو ما بطلت…
خلاص خلاص.
زياد من المطبخ
بتتكلموا عني؟
ريان
لا يا حبيبي.
زياد
أكيد؟
آه.
طب ليه سما وشها أحمر؟
بصيتله
من السخونية.
الجو برد.
المطعم دافي.
إحنا فاتحين الباب.
ريان!
ريان اڼفجر ضحك.
وزياد كمان ضحك.
وأنا كنت نفسي الأرض تنشق وتبلعني.
في يوم من الأيام، كنت خارجة من المطعم بعد ما خلصت.
لقيت زياد بيخرج ورايا.
سما.
لفيت
نعم؟
استني.
في إيه؟
إنتِ رايحة لوحدك؟
آه.
طب أوصلك.
لا، شكرًا.
ليه؟
بيتي قريب.
أنا مش بسألك البيت بعيد ولا قريب.
أومال؟
بقولك أوصلك.
مش محتاجة.
سكت شوية.
وبعدين قال
طيب.
ولما مشيت، سمعت صوته
بس خدي بالك وإنتِ ماشية.
لفيتله
حاضر.
ابتسم.
وأنا مشيت.
لكن طول الطريق كنت بابتسم زي الهبلة.
بعدها بيومين، حصلت حاجة غريبة.
كنت في فرح بصور العروسة.
وفي نص الفرح، لقيت رسالة من رقم غريب
ممكن نتكلم؟
رديت
مين؟
جالي الرد
زياد.
قلبي دق بسرعة.
جبت رقمي منين؟
ريان.
في حاجة؟
آه.
استنيت.
عايز أشوفك.
قريت الرسالة أكتر من مرة.
كتبت
ليه؟
مسح.
كتب.
مسح.
وبعدين بعت
هقولك لما أشوفك.
فضلت طول الفرح بفكر في الرسالة.
ولما خلصت، بدل ما أروح البيت…
روحت المطعم.
دخلت.
كان ريان لوحده.
أول ما شافني قال
هو إنتِ جاية النهاردة؟
زياد فين؟
ابتسم ابتسامة غريبة
ورا.
دخلت.
لقيته واقف قدام الفرن.
أول ما شافني ابتسم.
جيتي.
أيوه.
تعالي.
قربت.
كنت عايز تقول إيه؟
بص حوالينا.
مش هنا.
ليه؟
استني لما نقفل.
يعني إيه؟
هفهمك.
قعدت مستنية.
والساعة عدت.
لحد ما قفلوا المطعم.
ريان لبس الجاكيت وقال
أنا ماشي.
بصله زياد
استنى.
ريان ابتسم
لا لا، أنا فاهم.
بصيتلهم باستغراب
فاهم إيه؟
ريان
ولا حاجة.
وخرج.
فضلت أنا وزياد لوحدنا.
سكت شوية.
وبعدين قال
سما…
نعم؟
أنا مش عارف أقولها إزاي.
قولها عادي.
من أول يوم جيتي فيه هنا…
وقف.
بص في الأرض.
وبعدين رفع عينه
أنا خدت بالي منك.
قلبي دق.
إيه يعني؟
يعني…
اتنفس بعمق.
عجبتيني.
فضلت ساكتة.
كمل
بس كنت خاېف أقولك.
ليه؟
عشان إنتِ دايمًا هادية وأنا…
ضحكت
فراك.
ضحك
بالضبط.
وبعدين؟
وبعدين كل يوم كنتِ بتيجي، وكنتِ بتبصيلي وأنا بعمل البيتزا…
كنت بتبصلي إنت كمان.
ابتسم
كنت ببص.
ليه؟
عشان كنت مستني أشوف هتبتسمي ولا لأ.
بصيت في الأرض.
قال
بس في حاجة تانية.
رفعت عيني.
إيه؟
سيليا.
اتوترت فورًا.
مالها؟
هي قالتلي إنها معجبة بيا.
سكت.
حسيت إن قلبي وقع.
كمل بسرعة
بس أنا رفضت.
بصيتله
ليه؟
ابتسم
عشان أنا معجب بواحدة تانية.
سكت.
وبعدين قال
إنتِ.
ماعرفتش أرد.
حرفيًا مخي وقف.
هو قرب خطوة وقال
سما؟
نعم؟
ممكن تقولي حاجة؟
أقول إيه؟
أي حاجة.
ضحكت من التوتر
أنا… مش عارفة.
ابتسم
يعني أعتبر السكوت موافقة؟
لا!
ضحك
أومال؟
مش عارفة.
طب فكري.
في إيه؟
فيّ.
ضحكت
إنت واثق أوي.
أهو أخدناها من ريان.
ريان قالك إيه؟
قاللي إنك غيرانة.
ريان!!
ضحك
هو اللي قال.
أنا هقتله.
طب قبل ما تقتليه جاوبيني.
على إيه؟
هتديني فرصة؟
بصيتله.
ولأول مرة ما حاولتش أهرب.
قلت بهدوء
ممكن.
ابتسم ابتسامة كبيرة
ممكن دي معناها إيه؟
معناها ممكن.
يعني آه؟
يعني فكّر.
أفكر في إيه؟
في إنك تستحق الفرصة ولا لأ.
ضحك
وأنا هثبتلك.
ومن اليوم ده بدأت حكايتنا فعلًا.
لكن طبعًا الموضوع ماكانش بالسهولة دي.
لأن أول ما ريان عرف…
دخل علينا وقال
أخيرًااااااا!
زياد
إنت كنت واقف بتسمع؟
آه.
إنت قليل الأدب.
أنا أخوك الكبير ومن حقي أعرف.
بصلي وقال
مبروك