دخلت محل بيتزا

هنا مقدرتش أمسك نفسي ودبيت علي الكاونتر ولمېت حاجتي ومشيت وووووو…
خرجت من المطعم وأنا حاسة إن الډم بيغلي في عروقي.
مش عارفة أنا متضايقة ليه أصلاً!
يعني هو حر.
شاب عنده 26 سنة، وأنا مالي بيه؟
وحتى لو عايز يرتبط بالبنت دي… يرتبط.
أنا إيه اللي مضايقني؟
أنا حتى ما اعترفتش لنفسي إن أنا معجبة بيه!
كنت ماشية في الشارع بسرعة، والكاميرا على ضهري، وفجأة سمعت صوت ريان من ورايا
سماااااا!
طنشته.
سما استني!
كملت مشي.
يا بنتي استني بقى!
وقفت بالعافية ولفيتله
في إيه؟
كان بيجري ناحيتي وهو بيضحك.
إنتِ مشيتي ليه؟
عشان أنا خلصت أكلي.
آه طبعًا… وخلصتي أكلك بالصدفة بعد ما سيليا قالت لزياد ماتيجي نرتبط.
أيوه.
ولمّيتي حاجتك ودبّيتي على الكاونتر ومشيتي بالصدفة برضه؟
بصيتله بحدة
ريان، لو سمحت.
ضحك
أيوه أيوه، أنا ماليش دعوة.
بالضبط.
بس عندي سؤال.
اسأل.
إنتِ غيرانة؟
لأ.
طب ليه وشك كان عامل زي الطماطم؟
كنت متخانقة مع نفسي.
على إيه؟
على البيتزا.
إيه؟
البيتزا كانت حلوة أوي ومش عايزة أسيبها.
فضل يضحك
يا سما، إنتِ مصېبة.
أنا ماشية.
استني بس.
مسك إيدي قبل ما أمشي وقال
بصي، أنا مش هقولك حاجة… بس هقولك إن زياد مش مهتم بسيليا.
بصيتله
وأنا سألتك؟
لأ.
يبقى خلاص.
بس عينيكي سألتني.
ريان!
حاضر حاضر.
سيب إيدي ورفع إيده باستسلام
روحي يا ست سما.
مشيت وأنا متضايقة أكتر.
مش من ريان.
من نفسي.
لأني كنت عارفة إنه عنده حق.
أنا كنت غيرانة.
والمشكلة إني كنت غيرانة جدًا.
تاني يوم حاولت أقنع نفسي إني مش هروح المطعم.
وقلت لنفسي
خلاص يا سما، كفاية بقى. هو مش ناقص ۏجع دماغ.
قعدت في البيت بعد الشغل.
وبعد حوالي ساعتين…
بصيت في الساعة.
710.
وبعدين 715.
وبعدين 720.
لقيت نفسي بلبس هدومي.
وقفت قدام المراية
إنتِ رايحة فين؟
سكت.
سما؟
هجيب أكل.
في مطاعم غيرهم.
أنا بحب البيتزا بتاعتهم.
ممكن تطلبي دليفري.
أنا بحب أقعد هناك.
سماااا…
ما تسكتي بقى!
نزلت.
أول ما دخلت المطعم، لقيت ريان واقف على الكاشير.
بصلي وابتسم ابتسامة مستفزة
أهلاً أهلاً.
مساء الخير.
نورتي.
الله ينور عليك.
كنت مستنيكي.
اتوترت
ليه؟
عشان أعرف كنتِ هتقدري تفضلي بعيد عن هنا كام يوم.
يوم واحد.
أنا عارف.
هاتلي بيتزا.
سوبريم؟
آه.
بص للمطبخ وصوت
زيااااد!
مفيش رد.
ناداه تاني
زيااااااد!
فجأة ظهر زياد من ورا الباب وهو ماسك صينية
نعم يا ريان؟
أول ما شافني وقف مكانه.
ابتسم.
ابتسامة صغيرة كده.
وقال
أهلاً.
رديت بسرعة
أهلاً.
ريان بص من واحد للتاني.
إنتوا هتفضلوا تقولوا أهلاً لبعض لحد بكره؟
زياد ضحك
هي طلبت إيه؟
سوبريم.
حاضر.
وبعدين دخل المطبخ.
وأنا روحت قعدت في نفس مكاني المعتاد.
كنت بتفرج عليه من بعيد وهو بيجهز العجينة.
وفجأة…
لقيت حد بيقعد على الكرسي اللي قدامي.
رفعت عيني.
سيليا.
ابتسمتلي
هاي.
أهلاً.
إنتِ سما صح؟
آه.
أنا سيليا.
عارفاكي.
ضحكت
واضح.
سكتنا شوية.
وبعدين قالت
إنتِ صاحبة زياد؟
لأ.
قالتها بسرعة
آه.
وسكتت.
بعدها سألت
هو دايمًا كده؟
كده إزاي؟
بيحب الهزار وبيضحك كتير.
أيوه.
عجبني.
حسيت بحاجة خبطت في صدري.
لكن حاولت أبان عادية
مبروك.
ضحكت
إنتِ دمك خفيف.
شكرًا.
قامت ومشت ناحية الكاونتر.
وقفت قدام ريان
ممكن أكلم زياد؟
ريان بصلي للحظة.
وبعدين قال
زياد!
خرج زياد
نعم؟
سيليا ابتسمت
ممكن تيجي دقيقة؟
بص لها وبعدين بص لريان
في إيه؟
عايزة أكلمك.
راح معاها بعيد شوية.
وأنا حاولت أركز في الموبايل.
لكن عيني كانت بتروح ناحيتهم ڠصب عني.
كانت بتتكلم وهو بيرد.
مرة تضحك.
مرة تضحك أكتر.
ومرة حط إيده على رقبته وهو متوتر.
قلت لنفسي
عادي.
وبعدين
عادي جدًا.
وبعدين
أنا مالي أصلاً؟
بعد دقايق رجع زياد للمطبخ.
سيليا خرجت.
وأنا كملت بص في موبايلي.
بعد حوالي خمس دقايق لقيت طبق البيتزا اتحط قدامي.
رفعت عيني.
زياد.
اتفضلي.
شكرًا.
فضل واقف.
بصيتله
في

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *