بعد ثماني سنوات
كانت خـ،ـائفه هي ومضـ،ـطـ،ـربه… تعلم انها لن تعود لحياتها الهادئه التي كانت تعيشها مع جديها الحبيبين مره اخري… لا تعلم ما يخبؤه لها القدر.. فقط تبـ,ـكي بصمت عل البـ,ـكاء يريح قلبهـ,ـا وجـ،ـوع وتهدأ روحـ,ـها الثـ،ـائره…
تبكي بحـ،ـرقه وتتذكر ما حـ,ـدث معـ,ـها
كانت طفله صغيره ذات ثلاث سنوات كانت امها امل قاهريه وتدرس بالجامعه مع والدها الصعيدي تعـ,ـرفا واحب بعضهما بشده واتفقا علي الزواج احب والدها احمد والدتها كثيرا وتحدي الكل حتي يتزوجها ويبقي بجانبها وبالفعل ا ابي اهله وعصاهم وتزوج امي وانجبوني وحينما اتممت عامي الثالث ټوفي والداي بحاډث سير بفعل فاعل..واضطررت انا للعيش مع جدي وجدتي بالقاهره وفي ذلك الوقت حينما علم جدي ابو والدي بما حدث اق ح ان ابقي مع جدتي وجدي حتي ابتعد عن العيون بصه تبحث عني ووافق جدي مرحبا بذلك فهو كان يخشي ان ياخذوني منهم ولكن ما حدث كان ضړب من الخيال..
عشت و عرت علي الدلال وكثره ال ان كان جداي لامي او جداي لوالدي..وكنت من تفوقين دائما…ولكن حينما اتمتت شهاده الثانويه بمجموع اهلني لكليه الطب التي كنت احلم بها واتمناها فقد كان والداي طبيبان وكنت اتمني ان اكون مثلهما فوجئت بجدي عبدالعزيز والد ابي يقرر زواجي حسب العادات لابن عمي والذي ياللعجب متزوج من اخري اجنبيه ويعيش بسعاده بل ويكبرني ب سنوات تحت ضغط من الجد لكلينا فمعرفتي بابن عمي زين لا تتعدي بعض الكلمات اسمعها هنا وهنا ممن حولي حينما اذهب في زيارات قليله كل عام لمنزل عائلتي بالاق ويقت الحديث علي انه شخص قاسې ومتع ف يخافه الكبير والصغير وهو ما جعلني امقته واكره حتي من قبل رؤيتي له فسيرته تجعل نفسي تلعي واود ان اتقيأ..
زين
شخص قاسې ومتع ف رجل اعمال صعيدي له هيبه ووقار عكس ينوات عمره 28 معظم اوقاته يقضيها بالخارج فهو متزوج اجنبيه ويعيش معها ولكنه أجبر ان يتزوج من…سيلا ابنه عمه التي يمـ،ـقتها وبشده لان والدتها كانت السبب في ك عمه لعائلته الذي كان كبير عائلته فهو اختارها واختار ان يلهث وراء الحب وهو ما ليس بقاموس زين ابدا…
سيلا…فتاه كالنسمه رقيقه وجميله بشكل يخطف الانفاس ولكن اوقعها قدرها بيد من لا يرحم فهل سيرحم ضعفها ام ماذا….
عبدالعزير..جد سيلا وزين واجبر زين من الجواز من سيلا حتي يحمي ابنه عمه ويحافظ عليها لكنه لم يخطر علي باله انه هو من يجب ان ېخاف منه…
الحاجه رابحه…جده سيلا وزين حنونه وطيبه تحب الجميع…….
اما عابد وسميه هما جدا سيلا لوالدتها يحبونها وبشده وهما ايضا ذو نفوذ ولكن ليس كعائله زين… فعابد لواء متقاعد..وسميه طبيبه نسائيه…
اضطروا لموافقه علي زواج سيلا لاسباب سنعرفها فيما بعد…
back..
تجلس بين النسوه بلا روح فقط تقسم ان روحها ستصعد الي بارئها من كثره الكبت والقهـ،ـر ولكن هي اقدااار ولا نعلم ما تخفيه…
اعلنت الجد د ل زين فهبت سيلا تغطي نفسها جيدا لا يد رؤيته تشعر بلا مبالاه فظيعه وكانها في حلم وستفيق منه …فقط ما تشعر به هو البرود وفقط..فاذا كانت الشاه مېته فلا فائده مما سيحدث لها بعد ذلك..فقط ستكون أله تنفذ الاوامر وكفي…..
اق ب يمشي بخطوات هادئه تنبئ ببركان خامد يحاول كبته بشده حتي لا ي جده يقسم بداخله سيربي تللك الطفله الحقيـ،ـره يظن ان جداها هم من عرضوا الامر علي جده حتي يكوشو علي كل شئ فهذا ما أهداه تفكيره..يقسم سي رها وي كها تعاني الامرين….
دخلا الغرفه وا ق بابها پحده ارتعشت لها سيلا فهي تخاف الاصوات العاليه…
الان..
افاقت علي يد قويه وصوت حاد كالصقر يخبرها پ ..
انتي لما اكلمك دي عليا والا..متعرفيش انا ممكن اعمل فيكي ايه فاهمه وقام بازاحته بيده حتي وقعت علي الارض تبكي بشده وپقـ،ـ،ـهر…..
ثواني وانطلقت الاعيره النـ،ـ،ـاريه بكل مكان …
انطلق صاعدا للاعلي يكمل ما بداه من اهانه وذل…أوقفه صوت الجد يقوول..استنا اهنه…يازين…
اما هي بع ا سمعت صوت اطلاق الڼار وتاكدت بانه نزل للاسفل قامت وتجلدت واوصت نفسها بالصبر علي هذه الليله ومسحت وع القـ،ـهر والهوان…
وخلعت نقابها وتبعتها ملا التي اصبحت بفعل يديه قطع مهلله
اما زين الټفت لجده ينظر له بنظره
شماته واضحه علي عينيه….
اما الجد بادله اياها بأخري منكـ،ـسره و ينه
أ ت قلب زين لان جده بمثابه ابوه الروحي لا يعصي له امرا..
ذهب خلف جده واامره الجد با اق الباب وفعل….
جلس امامه وقال له…. خير ياجدي….
نظر له الجد لثواني قائلا…
مبسوط يازين…مبسوط بكسره قلب بنت عمك وذلها….
اڼصد.م زين وبشده من كلام جده وهم بالحديث الا ان الجد…انهاه بيديه..
واكمل..
اللي انت كـ،ـ،ـسرتها وذ.ليتها دي روحي ونور عيني اللي فضلتلي من الغالي….
ولان كان اتفاجي معاك من الاول انك تتجوز علي ورق بس….
الا انك غـ،ـدرت باتفاجك معاي وكسرت كلمتي عشان تذلها وتهينها ومفكر انك أكده… بتلوي دراعي لا تبقي طان يابن عاصم…امك زرعت الحجد والقسۏه في قلبك من ناحيه بت عمك اللي ملهاش ذنب وانت مرعتش انها لساتها صغيره …..
ولولا اني كنت خاېف تتاخد غدر… في تار ملهاش فيه مكنتش قبلت بيك يامعدووووووم الضمير وامنتك علي بت عمك..
جووم يازين من اهنه ارحل ماعيزش اشوفك واصل ولما سيلا تخلص دراستها هطلقها..
هم ان يتحدث الا ان الجد قام پحـ،ـ،ـده قائلا..
ولو مطلقتهاش بالزوق هطلقها بالعافيه..قووم من اهنه غور يالا..من جدامي معيزش اشوفك واصل…
وقد كان غادر بيت الجد بلا رجعه لثماني سنوات..
الفصل التاني
بعد 8سنوات……
يجلس علي كرسيه يهزه يمينا ويسارا بيديه هاتفه ينظر اليه بحب ولهفه وكأنه اخر امانيه بالحياااه
يضعها خلفيه لشاشه هاتفه يتأملهاطوال الوقت…
منذ ان ك البلده ورحل عنها وضميره يؤنبه علي ما فعله واق فته يداه في حق ابنه عمه الصغيره..
كانت طفله لم تكمل عامها الثامن عشر.. اخطأ وتجبر.. هو يعلم.. ولكن ما فائده البكاء علي اللبن سكوب…
بعد مده من رحيله هذه الليله.. جاءه الخبر الذي قسم ظهره وألم روحه وقلبه…
هاتفته امه بعد شهرين وأخبرته بحمل ابنه عمه في هذه الليله شؤمه.. كسرها بقلب جاحد.. حطمها هو….
كان يريد كسرها ولا يعلم انه كسر روحه هو و ر حياته…
بع ا انقذوها علم من والدته بتشبث طفله بالحياه ولكن جاءت رغبتها ان تحافظ عليه مقابل رحيهلها لاكمال دراستها بالخارج ولانها مدلله جدها وافق الجد علي طلبها حتي يحافظ علي حياه حفيدته وابنها.. واش ط الجد ذهاب جدها عابد معها وجدتها…
وقد كاان…
رحلت الي أمريكا ووضعت ابنه مالك هناك..وحينما حاول التحدث مع جده كي يري ابنه..توسل اليه وبكي بحـ،ـ،ـرقه ولكن كانت النتيجه دائما قول الجد له…اتفاجنا كان واضح وانت اللي خليت بيه معندكش ولاد من حفيدتي
انكسر ظهرهه لديه ابن علي قيد الحياه تمناه بحرقه منذ زمن وحينما اعطاه الله له عاقبه به علي خطاياه..
بع ا اتمت سيلا دراستها التي خضعت لنظام التسريع لتفوقها أ ت علي طلب الطلاق وضغطت علي جدها برؤيه حفيده وكان لها ما طلبت……
اجبره جده علي طلاقها وبعدها كانت
تنزل سيلا بالاجازات مع ابنها وجديها….
الي البلد لف ه مع عائلتها وتعود مره أخري..استطاعت أخته ان تبعث له بصوره طفله الذي كان كل ليله وكل وقت من شوقه لرؤيه ملامحه فقط…..
كان يحدث نفسه..هل يشبه..ام يشبه والدته…والدته التي رأها مره واحده في حياته..بع ا انهك روحها وكسرها…..
يتذكر عينيها التي تشبه السماء الزرقاء التي كست باحمرار من كثره ال وع…
نظرتها له…التي كلما يتذكرها تجعله يدرك كم كان حقـ،ـېر معها..
flash back
منذ ثماني سنوات في تلك الليله شؤمه…
امره جده بالصعود واخذ احتياجاته والرحيل عن نزل حالا والا يعود الي البلد مره أخري الا حينما يأذن له هو بذلك…
اشتد الڠضب بقلبه
واقسم ان يزيقها العڈاب قبل ان يرحل..كم يكـ،ـرهها
صعد مسرعا الي الاعلي حيث الغرفه وهم ان يفتح الباب
ولكن كان م ق من الداخل…
انطلقت شيطـ،ـاينه في لحظه..
وقام بخبط الباب بق ه مره واحده فانكسر القفل…ومعه سقط قلب من كانت تدي روب الحمام
ويديها تعش بشده… فا منه…
انطلق للداخل پعنـ،ـف ولكن ق ه تسمرت بالارض حينما وجد حوريه من حوريات الجنه تقف علي باب الحمام.. تعش پ ف وعيون من شده البكاء احمرارها كسي علي زرقه عينيها ولكن يقسم انه مارأي اجمل منها من قبل…
وشعرها التي تجعد بفعل ياه وقطرات اء التي تنزل ببطئ ..
كانها قطرات من الندي….
كان ينظر لها متفحصا اياها ببطئ جعلها تعش أكثر پ ف ان يكمل وصله روحها..
اندفعت للوراء مستنده الي باب الحمام الذي
يندفع معها ببطئ حتي باتت في قلب الحمام مره أخري..وعت انها في الداخل..فأسرعت ب ق الحمام مره أخري عليها وجلست القرفصاء علي الارض تعش مسنده رأسها الي باب الحمام الشفاف حيث رأها من كان يقف مصډووووووما في مكانه لم يتحرك ابدا…
لا يعلم لما ألمه قلبه علي فعلتها..
ولكن ما يعلمه انه لن ينسي نظره عينيها ورؤيته لانكسارها في هذه الليله..
دائما ما يري عينيها تنظر له بصمت في كوابيسه..
back
وها هو بعد ثماني سنوات من الغربه والوحده يجلس مكانه يسبقه شوقه لرؤيه وحيده ولو لثانيه من بعيد..
يفكر هل قالوا له انه ماټ ام مسافر..ام ان ابنه لايذكره من الأساس..
انتبه لما بين يديه صوره طفله الحبيب يالله كم يريد رؤيته
يخبره انه والده..يحاضنه بين يديه..
انتفض علي قرع الباب…
قال تفضل.. الحوار بالانجليزيه…
دخلت تتهادي في مشيتها تلك الزوجه الانجليزيه البارده التي تزوجها منذ عشر سنوات كم كان مغيب حينما تزوجها…وفضلها علي من كانت من د…مه..ولكن عزائه الوحيد ان زواجهم مبني علي صالح لا اكثر…
تهتم بأعماله مقابل الاموال…لا عاطفه..ولا حب فقط علاقه عمليه بحته..وفي بعض الاحيان علاقه بارده..
انتبه لها تقول…لقد انتهيت من العمل ياعزيزي..
دعنا نذهب لتناول الغداء والذهاب للمنزل…
وافقها بصمت وا ق هاتفه..
وذهب معها بذهن مشتت….
في شفي التي تعمل بها سيلا…
تجلس علي الارض تستند براسها علي الحائط داخل غرفه العمليات بعد عمـ،ـليه جـ،ـراحيه دامت…
لمده سبع ساعات..تفوقت بها كالعاده..تجلس بتعب تنشد بعض الراحه نهك…
فهي طبيبه احه تعمل باحدي شافي بأمريكا…
ذاع سيطها من أشهر الاطباء الشباب لنجاحها ومهارتها في عملها…
جلست بجانبها صديقتها…اليس…
اووه عزيزتي..لقد تفوقتي علي نفسك كالعاده..هنيئا لكي…
نظرت لها سيلا بطرف عينها…
وكأني من قمت بها لوحدي أيها الغبيه…
لولاكم ما كنت سأنجح ابدا…
قالت أليس..
دائما ما تفاجئينا بتواضعك سيلا..
واندفعت تقول….
حسنا عزيزتي أين سيقام حفل طفلنا العزيز هذه السنه…لابد من حفله عيد ميلاد رائعه..
نظرت لها سيلا وقالت..بالطبع سنقيمها هذه السنه بمنزل العائله في م …
وبالطبع دعوه الحضور ستصلك وستأتين بالتاأكيد فلقد ا جدي علي اقامه حفل طهور وعقيقه ومنها عي يلاد لمالك هذه السنه في البلده…
ستأتين بالطبع..
صفقت يديها قائله بمرح..
بالطبع عزيزتي وهل كنت تعتقدين انني سأ كك في مثل هذا الحدث.. العظيم…
.. قالت لها اذن اتفقنا.. وانطلقوا لتغير ملابسهم والذهاب الي حيث يقيمون…
دقت سيلا الباب وفتحت الخا ه..وسالتها سيلا..
أين مالك والجدان…
قالت… في الداخل…
انطلقت بمرح قائله…
يا اهل الدار…
اين انتم…
هرول اليها ابنها يقول بلهجه بلده التي حرصت علي ان يتحدثوا بها جميعا فهي مهما اغ بت ستعود في يوم ما….
حملته وقالت….
حبيب ماما وحشتني اوووي..
احتضنها مالك قائلا
.وانتي كمان وحشتتيني جدا..
تعرفي
كنت بكلم مين…
نظرت له مدعيه التفكير..
قائله..لا معرفتش..مين…