اية اللى يخالى

– سبب وجودها في حياتي.

آدم عقد حاجبيه.
– يعني؟

غيث مال بظهره للكرسي.
-بتسلي
– بتتسلي ازاي مش فاهم
في حاجة غامضة في الموضوع
البنت ديه لا هي طماعه ولا هي بتحبني

-اومال وافقت تتجوزك ليه

سكت لحظة بعدها قال ببطئ وهدوء:
– معرفش في سر وغموض لازم اعرفه وعلشان اعرفه لازم نتجوز!

—

في احدي اوض الفيله
كانت تولين قاعدة قدام المراية وشها شاحب
والدتها واقفة وراها بتسرح شعرها.
– إنتِ مش خايفه
– من إيه؟
– من غيث لو عرف حقيقتك

ابتسمت ابتسامة باهتة.
– لا مش خايفه
– بس هو صعب اوي ده مش بعيد يخلص عليكي لو عرف

نزلت دمعة على خدها وهزت أكتافها بقله حيله:
– هيكون عنده حق محدش يقدر يلومه

– بس يا بنتي…

– ماما، كفاية.

رفعت عينيها في المراية وبصتلها وجوا عيونها بصيص أمل:
-مش يمكن اقدر اوصل لقلبه ويسامحني

والدتها بيأس:
-ويمكن لا!

اخدت نفس عميق و غمضت عينيها:
– حتي لو المهم اني مش هفضل عايشه في تأنيب ضمير
هفضل جنبه وهساعده وهخليه يعمل العمليه اللي رافض يعملها

حضنتها مامتها وهي بتهمس بخوف:
-ربنا يستر

—

بعد مرور ساعه
دخلت تولين القاعة.
كانت لابسة فستان أبيض بسيط وأنيق.
كل العيون اتجهت ناحيتها.
إلا عين واحدة…
عين غيث.
كان واقف ببدلته السوداء، وشعره مرتب، وملامحه جامدة كعادته

 

بعد لحظة، حس بأيد صغيرة بتتحط في إيده
وريحة برفيوم قوي اخترقته

ضغط عليها ضغطه خفيفة وهمس:
-ايدك متلجة ليك كده

ردت بهمس:
-م مش عارفه

قرب من ودنها بهمس:
– خايفة؟
-لا

ابتسم بسخرية وهز راسه:
-واضح

بعد شويه بدأت إجراءات كتب الكتاب وسط جو عائلي من الاهل والاصحاب المقربين بعيداً عن أي نوع من انواع الصحافه أو التصوير وده لان الجواز بيتم بين أكبر عائلتين معروفين في مجال الاستيراد والتصدير!

“بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير وعلي خير”

قالها المأذون يعلن عن إتمام الزيجة
وقتها أعلن قلبها الخوف من المجهول
وأعلن قلبه التحدي لمعرفه حقيقتها بالكامل

همس وهو بيحضن كفها وبيضغط عليه ضغطه قويه:
-مبروك

بلعت ريقها وردت بخفوت:
-الله يبارك فيك
-مستعده

ردت بأستغراب:
-مستعدة لأيه!!!

رد بسخرية:
-نسيتي اتفاقنا ولا ايه

هزت راسها بنفي وردت بأرتجافة:
-منستش
-يعني مستعدة تساعديني اخد حقي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *