الساعه 3:00 الفجر

من غرفة التحقيق، قرب مني.
سارة…
بصيت له.
كنت عايزة أضربه.
لكن اكتفيت إني قلت
إنت قلت لهم إني كنت سايقة؟
خفض عينه.
أنا كنت بحاول أحمي أخويا.
ضحكت.
تحميه؟
الموضوع خرج عن السيطرة.
واحد ماټ يا أحمد.
سكت.
واحد ماټ، وإنت بدل ما تقول الحقيقة، حاولت تلبسني الچريمة.
قال
إنتي مش فاهمة.
أنا فاهمة كويس.
قرب مني وقال بصوت واطي
لو عادل اتقبض عليه، حياته هتضيع.
قلت
وحياتي أنا؟
مردش.
سمعني يا أحمد.
وقفت قدامه.
من اللحظة دي، متتكلمش معايا إلا قدام محامي.
وشه اتغير.
سارة…
أنا مش مراتك دلوقتي.
وبصيت له.
أنا متهمة بچريمة قتل بسببك وبسبب أخوك.
وسبته.
بعد يومين، القضية بدأت تاخد شكل أكبر.
الشرطة عرفت إن الشاب اللي ماټ اسمه كريم.
كان عنده ٢٩ سنة.
وكان راجع من شغله، ووقف على جانب الطريق بسبب عطل في عربيته.
العربية اللي خبطته كانت ماشية بسرعة چنونية.
لكن الغريب…
إنه قبل الحاډث بدقايق، حصل سباق عربيات غير قانوني في نفس الطريق.
والشرطة لقت كاميرات كتير بتصور السباق.
واحد من المشاركين كان عربيته رياضية حمراء.
لكن العربية اللي خبطت كريم كانت عربيتي.
المشكلة إن شهود قالوا إنهم شافوا العربية الرياضية الحمراء جنب عربيتي.
وده معناه إن عادل ماكانش لوحده.
كان معاه مجموعة.
بدأت الشرطة تستدعي أصحاب عادل.
واحد منهم في البداية أنكر.
لكن لما واجهوه بتسجيلات الكاميرات، اعترف إنهم كانوا عاملين سباق.
وقال
عادل هو اللي كان سايق العربية القديمة.
لكن لما سألوه
مين كان معاه؟
سكت.
وبعدين قال
كان معاه واحد اسمه حسام.
حسام كان صاحب عادل المقرب.
والغريب إن حسام اختفى بعد الحاډث.
بعد أسبوع، حصلت حاجة غيرت كل شيء.
الشرطة استدعتني تاني.
دخلت غرفة التحقيق.
الضابط كان قدامه جهاز كمبيوتر.
قال
سارة، إحنا لقينا حاجة مهمة.
قلبي دق.
إيه؟
فتح فيديو.
الصورة كانت من كاميرا بنزين قريب من الطريق.
ظهر عادل.
كان واقف جنب العربية قبل السباق.
وبعدين ظهر أحمد.
زوجي.
واقف معاه.
اتسمرت.
أحمد كان هناك؟
الضابط قال
أيوه.
رجع الفيديو.
ظهر أحمد وهو بيقرب من العربية.
وبعدين عادل طلع منها حاجة.
شيء صغير.
الضابط وقف الفيديو.
شايفة ده؟
قلت
مفتاح؟
قال
أيوه.
قرب الصورة.
ده مفتاح عربيتك الاحتياطي.
اتخنقت.
أنا كنت فاكرة إن أحمد معاه المفتاح لأنه جوزي.
لكن الحقيقة كانت مختلفة.
هو كان عارف من البداية إن عادل هياخد العربية.
بل أكتر من كده.
هو اللي اداله المفتاح.
الضابط سأل
إنتي كنتي عارفة إن جوزك هيديله المفتاح؟
لا.
هل حصل بينكم خلاف قبلها؟
افتكرت.
قبل ما أسافر بيومين، أحمد كان طلب مني أبيع العربية.
رفضت.
قال لي
العربية دي بقت قديمة، وإحنا محتاجين فلوس.
قلت له
دي باسمي.
ساعتها زعل.
دلوقتي بدأت أفهم.
لكن كان فيه سؤال أكبر.
ليه عربيتي تحديدًا؟
ليه ماخدوش عربية عادل؟
الضابط كان بيسأل نفس السؤال.
والإجابة ظهرت لما فحصوا العربية.
لقوا إن اللوحة الخلفية كانت متثبتة بطريقة غير طبيعية.
وبالفحص الدقيق، اكتشفوا إن اللوحة الأصلية اتفكت، واتركبت لوحة مشابهة جدًا.
لكن الرقم كان نفس رقم عربيتي.
يعني الموضوع ماكانش مجرد إنه خد العربية.
كان فيه شخص متعمد يخلي العربية مرتبطة بيا.
وفي نفس الليلة، الشرطة استدعت أحمد.
المرة دي ماخرجش بسهولة.
بدأ التحقيق معاه.
في البداية أنكر.
قال
أنا معرفش حاجة.
لكن لما حطوا قدامه فيديو محطة البنزين…
سكت.
وبعدين قال
أنا كنت عارف إن عادل هياخد العربية.
الضابط سأله
وليه؟
قال
عشان السباق.
وليه عربيتها؟
سكت.
جاوب.
قال
عشان عربيتي كانت معطلة.
وليه ماخدتوش عربية عادل؟
عربيته معروفة.
الضابط ضيق عينه.
يعني كنتوا عايزين عربية مش مرتبطة بيكم.
أحمد ما ردش.
بعد ساعات من التحقيق، حصلت مفاجأة.
عادل نفسه طلب يقابل الشرطة.
وكان أول ما دخل، مڼهار.
مش عارف يتكلم.
الضابط قال
قول الحقيقة.
عادل فضل ساكت.
وبعدين قال
أنا مكنتش عايز أقتله.
مين كان سايق وقت الحاډث؟
أنا.
مين كان معاك؟
سكت.
حسام؟
هز راسه.
أيوه.
وأحمد؟
بص للأرض.
أيوه.
قلبي كان واقف.
لكن الضابط كمل
مين اللي طلب منك تستخدم عربية سارة؟
عادل قال
أحمد.
أنا غمضت عيني.
كنت عارفة.
لكن سماعها كان مختلف.
وليه؟
قال
قال لي لو حصلت مشكلة، العربية مش هتتربط بينا.
الضابط سأله
كان فيه اتفاق؟
عادل بدأ يعيط.
كانوا عايزين يبعدوا الشبهة عن نفسهم.
نفسهم من إيه؟
سكت.
وبعدين قال
كان فيه فلوس.
الشرطة اكتشفت إن الحاډث ماكانش مجرد حاډث سباق.
قبل الحاډث بيومين، أحمد كان داخل في خلاف مالي مع رجل أعمال اسمه شريف.
كان شريف شريك سابق له.
بينهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *