كنت عند اختى الكبير

​الحكاية خلصت بره بقدوم الشرطة اللي قبضت على الدجال الخائن ده بناءً على بلاغنا ووصف مريم لمكانه، وجرينا برامي على المستشفى. قعدنا أيام وليالٍ، أنا جنبه في العناية المركزة والمستشفى، أقرأ عليه القرآن وأمسح على راسه، لحد ما ربنا أذن بالشفاء ورد له عقله وروحه تدريجياً.

​رامي لما فوق، ما كانش فاكر أي حاجة من اللي حصلت.. كان حاسس كأنه كان في حلم طويل أسود مليان كوابيس ومرعب.

​رجعنا بيتنا، ورجعت حياتنا، بس الدرس كان أقسى بأسوا كابوس ممكن بني آدم يمر بيه في حياته.. مريم أختي تابت لله توبة نصوحة، وباعت الشقة دي وسافرت تعيش في مكان تاني بعيد عشان تنسى الكابوس اللي جلبته لنفسها ولبيتنا بسوء تسرعها وجهلها.

​ومن يومها.. بقيت متأكدة إن الخيانة مش بس ست رايحة لراجل في الحلال ولا الحرام.. الخيانة ممكن تكون “جهل” يفتح باب جهنم على البيت وهو ما يدريش، وإن أستر حاجة ممكن تستر الإنسان في دنيته.. هو ستر ربنا وقربه، وإن البيوت أسرار، وأولها وأحفظها.. اللي ما تطلعش بره جدران الأمان والستر!

​#زهرة_الربيع

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *