هل انا غلطانة
هل أنا غلطان إني مرضيتش أطرد بنتي من أوضتها عشان خاطر خطيبتي وعيالها؟ (الجزء التاني)
تحديث (بعد يوم)
أنا جالي كمية نصايح وتعليقات فتحت عيني على بلاوي، وعشان كده حسيت إنكم تستاهلوا تعرفوا التحديث الأخير، خصوصاً بعد الحاجات اللي جدّت.
في الأول، خلوني أرد على كام سؤال كانوا بيتكرروا كتير، بالنسبة لابني الكبير، فده ابني من علاقة قديمة قبل ما أقابل وأتجوز مراتي اللي اتوفت. هو متأمن عليه وله حقه في الوصية بتاعتي، بس هو عارف كويس ومقتنع إن البيت ده من حق أخته ستايسي.
بالنسبة للوصاية، أختي أنا هي اللي هتبقى الوصية على بنتي لو لا قدر الله جرالي حاجة. أنا بحب أختي دي أكتر من أي حد، وهي وبنتي بيموتوا في بعض وتفاهمهم عالي جداً. أنا باثق فيها ثقة عمياء لو حصل أي ظرف طارئ.
وأيوة، أنا عارف إن البدروم ده مكان “غريب” عشان أعمل فيه أوضة لبيبي، بس أنا حرفياً كنت بحاول أرص الناس في أي حتة فاضية وخلاص!
المفروض إن النقل كان هيتم خلال شهر، وعيال أليس الكبار كانوا محتاجين أوض فوراً. في نفس الوقت، البيبي لسه قدامها 5 شهور على ما تشرّف، فممكن تروح الأوضة اللي لسه متشطبتش دي بعدين.
وأنا بصراحة كنت حاسبها إننا هنحط سرير البيبي في أوضتنا في الأول، وبعدين مفيهاش مشكلة لو طفلة نامت في أوضة متقفلة ومتشطبة في البدروم. وبمنتهى الصراحة والشفافية بقى؟ أنا مكنتش عايز أنقل مكتبي!
مكتبي ده مكانه من سنين ومستريح فيه ومكنتش ناوي أحركه من مكانه، وأنا معترف بده. إحنا كنا مأسسين أوضة في البدروم من زمان بس عمرنا ما احتجناها، وفجأة لقيت نفسي بنط من مرحلة أنا وبنتي عايشين في بيت واسع لمرحلة بندور على شبر ننام فيه ومفيش مكان.
فالبدروم كان المكان المنطقي اللي ممكن أطلع منه بأوضة زيادة، لكنه مش أوضة جاهزة دلوقتي.
أنا وأليس كنا بنتكلم في موضوع الجواز والخلفة بشكل نظري كدة كذا مرة، وإحنا الاتنين كنا عايزين نتجوز بعدين لو الدنيا مشيت تمام، وأنا كنت عايز أخلف تاني، رغم إن الحمل ده جه فجأة تماماً.
حمل أليس بقى، مع المشكلة بتاعت زيادة الإيجار اللي صاحبة بيتها عملتها، هما اللي سرّعوا الأحداث وخلونا ننجز. وللعلم، زيادة الإيجار دي حقيقية، أنا شفت الورق بعيني. ومعنديش أي ذرة شك إن البيبي دي بنتي.
بس أيوه، عشان نكون واضحين، السبب الوحيد إننا اتخطبنا بسرعة كده هو إن أليس حملت. والسبب الوحيد إن أليس وعيالها كانوا هينقلوا يعيشوا معايا بالسرعة دي، هو إنها كانت محتاجة مكان تعيش فيه، وأنا طبعاً عايز أتحمل مسؤولية بنتي اللي جاية وأكون قريب منها وأربيها.
بالنسبة لي، كان منطقي جداً إن بنتي تعيش معايا، عمري ما كنت هرضى أبقى أب بالاسم ومفيش بيني وبين بنتي وقت ولا مساحة.
كل الظروف دي كانت تبان منطقية.. لحد دلوقتي!
طبعاً بعد تعليقاتكم، بقيت مصحصح لأليس ومفنجل عيني لكل حركة بتعملها، أنا كنت جاي ريدت عشان أتأكد بس أنا صح ولا غلط في شروطي مع بنتي، مكنتش جاي أعمل تغيير في حياتي أو علاقتي، بس في نفس الوقت مكنتش هعمل نفسي أعمى يعني.
امبارح، ستايسي بعتتلي رسالة بتفكرني بمصروفها. كنت وقتها قاعد مع أليس، فقولت أفتح السيرة وعادي.
أنا بدي ستايسي مصروف 100 دولار في الأسبوع. أليس بقى شافت إن ده جنان وتبذير! وشايفة إن ده تصرف غير لائق، وطلعت بالأسطوانة بتاعت إني بربيها على إنها “أميرة”.