فى يوم الفرح
راجيف كان بيسمع كلام مراته وإيديه مقبوضة من الغضب.
وبص لها وقال:
— قوليلي حاجة واحدة بس… الست دي مين؟
أنانيا بصت له، ودموعها بدأت تنزل على خدودها.
فضلت كام ثانية مش قادرة تنطق.
وبعدين قالت بصوت واطي:
— مامتك.
راجيف اتجمد مكانه.
لكن اللي عرفه بعدها كان أسوأ…
لأن والدته كانت رافضة الجوازة من البداية، مش بسبب أنانيا نفسها…
لكن لأن عيلتها كانت أفقر من عيلتهم.
كانت نفسها ابنها يتجوز بنت عيلة غنية تعرفها، وفضلت لحد آخر لحظة تحاول تخلي أنانيا هي اللي تتراجع عن الجواز.
لكنها ماكنتش تعرف إن اللي عملته قبل الفرح…
هيكشف لابنها حقيقة كانت بتحاول تخبيها عنه.
راجيف اكتشف إن أمه كانت بتحكم على الناس بفلوسهم، وإنها مستعدة تجرح أي حد عشان مصلحتها، فعرف وقتها إنها مش الشخص اللي كان فاكره طول عمره.
أما هو، فاختار أنانيا، وقال لها إنه عمره ما اهتم بفلوس أهلها، وإن اللي يهمه فعلًا هو قلبها وأخلاقها، مش الغنى ولا الفقر