بعد جوازنا بعشرة ايام

أنا عاملالكم أكل حلو. أحمد وافق من غير حتى ما يبصلي. قفلت المكالمة وقلتله بهزار طب ما تسألني يمكن عندي حاجة؟ بصلي وقال عندك إيه يعني؟ ضحكت وقلت ولا حاجة، بهزر. لكنه ما ضحكش. قال يبقى خلاص. هنا لأول مرة حسيت إن الموضوع مش ضغط شغل بس. في حاجة في طريقته اتغيرت. قبل الجواز كان بياخد رأيي في أبسط التفاصيل. بعد الجواز بعشرة أيام، بقى بيتعامل كأن مجرد إني أسأله أو أعترض على حاجة صغيرة نوع من أنواع التحدي. تاني يوم لبست وجهزت نفسي. وفي الطريق اشتريت فاكهة لحماتي. أحمد شاف الكيس وقال إيه ده؟

تاني يوم لبست وجهزت نفسي. وفي الطريق اشتريت فاكهة لحماتي. أحمد شاف الكيس وقال إيه ده؟ قلت فاكهة لمامتك. قال البيت عندهم مليان. قلت بابتسامة ما أنا عارفة، بس ماينفعش أروح بإيدي فاضية. بص قدامه وقال إنتِ بتحبي تعملي حاجات ملهاش لازمة. الجملة جرحتني. لكن ما رديتش. وصلنا عند أهله حوالي الساعة اتنين. أخته سلمى كانت واقفة عند باب الشقة بتستلم أوردر. أول ما شافتني ابتسمت وجريت عليا يا مريم! أخيرًا جيتي. حضنتني. وسلمى تحديدًا كنت بحبها.

هي أصغر من أحمد بسنتين، ومن أول ما اتخطبنا كانت بتعاملني كويس جدًا. يوم الفرح فضلت جنبي تقريبًا طول اليوم، وكانت كل شوية تقول أنا معنديش أخت كبيرة، خلاص إنتِ أختي من النهارده. دخلنا. حماتي خرجت من المطبخ. أول ما شافت كيس الفاكهة قالت جبتي الحاجات دي ليه؟ هو البيت ناقص؟ قلت لقيتها حلوة فقلت أجيبلكم. أخدت الكيس من إيدي من غير ما تبتسم. وقالت ماشي، ربنا يخليكي. دخلت وراها المطبخ. قلت أساعدك في حاجة؟ بصت حوالين المطبخ بسرعة وقالت لأ، خالص. قلت طب أطلع الأطباق؟ ردت بسرعة لا لا، سيبي كل حاجة مكانها.

وبعدين كملت وهي بتحرك الحلة إنتِ لسه ماتعرفيش نظام البيت هنا، بدل ما حاجة تتحط في مكان غلط. الكلمة ضايقتني. خصوصًا إن قبل الجواز كنت بدخل المطبخ ده عادي. لكن قلت حاضر. ورجعت الصالة. سلمى لاحظت وشي. قربت مني وقالت بصوت واطي ماتزعليش، ماما بتحب كل حاجة تفضل في مكانها. ابتسمت عادي. لكن وأنا بقولها، لاحظت إن سلمى نفسها مش مقتنعة أوي. بعد شوية قعدنا على السفرة. حمايا، عم حسين، كان راجل هادي جدًا. رحب بيا وقال البيت نور يا مريم. قلت بنورك يا بابا. حماتي حطت طبق الفراخ قدام أحمد بالظبط.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *