رجعت من عند اهلى

بعد أشهر، شريف جه الشرقية عشان يشوف مروان حسب المواعيد. جه شكله مطفي وأقل غرور بكثير.

وهو شايف مروان بيلعب مع بابا في الجنينة، قال لي:

— أنا دلوقتي بس حسيت باللي كنتِ بتعمليه.. المصاريف، والبيت، والأكل، والولاد.. أنا كنت فاكر الشقة بتدير نفسها بنفسها.

— الشقة ما كانتش بتدير نفسها، أنا اللي كنت شايلة كل حاجة معاك، لحد ما أنت قررت إن تعبي ملوش قيمة قصاد راحة أهلك.

بص في الأرض:

— أنا آسف.

— أتمنى تتغير عشان نفسك، بس أنا خلاص ما بقاش عندي طاقة أستنى.

لما مشي، مروان جرى عليا وجايبلي ثمرة فاكهة كبيرة من المزرعة:

— ماما، دي عشانك!

وطيت وبسته.

زمان كنت فاكرة إن الحفاظ على البيت يعني أستحمل الإهانة والظلم.. بس طلعت غلطانة. أوقات حماية عيلتك بتبدأ لما تقرري إن كرامتك وحقك خط أحمر.

الشقة ما كانتش أهم حاجة في القصة…

الأهم إنني استرديت نفسي وصوتي قبل ما يقنعوني إنني أستاهل أترمى في الشارع!
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *