لو كنت اعرف
أما نجلاء فبدأت تصلح اللي أفسدته
وأهم حاجة اتعلمتها أنا
إن الثقة في أولادنا مش معناها إننا نقفل عينينا عنهم
الحب مش معناه إننا ما نسألش
والسكوت أحيانا بيكبر المشكلة بدل ما يحلها
وبعد شهور وأنا قاعدة مع منى في نفس الشقة اللي بدأت منها الحكاية
قالتلي وهي بتضحك
تيتة فاكرة أول يوم قلتلك إن ماما زودت الإيجار؟
ضحكت وقلت
أنساه إزاي؟
قالت
أنا كنت فاكرة إنك زعلانة مني
قلت لها
وأنا كنت فاكرة إنك بتدفعلي فلوس
وبعدين بصينا لبعض وضحكنا
لكن قبل ما نكمل كلامنا جالي ظرف بالبريد
كان من غير اسم مرسل
فتحته
ولقيت جواه صورة قديمة لمحمود وسعاد
وخلف الصورة مكتوب بخط إيد سعاد
“فيه سر واحد لسه ما اتكشفش”
فضلت باصة للكلام وأنا حاسة بقشعريرة
منى قالت
إيه يا تيتة؟
قلبت الصورة
ولقيت تحت الجملة تاريخ قديم جدا
التاريخ كان قبل وفاة محمود بيوم واحد
وساعتها فهمت إن الحكاية اللي افتكرتها انتهت
يمكن ما كانتش انتهت أصلا…
لأن سعاد كانت مخبية سر تاني
وسر المرة دي
كان متعلق بيا أنا شخصيا.