حسام

حسام وقف وقال : نروح نتغدى وبعد كده نروح البحر ..ياللا بينا
…………………….
نوال استأذنت محمود تروح تزور اختها ، وراحتلها وكانت فاتن هناك وقعدوا يرغوا كتير اوى لحد مافاتن قالت بتريقة : والعرسان اخبارهم ايه ياخالتى
نوال بغل : قطيعة تقطعها وتقطع سيرتها ، انا عارفة هى هتفضل كاتمة على نفسى كده لحد امتى وبعدين كشرت وشها بزعل كده وقالت : ياخوفى على حسام من بوز الاخص دى لا نحسها وقدمها يصيبه هو راخر
ابتسام : يا اختى تفى من بقك ، ربنا يحفظهولك يارب
نوال : يارب يا اختى ، بس قهرتنى اللى تنشك فى قلبها لما شفت الخاتم اللى جابهولها الاهبل ابنى
فاتن بشهقة : خاتم ايه ياخالتى
نوال : واحنا بنفطر الصبح لمحت فى ايدها حتة خاتم يابت يافاتن ..الماظ ، ولما سألتها عليه ، المعدل قال انه خاتم جوازهم ، لا وجابلها كمان دبلة جديدة ، والموكوس هو كمان لبس دبلة
ابتسام : خلاص بقى يانوال ، هو ادرى بحياته ومستقبله ، ومش يمكن ربنا يهدى سرهم وتمثيليتهم دى تقلب بجد ويبقوا مبسوطين مع بعض
نوال بغضب : فال الله ولا فالك يا ابتسام ، بقى انا كنت معترضة على العاجزة دى لواحد من ولادى ، يقوم بعد ماتجيب اجله بقدمها النحس تستولى على التانى اللى حيلتى
فاتن بسخرية : طبعا بتتكلمى عليها وانتى فى وسع بلادك ومش هامك ، تقدرى انتى تقولى نص كلمة عليها هناك فى بيتك
نوال بحسرة : بيتى .. هو فين بيتى ده ، ماكتبه باسمها الله لايسامحه وخلانا كلنا ضيوف عندها واتنهدت بحسرة وقالت : ااه يانارى ..ياما نفسى اشوفها برة البيت وبرة حياتنا كلها وتبقى غمة وانزاحت
فاتن : دى ماتنزحش غير بالشديد القوى ياخالتى ، يديكى ويدينا طولة العمر
فاتن بغل : ااه يانارى ، ساعات ببقى نفسى اخنقها بايدى هى وامها واخلص منهم الاتنين مرة واحدة
ابتسام : خلصنا بقى يانوال ، احنا هنعيده من تانى ، اللى حصل حصل
نوال : اللى قاهرنى زيادة ان المعدل محمود بقى عاملها كبيرة وبتفهم وطول ماهم قاعدين عمال يشورها فى دى وف دى ولا اكنها علامة زمانها
فاتن بخبث : انتى ناسية انها بقت ايدها بايده فى كل كبيرة وصغيرة ومابيتحركش الا وهى ف ايده
نوال : لا ياختى مانسيتش وعمالة ادور فى دماغى على حاجة تخليهم يقعدوها فى البيت من تانى مش لاقية
ابتسام : طب ماهى لو قعدت فى البيت هتبقى فى وشك طول اليوم وانتى بتضايقى منها ، هو انتى مش عاجبك حاجة يانوال
نوال : نوال مش هترتاح غير لما تدفنها بايديها بنت سهام
فاتن بفضول : الاهو ياخالتى انتى ايه اللى بينك وبين امها مخليكى بتكرهيها بالشكل ده ، ده انا ساعات بحس انك بتكرهيها اكتر من ليلى ذات نفسها
نوال وهى بتسرح لبعيد : من يوم مادخلت البيت واتجوزت محمد وهى واكلة بعقل الكل حلاوة بلسانها الناعم ، الكل قعد يحكى ويتحاكى بادبها واخلاقها ولسانها الحلو ، والكل كان بيدلعها عشان كانت صغيرة حبتين عن محمد لما اتجوزته ، حتى محمود …كان دايما يضحك ويهزر معاها وكانت كل ماتقعد مع حماتها واللا حماها مايبطلوش ضحك وتبقى عمالة تقدملهم فى اكل وحلو وحادق وكان دايما محمود يبصلى بلوم انى مش بعمل زيها ..طب هى لسه عيلة لكن انا كبيرة وكلهم ماقدروش يفهموا ده
رغم ان انا اللى جبت الصبيان وهى يادوب حتة البت اللى جابتها وشالت الرحم بعدها ، ولما قلت ان الفرصة جاتلى عشان اوز محمد يتجوز عليها عشان يخلف ..القيامة قامت والكل وقف ضدى وبهدلونى وفضلت هى الضحية الغلبانة فى نظرهم
فاتن ضحكت بسخرية وقالت : ده الموضوع له جدور قديمة بقى ، انتى تسميها وتخلصى ياخالتى عشان بالك يروق وترتاحى
نوال انتبهت لفاتن وبصتلها بتركيز وقالت : الا مافيش سم كده ممكن يتحطلها وتموت من غير مايبان انها مسمومة زى فيلم غرام الافاعى كده
ابتسام قامت منفوضة من مكانها وقالت : اعوذ بالله ، فى ايه يانوال ، اعوذ بالله من الشيطان الرجيم، استعيذى بالله كده واهدى وماتخليش شيطانك ياخدك لبعيد
نوال وهى سرحانة : ده يبقى يوم المنى بابت يافاتن
…………………….
فى الغردقة حسام اخدهم بالليل يتعشوا برة القرية ونزلوا السوق واشترى لاحمد لعب يلعب بيها على البحر ودخلوا كافيتريا وقعدوا يشربوا شاى وحسام قام وقال : عشر دقايق وراجعلكم ولو عوزتم تشربوا حاجة تانية اطلبوا
ليلى قالتله ماشى وفضلت متابعاه بعنيها لحد مالقته اختفى جوة ممر من الممرات التجارية فرجعت بعنيها لاحمد وقعدت تسمعله وترد على اسئلته لغاية مارجع حسام وهو شايل فى ايده شنطة واضح ان فيها لبس فليلى مااهتمتش وما سألتش وشوية وقاموا اتمشوا شوية وبعدين رجعوا تانى على القرية
احمد صمم يلعب فى المراجيح شوية قبل مايطلع ينام وحسام قال له تعالى وخلى ليلى قعدت على كرسى قدامهم وحط الشنطة اللى كانت فى ايده جنبها واخد احمد قعد يلاعبه لحد مالقاه بيبتدى يغمض عينه من التعب
حسام شاله وقال له : كفاية بقى ياكابتن كده النهاردة عشان انت عاوز تنام ، وراح اخد الشنطة من جنب ليلى وقاللها ياللا
ليلى : طب هات الشنطة وكفاية عليك احمد
حسام : لا مش مشكلة ، خليها
وطلعوا على الشالية بتاعهم ، ولما وصلوا طلع الكارت اداه لليلى عشان تفتح الباب لان احمد كان نام خلاص على كتفه ، ودخلوا على اوضة النوم على طول وكالعادة حسام ابتدى يقلع احمد هدومه وساعد ليلى عشان تلبسه بچامته وحطه فى السرير ، وقام اخد لبس النوم بتاعه وخرج وساب الشنطة اللى كانت فى ايده على السرير فليلى ندهت عليه وقالتله : احطلك الشنطة دى فين ياحسام
كانت اول مرة توجهله كلام من ساعة مااتفقواعلى الجواز فحسام ابتسم وقاللها : اللى فى الشنطة عشانك
ليلى باستغراب وهى بتبص على اللى فى الشنطة : عشانى انا …ايه ده ..ده مايوة ، ليلى لقته جايبلها مايوة شرعى وجزمة بحر
حسام : ماهو ماينفعش تيجى لغاية البحر وماتنزليش ياليلى
ليلى وهى بتحاول تهرب من الكلام : مانت عارف انى مابقيتش انزل الماية ، انت بكرة ترجع الحاجات دى وتجيب بدالها حاجة تنفعك
حسام وهو رايح ناحية الحمام : سيبيها على الله
وخرج من الحمام بعد ماغير هدومه اخد مخدة من عند ليلى عشان ينام فى الريسبشن وليلى طلبت منه يساعدها انها تضم السريرين على بعض عشان تقدر تاخد احمد فى حضنها فضمهملها وخرج عشان ينام
تانى يوم الصبح ، طلبوا الفطار فى الشالية ، وبعد مافطروا حسام سألهم هيروحوا البحر واللا البيسين فاحمد قال انه عاوز يروح البحر ، فحسام قاللهم طب ياللا البسوا وقال لليلى : حتى لو مش هتنزلى الماية ، البسى المايوة والجزمة اللى جبتهم عشان الرملة ماتبهدلكيش هدومك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *