شهد

انت بقى السواق الجديد
= ايوة يا فاندم تحت امر حضرتك

نظرت له من أسفل لأعلى بتكبر و اشمئزاز و همست لنفسها : مش حتكمل اكتر من يومين

فتح لها الباب و جلست و ذهب لقيادة السيارة
وضعت قدم فوق الأخرى على كرسيه نظر لقدمها ليدفع أقدامها بيده حتى آلامها

نور بوجع : ايه ده انت حيو’ان ازاي تعمل كدة
آسر : انا السواق بتاع حضرتك مش حما’ر تحطي جز”متك عند دماغو
نور : و انت تفرق ايه عن الحيو’*انات اساسا انت ازاي تخبطني كدة
آسر : انا ما خبطتكيش انا بس قمت رجلك من على الكرسي بتاعي
نور : انت واحد متخ’لف و غب’ي
آسر و هو يكز على اسنانه جعلها ترتعب من شدة خوفها : اشتمي تاني و انا اوعدك حقطعلك لسا’نك
نور : انت على فكرة اللي بتشتغل عندنا مش العك””س
آسر ” بشتغل سواق اسوق و بس مش اتهزأ
نور : انت …
نظر لها نظرة تحذير لتتراجع عن كلامها
آسر بابتسامة : تحبي تروحي فين سيادتك
نور : على جنازتك ان شاء الله
آسر بضحك : بس اما نشوف جنازة مين فينا الأول
نور : حأروح الجامعة
آسر : تمام سيادتك

ستوووب نتعرف على بطلتنا
نورهان عندها 19 سنة حتة قمر كدة بس غرور تكبر دلوعة جدا جدا ليها أخ مز كدة ربنا يوعدكم بواحد زيه عندو ٣٠ سنة بتدرس ادارة اعمال لغة انجليزية
بطلنا الحلو آسر حاجة كدة تقر’ف من كتر الشخصية و الجمال يعني يخلي اي بنت تقع في غرامه كدة
عندو أخت اسمها زينة و أخ اسمه عز
آسر عندو ٢٨ سنة… سنة تالتة محاسبة اتأخر في الدراسة بسبب أوضاعه المادية

…..

ذهب بها إلى الجامعة انتظرت حتى ينزل ليفتح لها الباب لكنه لم يفعل
نزلت من السيارة و نظرت له بغل
نور : انت واحد زبا*لة
آسر و هو يغمز لها : بذمتك في زبا*لة حلو اوي كدة
نور ” حلو مين العبيط اللي قالك كدة انا اول ما شوفتك تخضيت

ضحك بقوة على طريقتها ثم تابع : حتخلصي الساعة كام
نور : حاروح مع صحباتي نتغدى روح انت حاروح لوحدي و ما تفرحش اوي كدة النهاردة آخر يوم ليك
آسر : ما عنديش أوامر اني اسيبك تروحي لوحدك سيادتك
نور : انت تحرق دم اللي جابوني و تقولي سيادتك
آسر : شكلك حلو اوي و انتي متعصبة كدة سيادتك

تركته و دخلت الجامعة ينظر إليها و هو يضحك عليها و على هيئتها كز على اسنانه بغيظ و همس : شكلنا حنلعب اوي يا ..
وضع يده على قلبه و همس : نور

دخلت الجامعة بهيئة تخطف القلوب فجمالها ساحر ملابسها مشيتها طلتها تأسر أي شخص يمظر إليها
لكنها لا تأبه لهم من تريده يجب أن تركض خلفه و ليس العكس لا تحب من تركض خلفه

علا : ايه يا بنتي الجمال ده خفي على الطلاب و الدكاترة يا بنتي
نور و هي تعدل في فستانها بغرور : ده أقل حاجة عندي
ديما : يا جدع ايه التواضع اللي انتي فيه يا قطة
نور بضحك : طول عمري هههههه بصوا بقى مش حنحضر محاضرات النهاردة
علا : هو احنا لسة ابتدينا ده اول يوم
نور ” لاني بحبش اول يوم في الجامعة حنروح نشتري هدوم شوفت حتة محل إنما ايه تحفة بعدها نتغدى حتروحوا
ديما : طبعا يا بنتي دوسي
نور : بس اشوف حزحلق السواق ده ازاي
علا ؛ هو بابا جبلك سواق تاني ما زهقش
نور : ده السواق رقم ٦٠٠ بس غتت و دمه تقيل و بيحسسك انك شغالة عندو مش العكس
ديما : هههه شكله ده اللي حيطلع عينك يا نورهان
نور : ما فشر اما نشوف انا حتى بحب اللعب
اقترب منها شاب يدعى لؤي يلقب بالعنتيل لان البنات تركض خلفه لكنها لا تكره احد مثله
لؤي : نور ممكن بعد المحاضرة نتغدى سوا
نور بنظرة قرف : لؤي انت بصيت في مرايات بيتكوا انا اما بشوفك نفسي بتقلب
ليصبح وجهه كالدم من شدة احمراره نظر لها بغل و ذهب لينفجر البنات عليه من الضحك
نور : انا عارفة بيطلعوا منين دول
ديما : حاموت و اشوف شكل اللي حيوقعك في غرامه
&&&&&

خرج ذاهب شركته بطلته و شخصيته الحادة من يراه يقسم ان قلبه أقسى من الحجر لا يعرف ابيه بعمله
لتظهر امامه مرة أخرى تلك الدعاء و هي خارجة من مدرستها للمرة الثانية تتلاقى عينه بعينها زلزلت كيانه بعيون رمادية و ملامح طفولية
ينظر إليها يتمنى لو يقف الزمن أمام تلك الفتاة
مشت من جنبه ليتأملها بوضوح
كانت تنتظر سائقها لانه تأخر بقى واقف مكانه لا يستطيع أبعاد نظره عنها
٥ دقائق كانت أجمل ٥ دقائق في حياته وصل سائقها لتصعد معه و هي ما زالت تنظر إليه ليشتمه عمر في سره
و كم تمنى لو تأخر اكثر
تنهد بارتياح ثم همس : يا ترى اسمك ايه يا قطة عارفة لو تقعي في ايدي لأكلك أكل تخطفي النفس يخرب ** بيتك
جامدة جدا
ذهب شركته لتقف على قدم واحد عمر زين الدين بقسوته و جبروته لكنه أمام الج.نس اللطيف يصبح كقطعة ثلج ذائبة جلس على مكتبه ليأتي خيالها امامه
عمر : و بعدين بقى تفرق ايه عن المليون وحدة اللي عرفتهم ما فيش وحدة مشيت من قدامي و رجعت افتكرتها عليها حتة د* ين شفايف تتاكل
عض على شفتيه يتخيلها امامه يق.بلها بجنون
ليلكم الطاولة بيده : انا عايزها البت دي مهما حصل

دخلت عليه جنى فتاة غنية تحبه لكنه عندما يراها يشعر انه يختنق
عمر بتأفف: مش قولنا ما تجيش الشركة
جنى بدلع : وحشتني يا عمورة و انت ما بتردش عليا
عمر بضيق : و الشركة للشغل مش للعب يا حبيبتي روحي و حنبقى نتكلم
جنى: و ايه السكرتيرة الجديدة دي انت بتجبهم يلبسوا قمصان نوم يا عمر
نظر عمر لملابسها و ابتسم بسخرية : اظن انتي اخر وحدة تتكلمي عن اللبس
جنى بغيظ : بس ده مكان شغل زي ما بتقول
عمر ، و انا بحب اجيبهم يفتحوا نفسي على الشغل في اعتراض
جنى: لا ما فيش يا عمر … اوووف
خرجت و هي تسب و تلعن ذلك العمر الذي اوقعها في غرامه و من ثم اختفى بدون سبب
عمر : ده انتي لزقة ي شيخة ايه ده

دخلت تالا المكتب بهيئتها الساحرة فهو لا يوظف عنده إلا ملكات جمال يلبسون فساتين أشبه بقميص ** نوم
تالا : صباح الخير
عمر : يا صباح الورد يا صباح الجمال ايه الحلاوة دي
تالا : ميرسي يا فاندم
عمر ،فاندم ايه قوليلي يا عمر يا عمورة يا واد يا عمر
تالا بضحك : ما ينفعش
عمر و هو يعض على شفت’يه : ضحكة تانية زي دي و حتشوفي حاعمل ايه
تالا : هههههه لا يا باشا خف علينا شويا

جذبها من خصرها لحضنه ثم همس : انا حذرتك
ليقتنص ق.بلة قوية متمكنة للغاية جعلتها تترنح و غير قادرة على الحراك تركها و جلس على الكرسي غمز لها و اكمل : جهزي لاجتماع الإدارة و حضري أوراق الصفقة الجديدة لكنها غير قادرة على الحراك
ضحك على هيئتها بقوة ثم اكمل : حتروحي و لا اكمل اللي عملته لتركض خارجة من المكتب بسرعة
عمر بضحك : يادوب ألحق اجهز الورقين العرفي ايييه ده الواحد بيتعب جامد …..

بدأ الاجتماع بحدة و جمود كعادته كانت تقف بجانبه تعطيه الورق الذي يحتاج و تفتح التطبيق الذي يخبرها به لتتشنج مكانها حينما وضع يده على ظهرها صعودا و نزولا كان يتحدث عاديا و يده على ظهرها كادت تفقد وعيها نظر لها و غمز بعينه بسرعة سقط الورق من يدها ليكتم ضحكته
وضعت الورق على الطاولة و خرجت بسرعة
بعد انتهاء الاجتماع ذهب الى مكتبها
عمر : خرجتي من الاجتماع بدون ما تستأذني
تالا : انا أسفة يا فاندم بس ..
عمر : مش كفاية لازم تتجازي
تالا : اتجازى؟؟
عمر ؛ تتغدي معايا
تالا بابتسامه : سيبت ركبي موافقة
عمر : يلا يا حلوة

تناولا الطعام و من ثم اوصلها ظنت انها كسبت قلب مدير الشركة لكنها لا تعلم انها واحدة من مليون
لكن تلك الفتاة لم تغيب عن رأسه كم تمنى ان يأخذها إلى شقته ….
****

نور : امشي انت انا حاتغدى مع صحباتي
آسر : اسف ما عنديش أوامر بكدة سيادتك
نور ، انت تجننت ازاي تقولي كدة انت تنفز و انت ساكت
آسر : اما سعادة الباشا يقولي كدة حامشي سيادتك تفضلوا انا حوصلكوا
ديما ، يا بنتي الايه يكون عندك قمر زي ده و تمشي انتي عبيطة ده انا لو مكانك اروح معه شقته
لكمتها نور في كتفها
سمع آسر الكلام نظر لنور و غمز لها لتكز على أسنانها من شدة غيظها
نور : يلا يا بنات امشوا حنروح لوحدنا أمشى انت

ليهبط من السيارة بهيئته الخاطفة للقلوب و يمشي بخطوات نحوها أدارت ظهرها لتجده وراءها
نور : انا قولتلك امشي عايز ايه
آسر ” امشي اطلعي بالسيارة اذا سمحتي سيادتك
نور : انا قولتلك امشي
آسر : و هو كذلك ليحملها على كتفه تحت أنظار الجميع و صدمتهم ظلت تضربه على ظهره لكن لا حياة لمن تنادي
أجلسها على الكرسي و ربط الحزام و قفل أمن الباب
نور بعصبية : انت يا غب’ي فاكر انك حتنجو مني انا مش بس حارفدك انا ححبسك
آسر بابتسامه : عايزة تروحي فين سيادتك …
نور : تطلع روحك إلهي انت اطلعتلي منين

اقترب منها حتى أصبح أمامها يتنفس انفاسها تأمل عيونها الزيتونية الساحرة كان الوقت وقف امام عينيها
كان جمال الدنيا بتلك العيون
آسر و هو يتكلم بصعوبة : اشتمي تاني و انا حفهم اني اسكتك في طريقتي
قالها و هو يشير لشفتيها و يبتلع ريقه بصعوبة
نور : انت قليل …
نظر لها بتهديد فسكتت
آسر بابتسامة جعلتها تكاد تنفجر من غيظها : عايزة تروحي فين سيادتك
نور : مش عايزة اروح مكان انا عايزة اروح بيتنا عشان ارتاح من خلقتك
آسر : شعور متبادل سيادتك
كزت على أسنانها من شدة غيظها حتى كادت تنفجر يلا سعادة قلبه بها و هي بجانبه
أدار وجهه عنها و كتم ضحكته

رجعت إلى البيت دخلته بسرعة بعد أن أغلقت العربية بكل قوتها
دخلت البيت تبحث عن والدها بعصبية
نور : باباااا بابااااا
سليم : انا هنا يا حبيبتي مالك بتصرخي ليه
نور : ايه اللي انت جايبه ليا ده
سليم : تقصدي مين
نور : السواق الزبا’لة اللي حضرتك جايبه ده لا يطاق
سليم : دي طريقة جديدة للتطفيش
نور : قولتلك انا مش عايزة سواق عشان خاطري يا بابا
سليم : انتي كل مرة تعملي كدة مع كل سواق و قصة انك انتي اللي تسوقي انسي فاكرة لما الحادث اللي عملتي و كنتي حتروحي مني مش مستعد اخسرك تاني
نور : يا بابا حاسوق بحذر و بالراحة بس مش عايزة السواق ده
سليم : اخر كلام عندي مش حتمشي بدون سواق انتي سمعاني و لا لا
نور : يووووه انا حاعرف ازاي اطفشه
أدارت ظهرها تريد الذهاب ليحملها ذلك العمر الذي يعتبرها كل حياته و اغلى من روحه
عمر : مين مزعل الحلو
نور : بابا عايزني اروح مع سواق و انا مش عايزة
عمر و هو يحملها بين يديه و يدور بها لان هذه الحركة تهدءها : خايف عليكي و ده حقه
سليم : افضل دلعها كدة يا سي عمر
عمر : يا روح قلبي يا ابو عمر ان ما دلعتها انا مين حيدلعها
نور : يعني حتخرجني الليلة
عمر : بس كدة بصي انتي تؤمري احنا ننفز يا باشا
نور : اي حاجة اي حاجة
عمر : اي حاجة
نور : عايزة اجوزك
ضحك سليم عليها بقوة
سليم : و مين قالك انك مش متجوز
نور : يعني ايه
عمر : جرى ايه يا بابا
سليم : اخوكي بيتجوز كل يوم و أحيانا مرتين في اليوم
عمر : ايوة سيطني يا سليم سيطني
فادية : حيطلع لمين لوالده اكيد
عمر : ست الكل روح قلبي يعني بابا كان مقضيها بعد اما وقع في جمالك و دلالك تاب
نور : ما فيش و لا وحدة وقعت فيها من المليون اللي عرفتهم
لا يعرف لماذا جاءت أمام عينيه رآها كانها موجودة معه
ابتسم لا اردايا ثم همس : لسة بس يمكن قريب
نور : يارب يا عمورة نفسي افرح فيك قبل ما اموت يا ابني
عمر : ماشي يا تيتا يلا روحي ريحي شويا عشان في سهرة الليلة للصبح
نور و هي تتعلق في رقبته : وديني غرفتي مش قادرة اطلع السلم
عمر و هو يرفعها بين يديه : عقبال ما يجي اللي يرفعك بين ايدي و اغير منه
نور : ههههه بس ده لازم اكون انا االي عايزاه و هو تقيل كدة و يكون غني اغني مني و كدة
عمر : ما احمد دايب و حيموت
نور : ان شاءالله يموت و ارتاح منه ده لزقة مش طايقاه مش بأيدي بقولك عايزاه تقيل مش بعيط عشان اكلمه
عمر : هههههه

#يتبع بقلم إسراء هاني شويخ

ينتظر موعد جامعتها بفارغ الصبر حتى يراها فجمالها خطف قلبه و روحه منذ عامين كم تمنى قربها حتى خرجت امام عينيه
ترتدي فستان قصير باللون الأزرق الغامق بأكمام دانتيل لمنتصف يدها و فتحة أسفل عنقها
هيئة خطفت أنفاسه
هبط من السيارة يفتح لها الباب
آسر : مش قصير الفستان
نور بصدمة : نعم ؟؟
آسر : تفضلي سيادتك

حاول ان لا ينظر لها من المرآة حتى لا تتغر بزيادة
نظرت له لتجده غير مهتم بجمالها
نور : درست جامعة
آسر دون النظر لها ” سنة تالتة محاسبة تأخرت في الدراسة لأسباب
نور بسخرية : اكيد اسباب مادية ممكن اساعدك قول ما تتكسفش
اوقف سيارته و نظر لها
آسر : و مين قالك اني ممكن اقبل انه وحدة متلك تعطيني قرش واحد انا بشتغل شغلين سوا عشان ما خلي حد مغرور زيك يتصدق عليا عندي اخ و اخت و أمي و عمرهم ما احتاجوا حاجة ما لقوها
نور بصدمة : انت ازاي بتكلمي كدة يا مت’خلف انت فاكر نفسك مين
آسر : انا مش فاكر نفسي حد الكلام ده تسألي لنفسك سيادتك

كادت تموت من شدة غيظها و لأول مرة يكلمها أحد بهذه الطريقة فاي شاب يراها يتمنى لو تكلمه فقط
اوصلها للجامعة نزلت بسرعة و قفلت الباب بقوة
اغمض عينيه بعنف همس لنفسه : اسف بس انتي جواكي حاجة نضيفة و جميلة جدا لازم تشوفيها انا متأكد

دخلت الجامعة و كم تمنت ان تعود لتح.رقه
نور : و ديني لاربيك
ديما : ايه بتكلمي نفسك مالك متعصبة
نور : حيشلني ما شوفتش في بجاحته نفسي اق.تله
علا : حرام عليكي يا بنتي ده قمر ده لو قالي تعالي عندي البيت اروح بدون ما افكر
نور : شوف البت كفاية محن يا ولية يلا نشوف المحاضرة

بدأت المحاضرة و كانت لأكثر دكتور تكرهه تختنق عندما تراه
تعجبه حد الجنون منذ العام السابق مشيتها طلتها هيئتها ضحكتها صوتها
دخل المحاضرة يبحث عنها بعيونه بعد أن رأى اسمها في كشفه و ما أن شاهدها حتى تنهد بارتياح
أسامة و هو ينظر لها : صباح الخير يا اجمل محاضرة بعطيها
تنهدت بتأفف و أدارت وجهها عنه
أسامة بسره : سكتك ايه يا بنت سليم
بدأ بالقاء المحاضرة بصعوبة بسبب وجودها سأل سؤال و طلب منها ان تجيبه
نور : مش عارفة
يكفي عليه سماع صوته الذي يزلزل كيانه
أسامة : اي حاجة مش فهماها اساليني و انا اعيدها
نور بابتسامه بين أسنانها : ان شاء الله
علا بوشوشة : ده واقع يا بنتي بيتكلم بالعافية صوته رايح من تأثيرك
نور : انا بحس اني عايزة ارجع اما اشوفوا ما لقتش المادة غير معاه تصدمت

انتهت المحاضرة تسحبت من بين الطالبات حتى لا يوقفها التف بعينيه يبحث عنها ليعرف انها هربت منه
أسامة: حتروحي مني فين يا نورهان
////
دعاء : خير يا افندم كنت طلبتني
عزت مدير المدرسة و هو ينظر لها بش.هوة كبيرة : احم كنت عايزك بس تعبيلي البيانات دي على الكبيوتر

دعاء : حاضر يا فاندم

جلست على المكتب تقوم بعملها نظر بالقرب من الباب يتأكد من عدم وجود أحد
و بينما هيا مشغولة بالتعبئة اقترب منها و وضع يده على كتفها لتشهق بفزع و كادت تفقد وعيها
قامت من مكانها مسرعة ليمسك يدها
عزت : حعملك اللي انتي عايزاه بس طفي ناري
دعاء : الهي تتحرق فيها النار يا زبا’لة
عزت : ما هو اسمعي مش سايبك
أمسكك بها للاعت.داء عليها لتضربه على راسه بتحفة و صرخت جعلت المدرسة تلتم حولها
دعاء : عشان تفكر بعد كدة يا مت’خلف تقرب مني او من اي وحدة تانية
و ركضت من المدرسة و هي تبكي لتصطدم بسيارة جعلتها من خوفها تفقد وعيها
و يالا صدفة القدر انه هو ذاك العمر
هبط من سيارته مرعوب ليرى من تلك التي صدمها
ليقف مكانه مذهول من صدمته انها هيا
عمر : يعني انا بتمنى اشوفك و يوم ما يتحقق الاقي ج.ثة ايه الحظ ده

حملها و ركض بها إلى فيلته و اتصل على الطبيب ليسبقه هناك
دخل بها إلى الغرفة و بدأ الطبيب بالكشف عليها تحت نظرات ذالك العمر
ازال عنها الطبيب الحجاب ليذهل من جمال شعرها الأسود الحريري الذي كاد يوصل الأرض من شدة طوله
كم تمنى ان يشتم عبيره و ينهال عليها بقبلات و أحضان تنسيها اسمها
فاق من تخيلاته الوق.حة على صوت الطبيب
الطبيب : الحمد لله إصابات سطحية حتفوق كمان شويا

بدأت تفتح عينيها بضعف التفت حولها لتتجمد من الخوف سحبت عنها الغطاء و همست بضعف : انا فين
عمر بصوت مبحوح : انتي كويسة ما تخافيش انتي طلعتي قدامي و انا ماشي و ربنا ستر
دعاء : انا عايزة امشي
وقفت من مكانها و اخذت حجابها حاولت القيام كانت على وشك السقوط ليمسك بيدها تلاقت عينهما ليرى جمال عينيها الرمادية و الحزن الشديد بداخله
شعر بانتفاضة في قلبه لأول مرة يشعر بها و رعشة سرت في جسده جعلته كاللهب ماذا يفعل بها ايغتص.بها مهما كان الثمن
ذهبت ناحية الباب ليوقفها صوته
عمر ” استني حوصلك يا ….
دعاء بضعف : دعاء اسمي دعاء
عمر : مش حتقدري تمشي و انتي كدة
هزت راسها بالايجاب

مشى أمامها يسبقها إلى سيارته صعدت معه
يسأل نفسه لماذا قلبه يدق بهذه السرعة يأخذ نفس بصعوبة
لماذا عبيرها يفقده عقله
لقد مر عليها بنات من جميع الأنواع لم يشعر مع اي فتاة مثلما يشعر معها
عمر : و كنتي بتعيطي ليه قبل ما اخبطك
دعاء : اصلي المدير رفدني لاني فتحت دماغه
عمر بصدمة : معقول انتي تعملي كدة مالوش حق رفدك عشان فتحتي دماغه كان المفروض يبو.سك
دعاء ” منا عشان كدة فتحت دماغه
عمر باستغراب : عشان ايه
دعاء : عشان حاول يبو.سني
كز على اسنانه بغيظ : المفروض قت.لتي
دعاء : ما يستاهلش اروح في داهية عشانه
عمر : انتي كنتي بتشتغلي ايه
دعاء : مساعد مدير
عمر : يعني ليكي في الإدارة و الكمبيوتر انا عندي شركة و ممكن تشتغلي فيها اذا حابة . و ده عنوانها
دعاء بابتسامه : ان شاءالله متشكرة

نزلت من سيارته قبل شارع منزلهم حتى لا يتكلم عنها الناس
كم تمنى ان يذهب معها بيتها و ينهال عليها بجنون حتى لو سيسجن
عمر : احم دي فتحت دماغ المدير عشان حاول يبو.سها انا حتعمل ايه
وضع يده حول عنقه : احم امشي احسن

دخلت البيت بضعف
حازم : ما بدري يا هانم
دعاء : مش قادرة اتكلم يا حازم بعد اذنك
حازم : جبتي فلوس و لا لا
دعاء : انا سبت الشغل
حازم بصدمة : يا نهار ابوكي اسود ليه
دعاء : عشان المدير الزبا’لة كان عايز يبو.سني
حازم : تقومي تسيبي الشغل
نظرت له بصدمة و صرخت : يعني عادي اخلي يبو.سني انت بتقول ايه
لينهال عليها ضربا حتى فقدت وعيها حملها برعب ووضعها على السرير
حازم : حبيبتي اسف اسف قومي دعاء دعاء قومي اخر مرة انا اسف
أمسك يدها و بكى بشدة بسبب ما يفعله بها
بدأت تفتح عينيها بضعف شديد بعد أن أثر عليها ضربه الشديد
حازم بدموع و هو يقبل يدها بعشق شديد و ندم شديد : اسف و الله اسف غصب عني مش حكررها
دعاء : دايما اسمعها الكلمة دي ما فيش مكان في جسمي الضرب ما علمش فيه هو ده الحب اللي وعدتني بيه ده انا تحديت الدنيا عشانك
فلاش باااك
حسن ” يا بنتي ده موظف على قد حالو وشغله مش ثابت و سألت عنه عصبي و ممكن يرتكب جريمة ساعة عصبيته
دعاء : يا بابا بحبه و مش عايزة غيرو
حسن : انا قلت مش موافق و خلصت

اضربت عن الطعام اسبوع و تدهورت حالتها الصحية لذلك اضطر والدها على الموافقة
حسن : انا موافق بس ده اختيارك انتي يعني اي نتيجة تتحمليها لوحدك
بعد مرور شهر
حازم : انا اسعد واحد في الدنيا اوعدك مش حتندمي و حخليكي اسعد وحدة في الدنيا …
و بعد أن قام بمشروع خسر به كل ما يملك و تراكمت عليه الديون جعلها تعمل حتى تسد معه الاموال
و لم تستطيع أن تطلب من والدها اي مال ..
كانت تعمل في المدرسة و تخيط ملابس حتى تسد ديونه لكنه قابل ذلك بالضرب و الإهانة
غير انه أمسك يسرق من عمله و طرد منه …
و حاول أن يتعرف على بنات يملكون مال ليساعدوه …
و أمسكت به قبل ذلك و وعدها أن لا يعيدها لكن دون جدوى ….
فأصبحت تعيش جسد بدون روح …
بااااك
حازم بدموع : ابوس ايدك سامحيني
قامت من مكانها اخذت آدم صغيرها و غيرت له ملابسه
ليفزعهم دقات الباب التي زلزلت المنزل
ضمت طفلها بقوة
و وقف حازم يفتح الباب ليلكمه شخص لكمة اسقطته أرضا
_ جهزت الفلوس و لا لسة
حازم و هو يمسح دمه : فرصة أخيرة اخر الشهر ده اوعدك حيكون جاهز
ليقوموا بضربه بقوة حتى خارت قواه تحت أعين زوجته
_ اخر الاسبوع تكون الفلوس موجودة و الا ما حدش حيعرفلك طريق
لم تتحرك من مكانها لم تقم لتمسح دمه كما كانت تفعل ..
هل ذهب حبها من قلبه ؟
نظر إليها بوجع شديد فقد كان حبها الوحيد الذي يخفف عنه ما مر به ….

استيقظت في الصباح و ذهبت إلى الشركة بعد أن حاولت قدر الامكان إخفاء أثار الضرب من وجهها
السكرتارية : مين حضرتك؟؟
دعاء : انا جية أأقدم على شغل هنا لو سمحتي

نظرت لها الفتاة باحتقار و سخرية بسبب حجابها و فستانها فهنا لا يعمل الا فتيات يلبسن القصير و المفتوح
السكرتيرة ريم : احم ما فيش وظايف فاضية هنا احنا اسفين
دعاء بدموع : لو سمحتي بس ممكن اقابل المدير ..
ريم : المدير مرة وحدة لسة ما جاش و اكيد مش حيقبلك عشان كدة بقولك امشي وجودك علفاضي

جلست تنتظره أمام الشركة حتى طل بهيئته الساحرة و شخصيته التي تجعل الشركة تمشي كالساعة
اقتربت من سيارته ليدق قلبه بسرعة رهيبة عندما لمحها هبط من سيارته و مشى نحوها بخطوات سريعة حتى وصل إليها نظر لعينيها التي خطفت قلبه و تفقده صوابه

واقفة هنا ليه قالها عمر بلهفة شديدة من تأثير عبيرها
دعاء بصوت ضعيف جدا : مستنياك
عمر بلهفة : بجد
دعاء : احم انت مش قولتلي في شغل عندك
عمر : ايه اه ايوة تفضلي

دخلت دعاء برفقة عمر تحت أنظار الجميع فليس من عادته أن يأتي بفتاة ترتدي حجاب ..
كانت تنظر إليه باستغراب فالجميع يهابه و يوقف الشركة على قدم واحدة …
و لكنه يكلمها بابتسامه و حنان لذلك كانت قلقة و لكن ليس أمامها حل آخر
عمر : انتي قولتيلي ليكي بالحسابات و الإدارة و الكمبيوتر
دعاء : ايوة يا فاندم
عمر ، تمام حتشتغلي هنا بانك تراجعي الحسابات مه المحاسب و تدخليهم الكمبيوتر و تبلغيني بأي خطأ أو اشي مش مظبوط
دعاء : تمام يا فاندم
عمر : حنمضي عقد و في شرط جزائي للي يخلف بيه
دعاء بتردد : تمام
أمر بتجهيز العقد بدأت بقراءته و فرحت جدا بعد أن قرأت الراتب فمضت دون أن تقرأ الشرط الجزائي
نظر لها عمر و ابتسم بخبث : بالتوفيق
دعاء : متشكرة يا فاندم …
مشت ناحية الباب ثم نظرت له مرة أخرى و لم تستطيع الكلام …
عمر : حصرفلك شهرين مقدم
دعاء بابتسامه و استغراب : ميرسي اوي فاندم بس انت عرفت ازاي
عمر : حسيت
تورد وجهها من الخجل و ركضت إلى عملها اتصل بتالا و أخبرها بتعليمها
عمر ” ماتوقعتش تيجي بالسهولة دي يا دودو ده احنا حنتبسط اوي بس تصدقي تستاهلي ….
/////

صعدت معه سيارته ككل يوم ..
كرهت الجامعة و الخروج من البيت بسببه
فهو لا يبدي لها أي احترام او أي إعجاب

آسر : القط واكل لسانك ما بتشتميش ليه
نور بتأفف : مش فايقالك زي ما تقول …
آسر بضحك : ايه اللي مزعلك ممكن اساعدك
نور : و مين قالك اني ممكن اقبل مساعدة منك يا أستاذ ياللي اسمك …
آسر بهمس : آسر
نور : هو انا ايه اللي بيني و بينك عشان تكلمني كدة
آسر بابتسامة : اصلي ما حبش حد يقلي مني و يكلمني من أطراف صوابعه
نور : تسيب الشغل و تاخد كام
آسر بعصببة : انتي فاكرة نفسك مين بتحسبي انه كل حاجة حتشتريها بفلوسك انا ما اشتركيش انتي بمليم

صدمة زلزلت كيانها كيف تجرأ لقد تفوه بكلام احرقها قلبها
وصلت الجامعة لتركض إليها بسرعة
اغمض عينيه بعنف يلوم نفسه على ما تفوه به
لم يكن يدري ماذا قررت ان تفعل …

ديما : انتي تجننتي ايه اللي انتي بتقولي ده
نور بعصبية : انا قررت و ما فيش حاجة حتوقفني

ذهبت إلى مجموعة شباب و طلبت منهم أن ….
بعد انتهاء المحاضرات و هروبها من أسامة بأعجوبة
صعدت معه سيارته …
لم يفكر مرة أن يعتذر منها … لكنه الان لم يحتمل
آسر بصوت مبحوح : انا اسف
نظرت له باستغراب فهذه اول مرة ينطقها
آسر ، اسف انا زودتها في الكلام بس انتي اللي عصبتيني حاولي تتقبليني و بلاش تضايقني في كلامك ده لأنه كلنا زي بعض بشر ما فيش حد أعلى من التاني
صدقيني انتي جميلة و رقيقة و جواكي ابيض بلاش تظهري عكس اللي في قلبك ممكن نبقى صحاب و ممكن ما اوصلش لباباكي اي حاجة
لم تجبه ابدا بل فكرت كيف ممكن ان تصلح ما نوت عليه
نور ” ينفع تغير طر…..
و قبل أن تكمل كلامها كانت سيارة اعترضت طريقهم
نور : ااااااه
يوسف : مين دول عايزين ايه
_ عايزين الحلوة اللي معاك و حنمشي
نور بصدمة : ايه ..
يوسف : خودوا روحي الاول
_ كان بها

تصدى لهم بكل قوته يضرب بهم بلا وعي
يمنع اي احد من الوصول إلى نبض قلبه
يصرخ عليها أن لا تنزل من السيارة
ليسحبها أحدهم و يبدأ بتمزيق ملابسها
لهنا و انفجر بركان سيحرق الأخضر و اليابس انهال عليهم كالمجنون ليقم أحدهم بضربه بالس.كين بخصره و يفروا هاربين ركضت اليه و أمسكت به بين يديه
لحظة كانت عنده بعمره لو مات بعدها لا يأبه
لا يصدق انه بين يديها
نور : ااااه آسر ايه ده دم أعمل إيه
آسر : انتي كويسة
هزت راسها بالايجاب و دموعها تنهمر بغزارة
ليقفد وعيه بين يديها بعد أن اطمئن عليها ..
بارت ٢
#يتبع بقلم إسراء هاني شويخ

الحقني يا عمر الحقني ” صرخت بها بها نور و هي تكلم عمر على الهاتف
انتفض عمر من مكانه و ترك الاجتماع و ركض إليها بسرعة غير مصدق ان ابنة قلبه في خطر
يركض دون وعي
حاولي تبعتي اللوكيشن يا نورهان ” صرخ بها عمر و هو يركض إلى سيارته ..
طار بأقصى سرعته أمسكت هاتفها و ارسلت مكانها و هي ترتجف من شدة الخوف …
تضغط بيدها على مكان جرحه فهي السبب فيما حدث فهي لم تتفق معهم ان يقوموا بذلك
فلاش باااك

نور : صباح الخير يا شباب
ينظرون لها و ينظروا لبعضهم باستغراب خاصة ذلك الحمزة التي يتمنى أن يقضمها باسنانه ..
و لم تكلم أحد مهما حاولوا معها..
_ يا صباح الورد و الجمال
نور بابتسامه ؛ انا عايزة اطلب منكو طلب
حمزة بحب : إإمرينا يا قمر
نور : في واحد كدة غلط فيا و عايزاه يتربى
_ بس كدة يا جميل قوليلنا فين و ازاي و يتربى
نور : انتو عنجد جمال اوي احنا حنمشي من الجامعة ٦ و هو دايما بحب يمشي من الطريق الفرعي اللى ورى السوق عشان يبعد عن الزحمة انتو كونوا ٥ و نص هناك
حمزة بخبث ” بس كدة عنينا ده احنا حنخلي ما تقوملوش قومة تاني
نور : لا و النبي انا مش عايزة دم هو انا عايزة اربي شويا و بس
_ حنربيهولك يا برنسيس الجامعة و نخلي يقولك حقي برقبتي
ابتسمت لهم و أدارت ظهرها لتذهب
علا : انتي مجنونة ايه تفكير البلط.جية ده …
نور : مش حيهدالي بال غير لما يتربى الزبا’لة …
علا : بس ما ترجعيش تندمي …
نور بتوتر : انا بس عايزة قرصة ودن …

حمزة : ايه رأيكم في نور يا رجالة
_ هي دي عايزة كلام تجنن تهوس
حمزة : ما نفسكوش تعض.عضوا فيها شويا
= بس نع.ضعض ده احنا نقرقشها كمان
حمزة : اذا احنا حنغير الاتفاق
_ يعني ايه ..
حمزة : احنا نوقفهم نثبتوا و نخ.طفها
= نخط.فها
حمزة : ايوة و حنقضي الليلة كلها نقرقش فيها و لو خدنا إعدام بعدها مش مهم صدقوني تستاهل …
حمزة لنفسه ؛ و ادفعك تمن غلطك بيا …
بااااك

لولا انه دافع عنها بقلبه و روحه لكانت الان بين يديهم تدفع تمن غلطتها ..
نور : اللي عملتو ده عمري ما انساه يا آسر انت أنقذت حياتي كلها و اني اعيش طول عمري مرفوع راسي
وصل عمر لها فتح الباب و وصل إليها انتشلها في حضنه جسده يرتجف من شدة خوفه
عمر برعب : في ايه ايه ده
نور بدموع : ابوس ايدك ننقذ اللي حماني و فداني بروحوا بعدين اقولك ..
عمر بفزع عندما انتبه لآسر و دمه على الأرض و ان أخته كان من الممكن أن تكون مكانه جذبها مرة أخرى اعتصرها بحضنه و دموعه سبقته
حمل آسر بين يديه و وضعه في الكرسي الخلفي صعدت بجانبه تبكي بتقطع طار به إلى المشفى
بعد ساعتين خرج الطبيب من غرفة العمليات
كانت بحضن عمر لم يفلتها فهي ابنته التي لم ينجبها
ركضت ناحية الطبيب تطمئن حتى لا تكون سبب في ق.تل انسان ..
نور : طمني يا دكتور
الطبيب : اللي حصل النهاردة معجزة كان نازف كتير اوي حطيناله ٤ وحدات دم و قلبوا وقف مرتين و الحمد لله قدرنا نسيطر عالحالة نستنى بس ٢٤ ساعة نطمن و حيبقى احسن ان شاءالله
جلست على الاريكة تبكي بحرقة : انا السبب انا السبب يا عمر
عمر : اهدي يا حبيبتي انتي السبب ازاي
روت له نور ما حدث
كز عمر على اسنانه بغيظ شديد من حماقتها ضغط على يده بقوة حتى لا يضربها لأول مرة في حياته
عمر بعصبية : ازاي تفكري كدة انتي كنتي حتروحي يعني تفكري تضربي و هو فداكي بروحوا ليه كدة بس
بكت بقوة اكبر : و الله ما كان قصدي انا بس كنت عايزة ادفعه تمن غلطه فيا ما كنتش عايزاه يموت ده قالي قبل كدة بيصرف على خواتوا و أمه …
عمر و هو يضمها بحنان : ما تقلقيش الدكتور طمنا حيبقى كويس ان شاء الله

تحت تأثير البنج لا ينطق الا اسمها لا يريد ان يستيقظ الا ليطمئن عليها ..
سليم : يا بنتي قومي روحي و حنيجي بكرة نطمن عليه قومي ارتاحي خايفة تقعي مني
نور بدموع : مش قايمة غير لما اطمن عليه انت عارف يعني ايه تكون السبب في قت.ل بنى ادم
سليم : لسة حيفوق بكرة
نور : الدكتور قال يمكن يفوق النهاردة
سليم : خلاص حمشي و ابعتلك الدادة تقعد معاكي و حبعتلك اكل تاكلي
نور : حاضر
لتفزع حينما استيقظ فجأة و صرخ : نورهان …
اقتربت منه باستغراب شديد ثم همست : انا هنا يا آسر
فتح عينيه مرة أخرى بضعف شديد يتأملها بحب ليطمئن قلبه عليها
آسر بضعف : انتي كويسة
نور : ايوة كويسة
اغمض عينيه مرة أخرى يغوص في نوم عميق بعد أن تأكد انها بخير و بجانبه ….
/////
عادت بيتها و قد اشترت بعض الطعام و الفواكه لصغيرها
كان نائم على السرير لا يستطيع الحراك من ضرب أمس
دخلت البيت نظرت له باحظتقار ثم ذهبت لتحضير الطعام
كم يقتله و يحرقه انه لا يرى نفس الحب و الاشتياق في عينيها لقد انطفأت لا تلمع كما كانت
وضعت الطعام أمامه و بدأت باطعام صغيرها ذو العامين أكلت بعض اللقيمات حتى تستطيع الوقوف …
وضعت امامه المبلغ التي أخذته و أخذت طفلها إلى الغرفة الأخرى لتنام بها حتى تستيقظ تكمل خياطة الفساتين …

في صباح اليوم التالي ارتدت جيبة و قميص و حجاب بلون الجيبة كانت كالملاك بنعومتها ….
ذهبت الشركة تعمل بجد حتى تحصل على اي مكافأة تساعد في حل أزمتها ربما يعود كما كان … و تستطيع أن تحبه مرة أخرى
وصل الشركة يبحث عنها بلهفة حتى شاهدها
عمر لنفسه : احلى صباح ده و لا ايه.. يا ترى سكتك ايه يا ترى طعمك ايه امممم الطعم ده ما جربتهوش
دخل المكان بحضوره التي يهابه الجميع
عمر : اخبار الشغل ايه
تالا : تمام يا فاندم
نظر لتلك الواقفة تنظر للارض و هو يكز على اسنانه : شكلك صعبة اوي
عمر : أستاذة دعاء حصليني على المكتب
دعاء : حاضر
دخل المكتب فبللعا بدأ يعدل جاكيته و شعره حتى دخلت
دعاء : ايوة يا فاندم
عمر ، اقعدي …. هااا اخبار الشغل ايه
دعاء : الحمد لله
عمر : يعني مبسوطة معانا
هزت راسها بالايجاب و هي تنظر للاسفل
يتأملها بتمعن يفصلها بعينيه ابتلع ريقه بصعوبة حينما لمح حجابها ازاح عن عنقها قليلا
يتخيل نفسه يزيله كاملا و ينهال عليه و على ج.سدها الذي افقده عقله
دعاء : عايز مني حاجة تانية
عمر : قالولي انه شغلك كويس و انا بحب اشجع موظفيني فأمرتلك بمكافأة
دعاء : ميرسي اوي يا فاندم عن اذنك
عمر : أستاذة دعاء عدلي حجابك
توردت وجنتيها من شدة خجلها هزت راسها بالايجاب و ذهبت
دعاء لنفسها : مكافأة بعد يوم شغل واحد يا ترى بتعمل كدة ليه يا عمر ربنا يستر …

دخلت بعدها تالا السكرتيرة المكتب أدار ظهره و تأفف
عمر : خير يا تالا مش قولنا نخبط قبل ما ندخل
تالا : ما بتردش على مكالماتي ليه و ما بتجيليش الشقة ليه
عمر : وطي صوتك ده اولا ثانيا ارد وقت ما احب
تالا : ايه اللي غيرك يا عمر ده انت كنت تتمنى بس ارضى و اكلمك قلبت كدة ليه
عمر : انا ما ضربتكيش على ايدك في حاجة و الورقة اللي معاكي قطعيها و خلصنا …
تالا بصدمة : انت بتقول ايه عمر انا أسفة أن زعلتك في حاجة حقك عليا بس ما تقولش كدة
عمر : و انا عمري ما حبيتك يا تالا انا اللي عجبني خدتو
اخرج شك و مضاه بمبلغ كبير
عمر : ده اعتبري مؤخرك لنتي طالق يا تالا
أمسكت الشيك و هي مصدومة بشدة ماذا ستخبر أهلها
بزقت في وجهه بعد أن رمت الشيك في وجهه و خرجت بسرعة و هي تبكي بشدة
عمر : يا بنت الكل.ب عملالي فيها خضرة الشريفة ايه الهم ده خليني افوق للفرس اللي عايزله خيال ده دلوقتي لازم تشوفني مثالي عشان تأمنلي لازم تروح الشقة عندي
بجانبه لم تفارقه الا ساعات معدودة حتى تريح ضميرها
استيقظ و بدأ يتحسن ما زالت بجواره
يتمنى لو يضرب كل يوم مقابل ان تكون معه
ساعدته لا توصف
فأجمل حلم حلم به بين يديه الان حتى لو لساعات معدودة

جلبت صينية الطعام و بدأت باطعامه
لم ينزل عينيه عن عينيها لم يستطع
جلبت له الدواء و أعطته : اياه
نور بخجل : بتبصلي كدة ليه
آسر : متشكر على وقوفك معايا طول الفترة دي
نور : انت اللي متشكر انا اللي اسفة اوي و متشكرة جدا على انك ما جبتش سيرتي مع انك عارف انه انا ةلسبب
آسر بنظرة جعلتها كادت أن تذوب مكانها ؛ اجيب سيرتك انتي …. ده لو على قطع رقبتي يا نور …
نور : انا …
ليقاطعها دخول والدها ….
سليم ، حمد الله عالسلامة يا بطل عامل ايه ..
آسر : الحمد الله احسن
سليم : آسر يا ابني احنا متشكرين اوي على كل حاجة عملتها
على ماذا تشكره على انه انقذ روحه ….
آسر : ما عملتش غير الواجب يا عمي
سليم : انت جدع اوي و ده مبلغ عشانك
نظر آسر للمال بضيق ثم قال : ايه يا ده يا سليم باشا
سليم : ده تعويض عن قعدتك دي لانه اكيد اثرت على عيلتك
آسر : مستحيل طبعا أأقبله لو سمحت يا سليم باشا ما تزعلنيش و ارفعوا
نور : بس انت محتاج …
نظر لها لتصمت ثم همست : سيبو براحته يا بابا
سليم : اللي يريحك يلا يا بنتي بينا نروح
نور ” حاضر يا بابا
خرج سليم من الغرفة مدت يدها تسلم عليه أمسك بيدها و ضغطة عليها ضغطة رقيقة جعلتها تكاد تتشنج..
نور : مش عايز حاجة
آسر و هو ينظر لعينيها بجنون : عايز سلامتك
نور : حاجي بكرة ان شاء الله
تركته و خرجت و هو ممسك بيده يشتم و يقبل مكان لمساتها
في اليوم التالي ذهبت الى جامعته و احضرت له كل ما فاته
وصلت المستشفى لكنه كان قد رجع بيته
بحثت عنه بخوف ظنت انه حدث له شئ
الممرضة : مشي يا فاندم
نور : ازاي يمشي في الحالة دي

اتصلت على احد الرجال الذين يعملون مع والده و سألتهم عن العنوان
ذهبت اليه البيت وجدته بيت صغير دافئ تشعر به بسعادة و راحة …
أم آسر سلوى : اهلا يا حبيبتي مين حضرتك
نور : انا نورهان يا عمتو ممكن اقابل آسر
تنظر لها سلوى بتمعن ثم همست : ما شاء الله يا بنتي زي القمر
نور بخجل : عيونك الحلوة يا عمتو ممكن اشوفوا
سلوى : اكيد
و ذهبت معها الى غرفته
كاد يطير من سعادته بل كاد يعتصرها بحضنه …

آسر بسعادة فشل في اخفاءها : آنسة نور ازيك ليه تعبتي نفسك
نور : مشيت من المستشفى ليه …
سجى أخت آسر : الله انتي نور انتي حلوة أوي طيب ليه ابيه آسر كان بيقول عليكي دمك يلطش و مغرورة و رخمة و مستفزة
سلوى : تهدي يا ز’فتة و قومي عملي شاي
نور : ما فيش داعي انا ماشية
آسر : انا اسف جدا على الكلام اللي قالته سجى
نور بابتسامه : ما فيش حاجة انا فعلا كنت رخمة
آسر : انا ان شاء الله حارجع الشغل الاسبوع الجاي
نور : انت لسة تعبان خليك مرتاح
آسر : ان شاء الله احسن
أعطت له الكتب ثم همست : انا جبتلك كل المحاضرات اللي راحت عليك
آسر : بجد انتي فعلا خدمتيني اوي
نور : بيتك مريح اوي و دافي
آسر : على قد الحال
ابتسمت له و خرجت تاركة قلبا يكاد يقفز و يلحق بها من شدة جنونه بها ….
//////

واقفة تنظف في المطبخ بعد يوم طويل في الشركة
أتى لها من خلفها ضمها من خصرها و قبل كتفها قبلة طويلة
ثم همس : و حشتيني
دعاء بتوتر : حازم عايزة اخلص لو سمحت
حازم و هو يقبلها من كتفها و أسفل رقبتها : وحشتيني اوي اوي
دعاء : حازم لو سمحت بعد …
حازم : خلي بعدين الواد آدم نام و انا حتجنن عليكي بقالنا قد ايه بعاد عن بعض
دعاء : حازم اب….
ليبتلع شفتيها بفمه يقبلهم بنهم لكنها لم تبادله اي مشاعر يقبلها بجنون من كل مكان ….
مغمضة عينيها كانها جسد بلا روح لا تشعر باي شئ
بعد عن رقبتها ثم همس : للدرجة دي مش طايقاني
اغمضت عينيها لتهبط دموعها تجيب على سؤاله
تركها و ذهب إلى الحمام يكتم شهقاته ……
اخذت صغيرها في حضنها و نامت بدموع عينيها كما كل يوم …
يقضي ليلته بطولها كل يوم من نايت لآخر
لكنها لا تفارقه…
لا يدري لماذا لا يشعر بنفس الشغف للفتيات اللواتي امامه …
اخذ الجاكيت و ذهب إلى فيلته
في حضنه يق.بلها من كل مكان في جس.دها
يلتهمها بعشق كانها اول فتاة في حضنه
ازاح عنها ملابسها ينهل من عبيرها..
فتح عينيه ليجدها احد أحلامه …
كز على اسنانه بغيظ : انا عايزك يا دعاء عايزك لو بس حد يجيبك ليا دلوقتي مش حخليكي فيكي حتة سليمة سكتك ايه بس … حتجننننننن ما فيش بنت علقت فيا كدة
استيقظ يرتدي بدلته بسرعة اختار أنقى بدلة و هذب ذقنه و هو يهمس : اخرك عندي يومين و الا حغت.صبك انا وااااالع يا دودو

وقف بالقرب من الشارع الذي اوصلها عنده اخر مرة …
ينتظرها بجنون ..
حتى لمح طيفها مشى أمامها كانها صدفة شغل زامور سيارته …
التفتت لتنظر له …
عمر : ايه الصدفة الجميلة دي
دعاء : صباح الخير يا فاندم
عمر : رايحة الشركة اكيد اطلعي حوصلك
دعاء : ما يصحش يا فاندم حاركب اتوبيس
عمر : اطلعي و انا حاخد منك أجرة الاتوبيس
دعاء بابتسامه : متشكرة
أمسكت الباب الخلفي لتصعد كاد يفقد اعصابه : عمر تعالي هنا مش حاكلك
صعدت بجواره بخجل شديد
من يهدأ ضربات قلبه يقسم انها سمعتها…
لماذا ينهج بشدة … ايخط.فها….
&&&

سجی : تعرف يا أبيه نور دي حلوة أوي بت جامدة تستاهل التضحية يعني

أم آسر : اتلمي يا بت انتي

سجى : والنبي استنى يا ماما قولي يا ابيه لما بتكون معها ما يبقاش نفسك تبو.سها او تحض.نها
آسر بصدمة : بت انتي ازاي تتكلمي كلام زي ده ده كلام للكبار مش للبيبي يا حلوة قومي روحي الحمام بلاش تعمليها على نفسك
سجى بزعل : بقى كدة طيب و المصحف لما اشوفها لاقولها باقي الكلام اللي كنت تقولوا عنها

آسر : ولا تقدري حقص لسانك

أم آسر : هو بجد انت انقذتها عشانها

آسر : لا طبعا يا أمي دي بنت كانت في خطر مش بس شغلي لا ده كمان واجبي

أم آسر : ريحت قلبي

آسر لنفسه : احكيلك ايه يا أمي احكيلك اني بتنفسها انه أجمل لحظة في حياتي لما بشوفها اقولك اني ما بتمناش اي حاجة غير انها تفضل جمبي و اني حفيت على بال ما اشتغلت سواق ليها بس عشان اشوفها … عمري ما تمنيت اكتر من كدة عارف انها حلم بعيد لا حلم كفاية اشوفها من بعيد مستحيل بس عندي

وضع يده على قلبه و همس : بحبك يا نورهان بحبك اوي ليدق قلبه بسرعة عندما اشتم عبيرها كاد يخرج قلبه من مكانه و يحتضنها

سجی : اهلا اهلا نورتي يا نور

نور : ميرسي يا حبيبتي

دخلت له الغرفة كمن كان ضائعا فوجد ضالته

كم كان غريق وخرج للهواء

لو انها تفهم بلغة العيون لوجدت بحور من العشق بعينيه

‏三‏

نور بابتسامه : ازيك عامل ايه دلوقتي
آسر لنفسه: لما شوفت بقيا احسن واحد في الدنيا

نور و هي تلوح في يدها : مرحبا سرحان في ايه
آسر : الحمد الله تمام

سجى : احم ازيك يا ابيه أسر انت قبل شويا قولتلي اعمل حمام

آسر بخوف و نظرة ترجي : ده انتي اكبر وحدة في البيت ده يا روحي

سجى و هي تطق اصابعها : لا لا انت صح انا بقى صغيرة و اي حاجة بقولها

آسر بتوسل : كرتونة تشوكلت
سجی : وكرتونة نسكافيه …

اسر بغيظ: حاضر

سجی : خلاص تمام بس ما تعيطش

ركضت من أمامه قبل أن يضربها بالوسادة

نور بضحك : واضح انها كانت عايزة تقول حاجة و بتب.تزك

آسر : ابتز.از رخ.يص

نور : ههههه للدرجة كنت تش.تم فيا دي

ضحك بقوة حتى أدمعت عينيه : اشتم فيكي و الله ما حصل

نور ” انا كنت رخ.مة صح

آسر : اوي

نور : بقى كدة

أمسكت الوسادة و بدأت تخبطه فيها كان نائم على السرير

تحركت للامام وكانت على وشك السقوط ليجذبها من يدها وتصبح قريبة منه جدا

لو ان الزمن يقف … كم تمنى ذلك

دقات قلبه كالطبول صدره يعلو و يهبط ينهج بشدة

‏三‏
ينظر في عينيها عن قرب ليهبط بنظره لشف.تيها الكرزية لو انه يبتلعهم

ابتلع ريقه بصعوبة حتى لا يغت.صبها الان

يالا هذا الجمال …

اعتدلت على السرير وكادت تفقد وعيها من شدة خجلها

نور : احم حمشي عشان تأخرت …

أم آسر : تمشي تروحي فين الغدا جاهز

نور بخجل: مرة تانية يا عمتو

أم آسر : لا والله انا عملت صينية رقاق و صينية ورق عنب
نور بسعادة طفلة : ورق عنب ..

أم آسر : ايوة

نور لأسر : بتعملوا حلو

آسر : اوي

نور : انا بايتة هنا النهاردة ده ورق عنب يا جدع .

جلسوا سويا يتناولوا الطعام يقسم انها اجمل لحظة في حياته كم تمنى تلك اللحظة حتى لو كانت مرة واحدة …

نظر آسر للاكل وجد امه وضعت لحمة في الصينية مع انهم

بسبب عدم عمله هذه الفترة لا يوجد أي نقود معهم

هزت راسها امه بالایجاب و ابتسمت …

لا تعلم نور لماذا اكلت كانه بيتها بل انها في بيتها لا تأكل كما أكلت اليوم لم تخجل ابدا …

نور : الله يجنن يا عمتو تسلم ايدك

أم آسر : الف صحة يا بنتي

لم يأكل فقد أكل من رؤيتها تشبعه

أمسكت كوب الماء و شربت منه قليلا

ضغط على قبضة يده بقوة و همس لنفسه : بقى الكوب ده يلمس شفا.يفها و انا لا يارتيني كاس اهئ اهئ

قامت لتغسل يدها ذهبت معها أم آسر

ليمسك أسر كأسها ويشرب من مكان شفتيها بل يتذوقه بنهم كأنه احد اكلاته التي يعشقها

سجى بصدمة : الله ده انت واقع اوي يا .

ليقفل فمها بيده و هو يهمس : حشتريلك تلفون جديد الشهر اللي جاي وعد

سجی : بجد خلاص ستر و غطی یا ابيه سيرك في بير

آسر : يخرب ** بيتك حتخليني ابيع كليتي عشان الاحق على ابتزازك ده

نور : حامشي انا ميرسي اوي عاليوم الجميل ده …

آسر : حامشي معاكي للعربية

مشى بجانبها يداه في جيبه حتى لا يحتضنها

نور : انا أسفة على كل حاجة و متشكرة على كل حاجة آسر بابتسامة : ما تتأسفيش اللي حصل خلانا نشوفك ههه

نور بخجل : بجد عيلتك تجنن خصوصا المبتزة سجى
آسر : ايوة دخلها في الشهر أكثر مني

نور هههههه شغلانة كويسة حاشتغلها لعمر هههه

صعدت سيارتها بوجود أحد عمالهم الذي يسوق السيارة مؤقت

آسر : مع السلامة

ذهبت لتشعر بشعور و لأول مرة في حياتها انها تشتاق شخص و تتمنى ان تجلس معه وقت أطول
آسر : مع السلامة يا نور عيني …

بعدما تركت تالا العمل في شركته كأن ما تمناه حدث أمر بنقلها و ان تصبح سكرتيرته الخاصة

دخل الشركة وجدها في مكتب العمل

عمر بابتسامه : ايه النور ده

دعاء بخجل : متشكرة يا فاندم صباح الخير

عمر : صباح الورد القهوة بتاعتي اذا ممكن

دعاء: تمام یا فاندم

دخلت و في يدها فنجان القهوة و وضعته امامه على الطاولة امامه

عمر : و فين الفنجان بتاعك

دعاء بخجل : على الطاولة عندي

عمر : هاتي نشربوا سوا

دعاء : بس

عمر ؛ انتي لازم تناهدي و تبسبسي هاتي عايز ارغي مع حد

دعاء : حاضر

ذهبت لجلب الفنجان و جلست على الطاولة امامه

عمر : لا تعالي نقعد هناك برتاح اكثر

جلست على الاريكة ليجلس بجوارها ليس بينهم مسافة ليشتم عبيرها بقوة اكبر شعرت بخجل شدید از احت من جانبه قليلا ابتلع ريقه بصعوبة حينما رأى شفتيها وهيا تحتسي من الفنجان

لم يتكلم فقد ينظر إليها كادت تذوب من شدة خجلها محدق بعينيها يتأملها بعشق شديد

انه يظن انه إعجاب لانه لم يجرب الحب قبل ذلك.. لا يعلم انها أصبحت تجري في دمه برفقة الكرات الحمراء و
البيضاء

یداه ترجفان عمر سليم القاضي الذي تعرف على فتيات بعدد شعر رأسه يدها ترجفان

دعاء : مش كنت عايز تتكلم مع حد اتفضل

عمر بابتسامه : انا يا ستي عمر القاضي ٣٠ سنة أمسكت الشركة دي من قريب بعد ما بابا تعب ماما متوفية ليا أخت و دي تعتبر بنتي يعني و بس

دعاء : ربنا يخليهالك

عمر و هو ينظر لعينيها بتمعن : و مش متجوز

دعاء باستغراب : كل البنات اللي عندك في الشركة و مش

متجوز

عمر : ما لقتش اللي تحرك قلبي

دعاء : كل اللي لابسين قمصان نوم دول و ما فيش وحدة

حركت قلبك معقول

عمر و هو يضحك بقوة : قمصان نوم

دعاء : ايوة حتى الوحدة تخجل تلبسهم لجوزها
عمر : ههههههه ده انتي فاكهة والله

دعاء بخجل : ميرسي

أشار بجانب شفتيها انه يوجد قهوة لم تفهم

دعاء : شو

عمر : هنا في قهوة …

دعاء : فين

ليقترب منها ويزيلها بشفتيها مشى بفمه على خدها ثم بجانب

شفتيها نظر لها من قرب بتمعن ثم هبط بنظره لشفتيها و هو ينهج بشدة ليلتهم شفتيها بقبلة جنونية متمكنة لأقصى درجة يبث بها مدى إعجابه و جنونه عليها

تركها على مضض و صدره يعلو و يهبط لكنها كانت ما زالت تحت صدمتها
نظرت اليه و دموعها في عينيها لتصفعه بقوة و تركض خارج الشركة

وضع يده على خده و هو يتذوق شفتيه مكان شفتيها ليقسم انه أجمل طعم ذاقه في حياته

لم يفوق من تأثيرها عليه ما زال جسده مشتعل كاللهب

عمر بصوت يخرج بصعوبة : مش حسيبك بعد ما دوقت الشهد ده وحتيجي الشقة قريب يا دودو

# بارت ٣
بقلم إسراء هاني شويخ

يا عريس يا عريس ” دخل عمر مكتب يوسف وهو يغني هذه الاغنية ويطبل على باب المكتب بحركات بهلوانية
يوسف بضحك شديد : فضحتني ايه اللي انت بتعمله ده
عمر: واخيرا ده انا فقدت الأمل
يوسف : هههه عقبالك
عمر : انا اعوذ بالله انا كدة فل وعشرة
يوسف : عأساس ما تجوزتش قبل كدة والنبي بتعرف عددهم
عمر : بصراحة ما بعدش بخليهم على بركاتهم
يوسف بضحك شديد : عقبال ما تيجي اللي تكعبلك زيي
عمر : زيك هههه انا ما شوفتش حد زيك انت مجنون يا بني
يوسف بعشق : مجنون بس صدقني لو اقولك حاسس فعلا اني حتجوز لسة لأول مرة مش معايا بنت فرحان اوي اوي يا عمر
عمر وهو ينظر له بحاجب مرفوع: يا عين امك تعال في حضني يا ابني
حدف عليه يوسف شئ من عالمكتب وقال وهو يضحك الهي اشوفك واقع على بوزك واشمت فيك يا عمر يا ابن … الا صحيح اسم امك ايه
عمر بضحك: فادية اسمها فادية يا نحنوح الا عايز أسألك سؤال ومحرج
يوسف باستغراب : لا وجه خجل اوي سؤال ايه
عمر : لو انا بغرق بمركب عاليمين واسراء بمركب عاليسار حتروح تنقذ مين
يوسف : بعد الشر عنها ..
عمر وهو يحدق بعينيه وكأنه لم يفهم : انا بقول لو حتختار مين
يوسف بضحك : ايه الاحراج ده
عمر : انا عارف انا صديق عمرك وحتنقذني انا
يوسف وهو يضحك بشدة : ربع الثقة اللي عندك يا اخي ده انا حنقذها وانا خارج حغرقلك مركبك لو مش بيغرق
” لا حرام سيبو يغرق لوحده” قالتها اسراء وهي تدخل المكتب وتضحك بشدة
قام يوسف من مكانه وضمها بشدة
عمر بغيظ : هما اللي بحبو بيستندلوا يا واطين
يوسف بضحك : انت اللي سؤالك غبي وعارف اجابته ورحت سألت
عمر : ماشي يا دنجوان عصرك الا انت بكرة عريس بتعمل ايه بالشركة
يوسف وهو يضمها من خصرها : حمضي شوية ورق لأني حاخد اجازة بتاع ٦ سنين كدة الف العالم كله
عمر وهو يفتح فمه : يوسف وإجازة تيجي ازاي دي عالعموم ربنا يسعدك يا صاحبي .. الا اخبار غادة ايه
اسراء وهي تحدق بعينيها: غادة مين
يوسف بعدم فهم وخوف : غادة مين
عمر : غادة يا ابني بتاعت الفيس بوك اللي قولتلي كلمتك من يومين
اسراء وهي تمسك به من رقبته : كلمتك من يومين من دي ده انا حدفنك مكانك
عمر بضحك : هو انت ما قولتهاش
يوسف وهو يأخذ نفسه بصعوبة : منك لله يا أخي انت جاي تهزر معها بحاجة زي دي
عمر : عشان تبقى تبيعني سلام يا جو
خرج عمر من المكتب وترك يوسف يقرأ الشهادتين اقترب منها حتى اعتصرها وهمس وهو أمام شفتيها : اهون عليكي عايزة تموتيني
اسراء وهي على وشك البكاء : ابعد عني روح لغادة احضنها وبوسها انا بكرهك
قبل جانب شفتيها بغرام وهمس وهو يشتم عبيرها: وحياتك عندي اني ما بعرف أي ست غير جيهان ام يوسف واسراء وماسة دول بس اللي في حياتي انا بعشقك يا حب عمري
اسراء وهي تحتضن وجهه بين كفيه : طيب يلا نشوف البدلة بتاعتي
قبلها قبلة طويلة طالت وطالت حتى شعرت انها ستذوب وهمس بعشق : بدلتك انتي وماسة وصلوا بطيارة خاصة من باريس وهما في اوضتك يا عروسة ..

&&&

حازم : ما روحتيش الشركة ليه النهاردة
دعاء بتأفف : تعبانة خدت يومين اجازة
حازم : اجازة ليه ما انتي عارفه الديون اللي علينا
دعاء : عارفة يا حازم عارفة و مموتة نفسي في الشغل ما تقلقش مش حيخصموا من الراتب
جلس على ركبتيه أمامها : عارف اني تقلت عليكي بس انا عايز نخلص ديونا و نرجع تاني لحياتنا
دعاء بابتسامه سخرية : حياتنا للاسف عمرنا ما حنرجع تاني لحياتنا
حازم بتوسل : تعدي الفترة دي و انا حاصلح كل حاجة

أخذت صغيرها في حضنها و ذهبت للنوم وحدها كالعادة و هي تهمس : مش كل اللي تكسر ينفع يتصلح ….

دخل الشركة لم يجدها شعر و كأنه وجد الشركة مهدمة او انه يريد هدها فالشركة بدونها أشبه بالقبر
دخل على سجلات الشركة و جلب رقم هاتفها ….
أمسك هاتفه يتصل بها بلهيب مشتاق ليأتيه صوتها الذي هدأه قليلا …
دعاء ، السلام عليكم
عمر بلهفة و تلعثم : دو دو دعاء ما جتيش الشركة ليه
دعاء بصدمة : أستاذ عمر
عمر : ايوة أستاذ عمر دعاء انا اسف جدا جدا جدا على اللي حصل مش حتتكرر تاني اوعدك بس تيجي الشركة
دعاء : مش جاية الشركة تاني يا عمر باشا كفاية اوي اللي حصل
عمر بخوف كاد يحطم ضلوعه و يزهق روحه : دعاء انا ما نمتش من تأنيب ضميري انا فعلا اسف ارجوكي ترجعي
دعاء : أستاذ عمر ما فيش داعي تترجاني الشركة حتمشي بيا و من غيري …. مليون وحدة تتمنى تشتغل عندك
عمر و قد ان ينفجر : تمام تيجي تسلمي شغلك و الملفات لحد تاني
دعاء ” تمام بكرة ان شاء الله
عمر باشتياق يهد جبال : بكرة لا قصدي في شغل مستعجل لازم يتسلم النهاردة يا أستاذة دعاء ..
دعاء بنفاذ صبرها : حاضر جاية

كانه كان على وشك الموت و عادت روحه إليه…
عمر : اروحلها اجيبها و لا استناها على باب الشركة طيب اعمل ايه
علت نبرة صوته : في ايه … قلبي ماله انا ان تأخرت حتجنن بجد ….
وضع يده على قلبه عندما شعر بنغزة قوية به
مرت عشر دقائق عليه كأنها عشر سنوات
حتى دخلت المكتب بهيئتها التي تخطف القلوب
نظروا لبعضهم طويلا ….
نظر إليها كانه يستمد روحه
دعاء : انا حمشي بعد ما خلص شغلي
عمر : تمام ارفعي الشرط الجزائي
دعاء : شرط ايه ….
عمر : شرط كان مكتوب في العقد بمليون دولار
دعاء بصدمة : مليون دولار ….
عمر : ايوة وافقي على اللي عايزه و انا اقطع العقد
دعاء : اوافق على ايه …
ليجذبها من خصرها بكل قوته يضمها بقوة حتى آلمها
حاولت ابعاده لكن نار عشقه غلبت اي قوة
يقبلها من وجهها كتفها عنقها ازاح حجابها
ليسقط شعرها البني الذي يصل لآخر ظهرها
عمر : يا بنت الايه تجنني تهوسي ..
دعاء بدموع : انت بتعمل ايه سيبني اروح
عمر : اسيبك انتي مش عارفة انا حصلي ايه لما جيتي ما لقتكيش لو خسرت مليون دولار ما كنتش حتأثر جننتيني طيرتي عقلي انا بنام و بصحى بفكر فيكي عايزك يا دعاء اطلبي المبلغ اللي انتي عايزاه بس توافقي
دعاء بصدمة : اوافق على ايه يا و’سخ انت حيو’ان سيبني امشي حلم عليك الدنيا …
عمر : تمشي ده انا ق.تيلك الليلة انا ما صدقت تيجي بعد بو.سة امبارح لا يمكن اسيبك جذبها مرة أخرى اعتصرها بحضنه يقبلها بجنون باشتياق شديد و جنون كانه فقد عقله لم يعلم انها سكنت قلبك و روحه و ان ما يريده منها اكثر من مجرد جسد
دعاء باستسلام : بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض و لا في السماء و هو السميع العليم ربي اني استودعتك نفسي و انت خير الحافظين …

ليتركها و هو يبكي بشدة جلست على ركبتيها تعلن عن انهيارها
عمر بصراخ : عمري ما عملت كدة عمري ما خدت وحدة غصب عنها مش عارف ايه اللي حصلي انا اسف اسف

وضعت يدها على قلبها عندما شعرت بالاختناق ليقترب منها بخوف شديد : دعاء في ايه مالك ..
دعاء : مش قادرة اتنفس

حملها بين يديه و ركض بها إلى المشفى و قد كاد يموت رعبا
/////
خرجت لتذهب ال جامعتها لتجد آسر عاد إلى العمل
نور بفرحة : ايه المفاجأة الحلوة دي
آسر بابتسامة : زهقت من القاعدة
نور ” بس انت لسة تعبان
آسر : لما شوفتك خفيت …
أبعدت وجهها تخفي بابتسامها و خجلها …
فتح لها الباب لتصعد في الخلف لكنها أغلقت الباب و صعدت بجانبه
فرك جبهته و ابتسامه شديدة على وجهه …. و سعادة ملئ الكون في قلبه …

كانت ترتدي جيبة قصيرة جدا
عندما نظر إليها كز على اسنانه بغيظ شديد و أدار السيارة و عاد للفيلا مرة أخرى
نور : في ايه
آسر و هو ينظر لقدميها خجلت بشدة و حاولت سحب الجيبة للاسفل
آسر بغيظ : ينفع تغيري …
نور بصدمة : ايه
آسر : بتكوني مبسوطة و الناس بتبص عليكي
نور : ايه اللي انت بتقولوا ده ..
آسر : بصي لرجليكي و انتي تعرفي
نور : انت قليل * الادب انا ما تعودتش حد يدخل في لبسي انا حافضل لبساه و وديني الجامعة و انت ساكت
آسر و هو ينظر لها بتمعن و غيظ شديد : حتنزلي تغيري
نور : انت مين اساسا عشان تتحكم فيا بالشكل كدة مش حغير
اخذ المفتاح من السيارة و وضعه في يدها نظر إليها فترة ثم قال : انا مستقيل يا نور هانم
خرج من الباب و هي ما زالت تحت صدمتها
نور بغيظ : بتهددني في داهية ما تستقيل ….

لكمت اي مكان تطوله يدها : هو فاكر نفسه مين يتحكم فيا كدة انا حرة ألبس اللي انا عايزه ….
بقيت في السيارة قليلا ثم أمسكت هاتفها و اتصلت عليه
آسر : افندم سيادتك
نور : انت رخم اوي عفكرة …
آسر : متشكر لذوقك سيادتك ….
نور : ارجع تاني انا طالعة اغير هدومي
آسر : انا ماليش حق اتدخل في لبسك او اي حاجة تخصك
نور بنفاذ صبر : و النبي ان ما رجعت لالبس قميص نوم و اخرج بي
آسر بضحكة قوية : قميص نوم عريا’ن و كدة
نور بخجل : ايوة
آسر ” طيب البسي و اندهيني في الغرفة اجي بسرعة …
نور بخجل شديد : ايه انت قليل * الادب

و قبل أن ترفع عينيها وجدته أمامها
آسر : ما اقدرش استقيل اساسا
نور : حغير بسرعة و جاية
آسر : قميص النوم
نور و قد كادت تذوب : اسكت خالص …

ركضت بدلت هدومها و عادت بفستان طويل لاقدامها بحمالات رفيعة و فتحة في مقدمة الصدر
نور : ايه حلو
آسر و هو يكز على اسنانه : انتي تستري من تحت و تسيبي اللي فوق عالبحري …
نور : يعني ايه
آسر : يعني من تحت مقفول و بالنسبة لكتافك و رقبتك و صد’رك
نور بحزن : و الله ده اكتر فستان مقفول عندي
آسر : ما فيهاش خاجة ننزل دلوقتي نجيب فساتين مقفولة
نور بضيق : انا تعبت مش خارجة النهاردة …
آسر : احسن

صعدت إلى غرفتها و قد كادت تموت من غيظها
نظرت لشكلها في المرأة و هي تتنهد : ما هو حلو اهو انا زهقانة عايزة اخرج هو انا رديت عليه ليه يووووه

بعد قليل دخلت عليها الخادمة بظرف
نور : ايه ده
_ آسر قالي اطلعوا لسيادتك

فتحت الظرف لتجد فستان ناعم جدا بأكمام دانتيل بلونه الرمادي
نور بفرحة : الله ده حلو اوي اوي
رن هاتفها أمسكته لتجيب
آسر : عجبك
نور : الله ذوقك يجنن
آسر و هو يقصدها : احم عارف انه ذوقي يجنن
نور : مغرور
آسر : ان كنتي عايزة تروحي البحر يعني و بعدها نحضر فيلم تامر حسني الجديد فأنا تحت
نور بسعادة طفلة : موافقة جدا جدا

خمس دقائق كانت قد ارتدته هبطت من الفيلا ينظر لها لا يصدق نفسه
آسر بذهول : هو فين الفستان اللي انا جبته …
نور و هي تنظر لنفسها : و الله هو ده ايه ماله
آسر : اللي انا جبته ما كانش حلو كدة

أدارت ظهرها تخفي بابتسامها فقد أصبحت و جنتيها كالدم
آسر بحنان : يعني اجيب ايه عشان تلبسي و ما يبنش انك حلوة أوي كدة
نور بصوت خافت : ان فضلت تتكلم كدة حارجع اوضتي

اقترب منها حتى أصبح أمامها مباشرة المسافة بينهم تكاد لا تذكر ينظر لها بعشق شديد
ازال شعرها عن وجهها و وضعه وراء اذنها ….
آسر : أجمل بنت شافتها عيني
نظر لها وجدها ستفقد وعيها صدرها يعلو و يهبط و تنهج بشدة كمن هو في سباق …
آسر ” هههههه اركبي قبل ما توقعي مني …
نور ” ما تتكلمش معايا كدة تاني
آسر ” يعني لا شتيمة عاجب و لا كلام حلو عاجب ايه الحظ ده
نور بضحك : لا ارجع اشتم احسن
&&&

في السينما جالس بجوارها يتمنى لو يتوقف بهما الزمن
نور : الفيلم ده يجنن رومانسي اوي يا سلام لو الوحدة تلاقي حد يحبها كدة
آسر : يمكن في اكتر
نور : يا بختها اللي تلاقي حد يحبها كدة دي ما تحتاجش حاجة تانية
آسر : يعني لو لقيتي اللي يحبك كدة بس مثلا كان فقير او مش زي مستواكي المادي ده … ممكن توافقي ممكن تسيبي كل حاجة عشان الحب ده
نظرت له بقلب يدق بشدة
لتنظر إلى الفيلم مرة أخرى
بتردد وضع يده على يده لتقلب يدها و تشبكها بيده اصابعها بين اصابعها
مغمض عينيه يحاول التحكم بفيض مشاعره …
فلمستها ضحكتها انفاسها تفقده صوابه
اااه و اااه منك يا نور عيني …

تنظر إلى البحر بفرحة طفلة
لكنه ينظر لها …
نور و هي تنظر للبحر : شايف البحر ده صاحبي ..

أدارت وجهها تنظر إليه لتجده ينظر إليها
نور بخجل : آسر بص قدامك
آسر : اصلي رقبتي بتحود شمال دايما و ما بتعدلش
نور بضحك : لا و الله
قامت من عالكرسي الذي بجانبه و جلست على الكرسي الذي امامه ….
لينظر إليها أيضا
نور : امممم و رقبتك دلوقتي بتبص قدام ليه
آسر : سبحان الله عدلت لوحدها الشفا على ايدك ..
نور بصعوبة بين ضحكاتها : انت طلعتلي منين انا عمرو ما حد ضحكني كدة …
عدل ياقة قميصه و همس بتكبر : احم انا اساسا ما فيش مني كامل الأوصاف ضحك لعب رومانسية و حلو و قمر
نور و هي ترفع حاجبها : و مستفز و بتاخد شهادة دكتوراه بالاستفزاز و حرق الدم و لا نسيت
آسر : ما انتي كنتي رخمة اوي
نور : و أنت كنت غتت اوي اوي
آسر : و انتي كنتي …
نور و هي ترفع حاجبها : هااا
آسر : جميلة اوي اوي
نور : ايوة بحسب
آسر : و انا اقدر الخوف برضو
نور : بقى كدة

ركضت خلفه و هو يركض و يضحك بشدة كانه أمتلك الكون تقذفه بالرمال
أمسكت بيدها حبة رمل
و اصتنعت ان قدمها التوى
نور : اااه رجلي اااه
ثانية كان أمامها ممسك بقدمها و هو يرتعد خوفا
آسر بفزع : فين فين مالك ..
وضعت الرمل شعره و هي تضحك بشدة
آسر بتنهيدة ارتياح : وقعتي قلبي
تضحك بشدة
آسر : بقى كدة حملها بين يديه
نور : حتعمل ايه
آسر : خليكي قد اللعب ده

ليدخل بها البحر و هي تحرك نفسها تحاول أن تفلت منه
نور : اااح يا مجنون
آسر بصوت خافت : مجنون بيكي

ساعات مرت دون أن يشعروا بها يقذفوا بعضهم بالماء و صوت ضحكاتهم تملأ المكان

عادت إلى البيت بعد أن قضت أجمل يوم في حياتها
آسر بهمس : خلي بالك من نفسك
نور : و انت كمان

دخلت البيت لتجد أحمد عزام و أهله عندهم …
نور : هاي مساء الخير

ذهبت ناحية السلم تريد الصعود خلفهم ليأتيها صوت والدها
سليم : استني يا نور اقعدي شويا
نور : معلش يا بابا اصلي تعبانة اوي ..
سليم بفرحة : استني أحمد و أهله جايين عشان يطلبوا ايديكي
كان ينظر لها بهوس فكما يوجد مجنون ليلى يوجد مجنون نور و هو أحمد …
//////

ما زال بجانبها يحاول ايقاظها ليطمئن قلبه …
يسب و يلعن نفسه مئة مرة .. فهو السبب
الطبيب : ما تقلقش يا فاندم حتفوق الصبح عشان خدت ابرة مهدئة بسبب الانهيار اللي حصلها بس حتكون كويسة .. ممكن تمشي
عمر و هو ينظر لها بدموع لا يعلم سببها : مش متحرك من هنا غير لما تفوق و تسامحني …

مكث بجوارها طوال الليل نام و هو على الكرسي و رأسه على سريرها …

فتح عينيه بفزع ليطمئن انها بخير
أمسك هاتفه و اتصل بأخته
عمر : نور …
نور : حبيب قلبي انت فين من امبارح ما شوفتكش ..
عمر : انا في المستشفى …
نور بشهقة : مستشفى ليه ايه مالك فيك ايه
عمر : ما تخافيش انا كويس انا عند حد تعبان ..
نور : حد حد مين ؟؟
عمر : ممكن تجيلي محتاجلك
نور : اجيلك طبعا ابعتلي اسمها مسافة الطريق

ارتدت ملابس فوقها جاكيت طويل حتى لا يضايق آسر ابتسم بسعادة حينما وجدها هكذا
آسر : ما فيش جامعة النهاردة حنروح فين
نور ” مستشفى النور
آسر برعب ” ليه مالك ..
نور : لا عمر عايزني هناك انا كويسة
آسر : الحمد لله ان شاء الله دايما

وصلوا المستشفى نزلت أدارت وجهها تريد ان تطلب منه أن يأتي معها لتجده يفك الحزام و يأخذ المفتاح
نور : انت جاي معايا
آسر : طبعا اخاف يتخربطوا فيكي انتي و العلاج كل ما بدهم حد يتحسن و يجيبوكي ليه
نور بابتسامه : بتجيب الكلام ده منين
آسر : ماما قالتلي نافق تعيش
نور بشهقة : بقى كدة امشي من هنا مش عايزاك

أمسك بيدها و سار بجوارها ثم قال : اسلمك لعمر بايدي و انزل
وصلوا إليه
آسر : لقينا بسرعة ياريتنا توهنا…
نور بضحك : بس

احتضنها بقوة و دموعه تغرق وجهه
نور بقلق و استغراب : مين الحد اللي عامل فيك كدة..
روى لها عمر كل شئ من البداية
نور بصدمة : انت يا عمر تعمل كدة …
عمر ببكاء اقوى : مش عارف ازاي مش عارف ليه هيا و ليه حصلي كدة بعد اما عملتلها كدة عمري ما خدت وحدة غصب عمري ما كنت عايز حاجة زيها او خايف على حاجة زيها لم قالتلي مش جاية الشركة كنت حاموت
آسر : علشان بتحبها
حدق عمر بعينيه ينظر لآسر باستغراب فهو لم يتوقع ان يكون قد وقع في غرامها
آسر : بحبها …
آسر : لما تكون خايف على حد اوي و لما يغيب بتحس انه روحك ضايعة لما تشتاقله و هو معاك
لما تحس نفسك حد تاني و انت معاه مختلف تماما
لما ضحكته لمسته ما تفارقش خيالك
لما يبقى الموت أهون من انه يسيبك ده هو الحب أجمل إحساس اتوجد جوانا الرعشة اللي بتصيبك وقت ما يلمسك نفضة قلبك و انت جمبه …
عمر بابتسامه : ده انت شاعر بقى
نظرت له بصدمة هيا الأخرى : فقد ايقنت انها أحبته فقد شعرت بكل الكلام الذي قاله
نور : احم اللي يسمعك يقول حبيب
عمر : فعلا ما يقولش الكلام ده غير حد واقع و اوي
آسر بتنهيدة ” بس واقع قول عاشق كل مجنون …
عمر : هيا مين قريبتك …
نظر لها نظرة خاطفة ثم اخفض رأسه يهرب من السؤال
عمر : صحيح عملتي ايه ما أحمد امبارح

نظرت لآسر بقلق تريد تغيير الموضوع ليكمل عمر كلامه و يقلب الموازين ..
عمر : انا قولتله ما يتقدمش يستنى اتكلم معاكي و امهدلك بس هو ما صبرش
آسر ” ….
٤
# يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *