الزفاف

امرأة واحده لا تكفي
لكن رجل بحق يكفي
الاول
ليتنا لم نلتقي.. ليتني لم ابتسم ل كلماتك.. ولم أشعر بالسعاده عند رؤيتك.. ليتني لم أشتاق وعندما دق قلبي لسماع صوتك أسكت دقاته ..لما عشقت تفاصيلك ..لما احببتك بشدة هل كنت تستحق كل هذا الحب..وهل كنت أنا أستحق هذا الخذلان ..هل حقا أمرأه واحده لا تكفي ..هل كنت أنا ناقصه لاكتمل بك ..لم أراك كل الرجال وتراني امرأه لا تكفي لكني وربي لن أهزم ولن أستلم لاحزاني وهذا القلب الذي يدق شوق لك لن يهزمني أبدا بل بالعقل سوف أنتصر..وكما ادخلتك قلبي سوف تخرج منه
مسحت روح دمعاتها التي اغرقت وجنتها حزن على ما اذاقها حب عمرها كما اسمته
تكورت على نفسها محتضنه نفسها تشعر بالبرد برغم ان الجو معتدل إلا أن برد الروح أشد انواع البرد فما أصابها من خذلان ليس بالهين وبرغم انها تجاهد النسيان الى أن كل ركن في بيتها يذكرها اياه فالمرأة عندما تعشق لاترى عيب معشوقها وسامر رغم عيوبه الكثير إلا انه كان يغطيها بالين والرقه وحسن اللسان فهو خبير بشؤون النساء يعلم كيف يدخل أي امراه في شباكه
غطت روح في سبات بعد أن اخذت بعض حبات المنوم التي لجأت لها في الاشهر الاخيره كي تستطيع النوم لان النوم قد جافاها
بسبب نوبات الحزن والبكاء المتكرره التي تتعرض لها روح منذ ان صارحها سامر انه ينوي الزوج باخرى وأن على روح تقبل فكرة التعدد وإنه شرع الله وأن قلب الرجل لا يكتفي بواحده فقط…
في الصباح استيقظت روح وجاهدت الى أن انتزعت جسدها من التخت كانت تترنح اثر ذاك
المنوم اللعېن وصلت لحوض الاستحمام بصعوبه خلعت ثيابها واستلقت داخله وتركت المياه تنهمر فوقها علها تغسل ما بها من احزان
كانت تسمع ضحكاتها وتراه يحتضنها داخل الحوض لعڼتها ولعنت ذكرياته تمنت لو انه تزوج بالسر ولم يخبرها يكفي انه كان الان معها لعڼته ولعنت بروده الذي اتى به يخبرها بكل برود انه يريد انثى ناضجه لا طفله بريئه يريد إمرأه خبيره بالتعامل مع فكر الزوج بتلك التي تعرف عليها في رحله سفره الاخيرة تنهدت وخرجت نظرت للمرآه متسائله من تلك الشاحبه من تلك البائسه من هذه الحزينه منذ متى وهي كذلك رفعت راسها في شموخ مقررره تغيير كل هذا فلا احد يستحق حزنها..
ارتدت اسدالها وادت فرضها ونهضت اعدت كوب من الشاي مع بعض البسكويت تناولت القليل بمشقه ثم تنهدت عندما وجدت شاشه هاتفها تضيء معلنه عن اتصال من ايمان صديقتها التي لم تتخلى عنها ابدا فهي دائما السند ل روح منذ عشر سنوات وهما يتقاسمان كل شيء فرح حزن ألم والأن حان دور روح ان تكون بجانب ايمان في هذه الايام فهي تستعد للزواج
ردت روح على هاتفها بهدوء قائله
ايوه يا ايمي صباح الورد اه يا قلبي صحيت من بدري اؤمري
_اؤمر ايه يا روح البسي بسرعه وتعالي فستان الحنه مش عاجب احمد بيقول عريان ومصمم اغيره اااعااا مليش دعوه اتصرفي
ابتسمت روح على نقاء صديقتها واردفت قائله
واحمد شافه فين يا اخرة صبري مش قلتي الحنه ستات بس واصحابنا بتوع المصنع فين المشكله انه عريان وبعدين مش ده طلبك قلتي روح فصلي الفستان عريان البسه ف الحنه وبعدين البسه ل احمد
_حصل يا ستي بس انا لساني منه لله سالني فرحت بعت له صورة الفستان فيها ايه لو بعت صورة تانيه انت كده كده عمله ليا اكتر من واحد محترم
_طب كويس البسي اي واحد فيها مش مشكله.
_لا ابدا يا فستان احمر يا مش هتحنى ولا اتجوز يلا بقى
كتمت ضحكتها كي لا تزيد من ڠضب ايمان واردفت قائله عنيا حاضر فستان احمر اي خدمه هجي اخد مقاساتك تاني واشوف عوزه شكله ايه وارجع اجيب القماش واعمله النهارده تؤمري ياعروسه عندي كام ايمي انا
بحب ردت ايمان قائله
بحبك اوي..
بدلت روح ثيابها وذهبت الى منزل إيمان هذا المكان الذي تبغضه لكنها من اجل صديقتها سوف تتحمل ..
استقبلت ايمان روح وهي قلقه متوتره أرتمت داخل أحضان روح
التي ربتت عليها بحنو وطمئنتها أن كل هذا التوتر سوف يزول بمجرد أن تجتمع مع معشوقها الذي انتظرت ذلك بفارغ الصبر
بينما روح داخل سيارة الاجره متجهه الى محل الاقمشه اخرجت من حقيبتها ورقه الرسم والقلم وبدات ترسم تصميم لفستان الحنه لصديقتها الى انها شردت في كلماتها عن الحب والامان كيف لها ان تطمئن أيمان بالحب وهي الان قد كفرت بما يسمي حب وأيقنت انها مجرد اكذوبه اخترعها الرجال للحصول على النساء ليس إلا حتى لو بطريقه حلال كالزواج كما حدث
أفاقت من شرودها على صوت السائق
_ياأنسه وصلنا المكان الي قلتي عليه
قامت بدفع الاجره وهبطت من السيارة ودخلت المحل بدات في مشاهدة انواع الاقمشه لكن الذكرى ابت أن تتركها وشأنها فقد رأت سامر يقف خلفها محتضنها ويختار. لها لون البنفسج الذي يحب نفضت افكارها وتنهدت وزفرت بضيق عندما تذكرت ان كل ملابسها من اختيار سامر فقررت ان تشتري لها ايضا بعض الاقمشه التي تحتاجها في تصميم فستان للحنه واخر للډخله فهي لن ترتدي شيء يذكرها بسامر الذي تجاهد نسيانه …
مرت الساعات وروح منهمكه في التفصيل فهي فنانه حقا لا مجرد سيده تجيد التفصيل فقد انتهت من الفستان الخاص ب أيمان اولا ولم تبعت صورته ل ايمان رغم اللحاح إيمان إلا انها أرادته مفاجأة فقد بدى رائع ومبهج جدا فضفاض كما يرغب احمد اما الفستان الخاص بها فقد صممته
تصميم يعود الى السبعينات حيث بدى منحوت على جسدها يظهر قوامها بشده وهذا عكس ما تعودت أن ترتدي لكنها كانت تود ان تشعر انها أنثى بحق فقد برر سامر رغبتة بالزاوج بأخرى بأنه يريد أنثى لا طفله بريئه وهذا ما چرح أنوثتها بشده لم ترغب الا بالشعور ببعض الرضا عن نفسها أما الفستان الخاصه بليله الډخله فقد اختارته واسع فضفاض ..
اتى موعد حفلة الحنه وقد ساعدت روح أيمان في ارتداء ثيابها وايضا سميره صديقتهم الثالثة وضعت لها بعض مساحيق التجميل فبدت إيمان رغم أنها متوسطة الجمال كأنها ملكه جمال فسبحان الله فجمال النساء بجمال ارواحهما قبل جمال الملامح
دخلت روح الي غرفه اخرى غير تلك التي بها العروسه وصديقتها ارتدت فستانها وعندما نظرت للمرآه وجدت تلك الهالات التي ظهرت لها اخيرا فاخرجت مساحيق التجميل واخفتها تماما ووضعت احمر شفاه احمر ڼاري لم تستخدمه ابدا خارج بيتها لكنها كانت ترغب في الظهور انها سعيده جيدا و بخير حتى لا يشعر احد بحزنها وان تكون موضع شفقة احد ف سامر طليقها ابن عم ايمان لذي فهي سوف ترا بنات عمه اكيد بعض اخواته البنات وهذا سبب اختيارها فستان يبرز انوثتها اكثر من الازم..
نظرت للمرآه نظره اخيره وشعرت بالرضا عن نفسها لاول مره منذ انفصالها عن سامر فرسمت ابتسامة عريضه على وجهها وخرجت
بدات الاغاني تملا المنزل واضاءت شموع الحنه وبدا البنات بالحضور واحده تلو الاخرى كان معظمهم زميلات روح وايمان في مصنع الملابس الذي يعملون به بدا الهمس والهمهه معظمها على روح كيف تخطت حب عمرها بهذه السهوله كيف اصبحت جميله مره اخرى لا بل اجمل من ذي قبل وعندما وصل الى اذان روح بعض هذا الهمس قامت برفع صوت الاغاني اكثر لكي لا تسمع او تشعر بهم وباعينهم المثبته عليها فامسكت بيد ايمان وبدات في الرقص حتى لا تبكي او تضعف كي لا تقول انا ضعيفة وحيده حزينه وان كنت ابدو غير هذا زادت من الرقص بدات تشعر بسعاده من اجل صديقتها واخيرا ارتسمت على وجهها ابتسامه صادقه
كانت تغفل عن تلك الاعين التي تراقبها عن ذاك المغرور الذي ظن انها ستنطفئ ان غاب اتى بالاتفاق مع ايمان كي يعيد المياه الى مجاريها لكنه راها كما لم يراها ابدا
ببينما هي ترقص وقعت عينها عليه وبجواره بعض شباب العائله هنا فقط أيقنت ان الحنه ليست للسيدات فقط عندما رات احمد زوج ايمان وبعض الشباب من اخوة سامر واحمد ضاق صدرها حزن لان اغراب شاهدوها ترقص بفستان كهذا لكنها تجاهلت هذا واقتربت من ايمن وهمست لها
_لما الحنه للكل ليه مقولتيش ليا بقى علشان كده غيرتي فستانك وانا هبله اغيره لكيي وكمان معرفش كنت لبست حاجه مستوره بدل الزفت ده
ايمان بابتسامه
وانا اعرف منين يامزه انك هتعملي فستان مارلين مونرو ده انتي حشمه طول عمرك يااختي حبك النهارده تنحرفي عموما فكك يوم وعده انتي شوفتي سامر عينه بطق شرار ازاي من ساعة ما دخل ونبي لسه بيحبك ارجعي له بقى
_لو اخر راجل بالكون والدنيا بعده فضيت عمري ما ارجع الكرامه قبل الحب وابعدي عني الساعه دي هنتحاسب بعدين
أقترب منها قائلا
مش كفايه رقص بقى

لما تنظر إليه بل زادت على الرقص انها بدات تغني وصديقاتها يرددن معها
اشتاط غيظا عندما راى اخو احمد ينظر اليها وهو مبتسم بل ويصفق لها وعلى وجهه علامات الاعجاب حاول ان يقترب منها كي يسحبها لكنها ابتعدت. ولم تعيره اي اهتمام ذهب للشرفه ېدخن بشراهه ويأنب نفسه كيف لم يراها بهذا الجمال طوال فترة زواجهم لم كان يراها طفله رقيقه فقط ام انه لم يستطيع ان يخرج الانثى التي بداخلها
انتهى الحفل ودخلت ايمان بدلت ملابسها وساعدتها روح وهي ايضا بدلت ثيابها وارتدت اخر التي اتت به في الصباح كانت توبخ صديقتها على فعلتها تلك لكن ايمان كانت تضحك فقط مما زاد من ضيق روح وتوعدت لها ان لا تحضر حفل الزفاف خرجت كي تعود الى شقتها لكنها وجدته ينتظرها القى السلام لم تجبه
طلب منها ان يوصلها الى شقتها لان الوقت قد تاخر لكنها ايضا لم تجيب وقفت تنتظر حتى ياتي سائق التكسي العجوز جارها الذي اتصلت به مسبقا
حاول التحدث اليها لكن دون جدوى فاقترب منها منفعل قائلا على فكره بكلمك اي مش مالي عينك وفوق بترقصي قدام رجاله عادي ولابسه عريان وكل ما اقرب واقول كفايه مش في دماغك ممكن اعرف ايه جرى لكي..
نظرت له وابتسمت ثم قالت انت مالك ارقص البس اعمل ال يعجبني صفتك ايه علشان تعلق على لبسي ورقصي خليك في حالك واحمد ربك اني مسمعتش الناس فوق بينا واتفضل روح لمراتك وسبني
لم تشعر الا وهي بين احضانه
صڤعته على وجهه ودفعته للخلف وابتعدت .
ظل مصډوم مما حدث من ضعفه امامها وقوتها امامه تلك التي كانت تذوب بين ذراعيه عندما

يقترب منها كيف صارت بتلك القوه هل هي الان تكرهه كما قالت عند الطلاق هل تبدل الحب كره ولما الان يشعر انه يحبها جدا لم داخله يريدها بشده تنهد وعاد الى منزله وداخله حسره على ما اضاع من يده….
امرأه واحده لا تكفي
لكن رجل بحق يكفي
الثاني
وحيده هي ينهش الالم روحها تحاول ان تبقى قويه
لكن اخفاء الالم متعب جدا
تتماسك امام الناس وټنهار وحيده لا تحب الشفقه لهذا هي شامخه
ترسم ابتسامتها على وجهها
لكن خلف هذه الابتسامه ۏجع كبيربارعه هي في ان تخفي ولا تبوحما بها صعب ومر لكنها تجعلك دائما تسال نفسك كيف ل هذه الجميله ان تبقي قويه بعد كل ما رأت
اه من حزن تسلل الى الروح فحولها من جميلة مرحه الى منطفئه فاقده للشغف..
انتهي الزفاف وعادت روح الى منزلها الصغير تحتمي داخله من اعين الناس من نظرات الشفقه واخرى نظرات شماته فهي التي تباهت بحبها وزوجها امام الجميع كانت تظن ان الحب سيستمر وان السعاده تدوم لكنها اغفلت أن بعض الظن إثم ازاحت عنها ثيابها توضئت وأدت فرضها ظلت تصلي وتقرا القران الى ان نامت على سجادة الصلاه فهي منذ يومين قررت أن تبتعد عن المهدأ والمنوم وان عليها الرجوع الى نفسها والاستسلام لقدرها وتغييره للافضل
في الصباح ذهبت للمصنع استقبلها رئيس العمال بحب فهو رجل قارب علي الستين يعامل روح بحب يعتبرها ابنته خاصه وهي مجتهده وتساعد الجميع غير ان صاحبة المصنع كثيرا ما توصيه ب روح
بابتسامه كبيره قابلت روح العم مدحت قائله
صباح الورد يا عمو مدحت اخبارك ايه
_صباح الورد للورد اخيرا رجعتي الشغل يا وردة المصنع وانا اقول ايه النور ده
_انا رجعت لان انت كلمتني كتير وشفت ان عندك حق الشغل هيساعدني كتير اني اخرج من احزاني وانشغل بدل ما ذكرياتي ھټموټني
_بعيد الشړ عنك يا غاليه يارب الي ظلمك
_معلش ملوش لازمه ندعي عليه
_لسه بتحبيه يا روح
_معرفش بس مش حب انا سامحته ومش علشانه لا علشاني علشان نفسي لان قلبي ميستهلش احمله كره انا سامحت لان حتى قدام ربنا مش عوزه نتجمع سوى..
_يبقي نقفل على السيره دي يلا مكانك موجود.
ابتسمت بحب ودخلت وهي تخشي من نظرات البنات زميلاتها بالعمل لكن عليها ان لا تبالي دخلت ب راس مرفوع وابتسامه تملا وجهها وانهكت نفسها في العمل ولم تلتفت لا الى همسات الموجودات ولا حتى الى اسألتهم انقضى اول يوم لا بل انقضى شهر على هذا الوضع ذهب خلاله سامر ثلاث مرات الى المصنع ينتظرها عند خروجها حاول فتح حديث معها لكنها لم تعيره اي انتباه فيعود يجر اذيال الخيبه…

تمر الايام فبينما غيرت روح طريقها للعوده كي لا تتقابل مع سامر الذي بدى يظهر كثيرا في طريقها هذه الايام وكلما دق قلبها لرؤياه كانت تقول له اثبت وتضع يداها على قلبها قائله
اهدأ وتذكر انك هنت وان كسرك كان هين أهدأ ولا تنسى الاهانه وتذكر أنك قد خدعت مره بسم الحب .
دخلت روح الى ماركت كبير كي تشتري بعض ما يلزمها وجمعت في سلة المشتريات ما تود وعندما ذهبت الى الكاشير كانت تجلس إمرأه جميله وما ان اتى دور روح حتى دخل اخر من تود رؤيته لم يكن الا سامر الذي ابتسمت المرأه ل رؤيته قائله حمد لله على السلامه يا حبيبي ايه اخرك كده
وقبل ان يبادلها الابتسامه وقعت عينه على روح التي تقف في ذهول كانت نظراته تنتقل بين زوجته وبين روح المصدومه
تركت روح تلك السله من يدها وخرجت مسرعه حاولت المراة التحدث اليها لكن لا فائده فقد غادرت مسرعه
عادت الى منزلها تحتمي داخله مثلما تفعل في كل مره تتعرض للخذلان ما ان اغلقت باب المنزل حتى جلست مكانها تبكي فقد رأت تلك المرأه التي باعها لاجلها كما رات انه حقق حلمه مع اخرى فقد كان يعمل بحار على مركب يغيب عنها شهر ويعود خمسة عشر يوما كانت تنتظره كطفله غاب امانها ك عاشقه غاب عنها محبوبها كانت تقضي وقتها بغيابه اما بالشغل او مع امه المريضه لم تكن سيئه كي تستبدل لم تكن طفله كما زعم كل ما في الامر انها كانت تحب ان تشاركه كل شيء ان تاخد رايه بكل امورها كانت تتعب وتجد بعملها حتى غارت منها زميلاتها كانت تدخر راتبه وتنفق هي على المنزل بل وتدخر من راتبها ايضا فقط كل ياتي اليوم الذي يستطيع فتح مشروع خاص به كي لا يغادرها لكنه بالرحله الاخيره عاد وقد تعرف ععى اخرى وقرر الزواج منها ظلت تبكي وتتذكر جميل ايامها معه وتتذكر لحظه الخذلان التي لا تستطيع تخطيها ابدا
دق الباب كثير لم تجيب فهي في حال لا تود ان يراها عليه احد استمر اللحاح من بالخارج الى ان ردت قائله
مين بره
اتاها رده قائلا
انا سامر يا روح افتحي ارجوكي محتاج اطمن عليكي
فتحت الباب وردت عليه قائله
خير جاي ليه جاي تطمن ايه لسه فيا حاجه سليمه تكسرها
_ابدا انتي عارفه غلاوتك عند فجيت خوف عليكي مش اكتر
_اطمئن معدش حاجه هتكسرني انا بأذن الله كويسه اتفضل ارجع لحياتك ليه قلقان عليا دلوقتي ومقلقتش وانت بتتجوز مقلقتش لما قلت ست واحده مش كفايه من حقي اكتر من ست نسيت لما قلت انا قبلك عرفت ستات كتير وبصراحه معرفش اعيش مع ست واحد فبدل ما اخونك سبيني اتجوز عارف انت اكتر حد بالكون اذاني اخرج من حياتي لو سمحت
اعلقت الباب الا انه لم يذهب بل جلس امام الباب وبدأ يتحدث اليها ذكر انه نادم وانه لازال يعشقها بدا يذكرها بايامهم الجميله وكيف كانت حياتهم ممتعه ذكر كيف كان يحملها على قدمه كيف كان يمشط شعرها انه من كان يضع لها احمر الشفاه كيف كانت تجلس وهو يعمل الاكل بينما يجلسها على رخامه المطبخ وكلما انجز مهمه بالمطبخ قبلها قبله بث لها بها عشقه ..
بدات تلين الا انها ابت ان تطيع قلبها الذي لازال له داخله مكان تجاهد ان تخرجه منه
لا شيء أوجع من الحنين .
دخلت غرفتها واغلقت الباب حتى انها لاول مره تشعل التلفاز بصوت مرتفع كي لا يصل الى اذنها صوته
مرت عدة ايام وروح على حالها وكلما ذهبت ايمان لزيارتها عادت حزينه على حال صديقتها كانت دائما ما تولم نفسها لانها سبب معرفة روح و سامر منذ ان رأها معها عند عودته من السفر كيف اقنع ايمان انه وقع في حب روح كيف نسيت انه عاشق للنساء واستطاع اقناعها انه اخيرا يريد أن يستقر ويبني بيت ورغم فارق السن الذي بينه وبين روح الا أنه عشقها تنهدت ودموعها تنهمر على وجنتيها فاحتضنها احمد مربتا على كتفها
قائلا وليه بس العياط ده كله
_صعبان عليا روح وكسرة قلبها روح عمرها ما فرحت الا الكام سنه اللي اتجوزت فيهم سامر
_طيب وبتلومي نفسك ليه انتي بأيدك ايه بس.
_بلوم نفسي لاني عرفتها عليه روح زميلتي من ايام الدراسه وكنا في نفس المدرسه سنين كتير ماټ ابوها وهي في الاعدادي وبعده ب سنتين حصلته امها من حزنها عليه سبوها وحيده وراحت عاشت مع خالتها ال مكنش عندها ولاد بس للاسف خالتها كانت تعبانه دايما بس كانت خياطه شاطره اوي علمت روح الخياطه علشان يكون عندها مهمنه تحميها من الزمن وانا لما كنت بروح عندهم كانت بتعلمني انا كمان عارف يا احمد كنت بضحك على كلامها لما تقول مش هيسندكم غير شغلكم الرجاله ملهاش امان تتعبي يسبوكي متخلفيش تترمي
_مين دي ال تترمي انتي روحي ومش كل الرجالة زي ابن عمك ال مقدرش روح ولا طيبتها وجمالها
_جمال في عينك اتلم انا بس اقول عنها حلوه.
ابتسم واكمل قائلا
عارفه انا بحب روح بس زي اختي وربي شاهد عيني وقلبي ما فيهم غيرك ويوم ما عيني تشوف غيرك اعميها افضل بحبك انا .
_وانا بحبك وبثق فيك ومتاكده من اخلاصك
_طب بقول ايه اي رايك نغير حياة روح
_ نغيرها ازي
_انتي مش قلتي انك زعلانه علشانها وانها في الشغل البنات هناك بدايقوها بتدخلهم في حياتها لانهم بيغيرو ان صاحبة الشغل بتعاملها كويس علشان روح بتساعد في ورشه التصميمات الخاصه بالمصنع وانها اوقات بتعمل تعديل للموديل اصلا.
_ايه قلت انا اه اتعلمت من خالة روح ومن روح نفسها وهما السبب اني اشتغل وبجهز نفسي ويكون عندي دخل بس روح الاصل لاننا كلنا بنقفل الشغل لكن هي بتصمم اصلا شايف اي بتصميم فساتين الحنه والفرح والسواريه
_خلاص يبقي تستقيلي انت وهي من المصنع اقولك تعالي نروح لها و اتكلم مره واحده مش هحكي مرتين.
ذهب احمد وايمان الى منزل روح دق جرس الباب وفتحت روح
قائله
جايين ليه دلوقتي بس يا بنتي تعبه نفسك وجوزك ليه والله انا بخير عيشو حياتكم انا كويسه ..
احمد قائلا
احنا جايين نتعشي يابخيله يلا جهزو اكل انتي وصحبتك بدل ما اعلي صوتي و اقول للجيران انك بخيله
ابتسمت بحب له قائله
وعلي ايه اعشيكم وامري لله ال ما فيه مره تيجو عندي الا لازم تكلو حد فهمكم اني فاتحه مطعم ولا جمعيه خيريه.
كان احمد ينتظرهم بالصاله وهما بالمطبخ يعدو طعام العشاء فقد كان يتعمد في كل زياره ان ياكل هو وزوجته معها حتي تجلس وتاكل فهي يبدو عليها عدم الاهتمام باكلها ونفسها ايضا
وعلى طاولة العشاء بدا احمد يتحدث قائلا
اولا كده لحد امتى هتشتغلو وغيركم ياخد شغلكم على الجاهز ايه رايكم نعمل شغل خاص بينا انا الصبح موظف وباقي اليوم فاضي و انتو و بتشتغلو لكم سنين في المصنع ده تعالو نفتح اتيليه خاص بيكم وانا هساعدكم بالفلوس ال محوشها كنت عاوزو اجيب عربيه اشغلها اوبر وبحوش لسه في تمنها خدو الفلوس ولما تقفو على رجيلكم رجعوها واهو ناجر مكان نعمله اتيله وفيه ورشه صغيره تصنعو فيها وتعرضو ونجيب خامات على قدنا وبلاش منه المصنع ده انتي مش مرتاحه فيه يا روح و ايمان قالت لو روح سابت المصنع انا كمان هسيبه فبدل ما تدورو على مصنع تاني اعملو شغل خاص بيكم قلتو ايه
اردفت ايمان وهي تشعر بالحماس
ايه بقى يا احمد ياجامد خريج كليه التجاره لازم يفكر صح هااا يا روح ايه رايك
صمتت روح مده ليست بالقليله كانت تفكر هل حقا تستيطع تحقيق ذاتها هل تسيطيع الوقوف من جديد بينما كل شئ حولها يدعي للسقوط كان عليها التحمس لما اقترح احمد كان عليها

طي صفحات الماضي والتغيير فهي تسحق ولما لا عليها البدء من جديد علها تجد مخرجا من احزانها
اردفت روح قائله تمام على
—
بركة الله بس ملوش داعي الايجار انا شقة ابويا موجوده وفي مصر الجديده عماره كويسه ومكان شيك انا كنت قفلاها وعايشه في شقه خالتي لان ليا فيها ذكريات كتير مع اهلي وكنت بكتئب لما ادخلها بس خلاص واضح اني لازم اتغلب على مخاۏفي وذكرياتي انا حتى اتجوزت هنا ومرضتش اتجوز فيها بسكل فتره كنت بروح افتحها وابص على كل ركن فيها وبس.
اردف احمد بحماس قائلا
يبقي على بركة الله نروح بكره نفتحها ونشوف لازمها ايه نعمله وهسحب الفلوس وشوفو محتاجين ايه ننزل كلنا نجيبه
قفزت ايمان من مكانها متحمسه ثم اردفت
بسم الله على بركة الله
غادرو الى منزلهم يملئهم الحماس ولكن إيمان طيلة الطريق تردد بسم الله على قلب روح حتي يهدأ بسم الله تشفي مواجعها اللهم اني اطلب منك الجبر والرضا لي ولها
بينما حل الصباح ذهبت روح وايمان الى شقة العائله قامو بفتح النوافذ وكتابه ما يلزمهم نضفو المكان ارادت ايمان تغيير الالوان والديكور لكن ورح تمسكت به فهو راقي الى اقصي حد فوالدتها كلنت تحب التراث والاشياء القيمه فقط ازاحو عنه غبار الزمن مع بعض التعديدلات البسيطه
عندما هاتفهم احمد واخذ العنوان وذهب اليهم اعجبه المكان كثير وظلو بضعة ايام يقومو بشراء ما يلزمهم حيث ساهمت روح ببعض من مدخراتها هي ايضا كانت تدخرهم ل مساعده سامر في مشروعه لكن اين سامر الان عليعا ان تساعد نفسها اولا.
امرأه واحده لا تكفي
لكن راجل بحق يكفي
الفصل الثالث
انا لا أنسي من جائني بمصباح في أيامي المضلمة
إن شعرت بأن سفينتك ټغرق قد يكون هذا هو الوقت المناسب للتخلص من الأشياء غير الضرورية التي تثقلها .
توالت الايام اجتهد الجميع في إنجاح مشروعهم الصغير بعد تغيير بعد الديكورات واختيار مستلزمات الورشه مع اختيار جيد للخامات اكتمل كل شيء الا الشهره فرغم مرور عدة اشهر الا انهم لم يحصلو علي عملاء فالمترددات عليهم قليلات بدأ الاحباط يتسلل الليهم والحزن يكسو وجه روح وايضا ايمان الا ان أحمد لا ييأس ابدا
دخل احمد الاتيليه وجدهم عابسات الوجه القي التحيه ومعه شخص غريب عاين الشقه جيدا
واردف قائلا المكان عوز تغيير جزري لازم نبدل الامكان وعوزين نفتح جدران هعمل رسم تخيلي وارد علي حضرتك بعد تلات ايام لو عجبك ننفذ بعد اذنك.
ايمن بتساؤل
مين ده يا احمد.
اردف بنبره يكسوها الغرور
مهندس ديكور
ايمان بخيبه
وده هنعمل بيه اي ما المكان جميل ويشرح القلب بسبدون زباين وانت كل يومين تغير ف شكل المكان قال يعني الزباين مقطعه بعضها
اردف بثقه قائلا
بكره المكان ده يتملي زباين وحياتك بكره تتشهرو ويكون الدخول عندكم بالحجز انتو معاكم مدير اعمال محصلش انا احمد السكري يابنتي مشاي حد
اردفت ايمان باستهتار
ابني تسكت انا مشنقصاك .
_مش هسكت هحلم الحلم مش حرام وطلما انتو مش بتحلمو هحلم ليا ولكم
مر اسبوعين حول احمد والمهندس كل المكان حقا حتي انهم هدمو الجدار الرئيسي واستبدلوه باخر زجاجي كي يستطيع الماره رؤيه المكان من الداخل في هذه الفتره صممت روح بعض المودلات بالفعل ونفذتها وعرضت بعضها فتغير الحال حيث كانت تنوي اولا ان تأتي النساء تختار ما تريد ويتم تنفيذه الا الان بدات تصمم وتعرض وجاب احمد القاهره بسياره صديقه ووزع اعلانات عن المكان وعن تخفيضات كبيره مع الوقت حصلت المعجزه
قد زاع صيت المكان وبدات تأتيه النسوه من كل مكان
تسللت الفرحه قلب روح من جديد رغم انهاكها بالعمل الا انها صارت افضل حيث ركنت احزانها جانبا اخلت المكان للعرض فقط واستجرت شقه قريبه تكون ورشه للمكاينات وقسمو العمل فيما بينهم فستغل احمد النت افضل الستغلال للتروج للمكان ام ايمن وسمير صديقتهم فقد تولو الورش والتنفيد ومعهم بعض الفتيات ام روح كانت بالاتيليه دايما ومعها سكرتريه لمقابلات العميلات
ام عن ساهر فلم يمل من مطاردت روح في كل مكان تخطو اليه قدمها كان يظهر لها في كل طريق أمام شقتها امام الاتيليه حيثما ذهبت تاره يحمل الزهور وتاره دموع الندم عيناه تفضح اشواقه قام بالاعتزار كثير لكن دون جدوي فروح لا تنظر حتي اليه لم ييأس انه سيأتي اليوم الذي يحصل عليها مره اخري طلب من عائلته الشفاعه له عنده بل طلب من صيدقتها لكنها بمجرد سماع اسمعه تغلق الموضوع وتنصرف بدا الحزن والخۏف يتملك منه حتي اهمل زوجته وعمله واخيرا ترك كل شئ وهرب الي البحر ثانيه كعادته لا يستطيع الموجهه في كل مره لا ييقدر علي موجهة مشاكله يهرب الي البحر.
كان الجميع جالسون يستمعو الي مدح احمد بقدرته
_شفتو ان احمد السكري لما يقول كلمه لازم تسمعوها اه و اتشهرتو اهو ومشاء الله المبيعات في تذايد
_طبعا انا جوزي شاطر بس لو تبطل غرور وكل شويه احمد السكري احمد السكري لما من كتير السكر بالمكان انا دايخه
_سيبك منها ياجوز اختي انت عبقري
_عين اخوكي ياروح انتي رافعه معنوياتي
_ايوه روح هطبل له وهو مغرو خلقه انا اقوم اشوف شغلي
ما ان نهضت حتي سقطت ارضا
هرول احمد وروح اليها حملها محاولا افاقتها لكن لا فائده
خرجت روح مسرعه الي العياده المجاروه لهم
پبكاء اوضه الدكتور فين
_ال قدامك دي بس ليه
_صحبتي داخت ممكن يشوفها
_اسفه مفيش كشف منزلي تقدري تجبيها وتستني دورها
اقټحمت الغرفه حتي ان المړيض شعر بالخۏف من ما حدث
لحقتها السكرتيره انتي ياانسه هي وكاله من غير بواب عيب كده
لما تعيره روح اهتمام كانت تبكي فقط
ترك المړيض واقترب منها قائلا
خير ياانسه بټعيطي ليه
كانت تخرج شهقات منها متقطعه فلم تسطيع الكلام فامسكت يده ساحبه ايه معها فخلص يده منها فنظرت له بتوصل ارجوك تعالي
اردفت بتفهم هجيب شنطتي وجاي معكي .
خرجت مسرعه وهو خلفها الي ان دخلت مندفعه الي صديقته كان احمد اجلسها علي الشذلونج يحاول افاقتها ابعدته روح واشارت الي الطبيب قائله بتعلسم وقعت فجاءه ومش بتفوق كان تبكي بشده .
نظر لها مطمئنن واردف قائلا
هتكون بخير اطمني.
وقع الكشف عليها ثم نظر لهم مبتسم اطمنو المدام حامل ودي اعرض عاديه خالص محتاجه راحه وغذاء كويس لا واضح انها ضعيفه ومش بتهتم بأكلها
نظر لها كانت تبكي ثم احتضنت ايمان بفرح قائله اللهم لك الحمد ثم ضړبتها بخفه مازحه وقعتي قلبي الله سمحك كنت ھموت الكام دقيقه دول
وقف احمد دقيقه مزهول ثم قفز من مكانه محتضنا ايها ثم قال بسعاده والله وهتبقي اب ي احمد ياسكري
روح مازحه يارب تعقل ياجوز اختي وتبطل هزار كده علشان الواد يشوفك عاقل
نظر اليهم مبتسم ثم قال الف مبروك وانصرف .
اقتربت من صديقتها واحتضنتها بشده ودموعها منهمره من شدة الفرحه رفعت وجهها للعلي وحمدت الله كثيرا ثم بدأت تلقي عليها التعليمات قائله
انتي لسه هنا ليه اتفضل يا استاذ احمد خد مراتك روحها ومتجيش الشغل احنا هنمشي الشغل بدل منها يلا من غير مطرود مشفش وشك هنا والبيت ترتاحي فاهمه اجي القي قمتي من مكانك انت حره وتكلي كويس اه انا عوزه ابن اختيار قوي كده
_بتحايل عليها مش راضيه بقول هترتاح ومش هتتحرك
_بص مش هنمشي كلامها احنا الكلمه كلمتك وكلمتي اه انت ابو الواد وانا خالتو هي يدوب امه .
ابتسمو وغادر هو وزوجته اما روح فقد ذهبت لغرفتها قامت بصلاه الشكر ودعت كثيرا لصديقته ان يحفظ لها الله فرحتها ويديم عليها السعاده.
انهت صلاتها ودعواتها وذهبت الي عيادة الطبيب المجاور نظرت اخيرا الي اسمه الموجود علي باب عيادتة فوجدته مصطفى فهمي فبتسمت ودخلت الي السكرتارية معتزره عن ما حدث منها وعللت ذلك بقلقها علي صديقتها
ثم اردفت قائله
الفيزيتة كام من فضلك
السكرتارية ببرود الدكتور وهو راجع من عندك قال لو حد جه او سال عن الكشف اقول لا مفيش كشف ولا حاجه.
روح باحرج اردت قائله
اسفه لازم ادفع كفايه القلق الي عملته لكم معلش ممكن ادخل للدكتور بنفسي اشكره
_انتظر اخر الكشفات لو حابه وهستأذنه لو واقف ادخلي برغم انه بيكون مستعجل ما بيصدق يخلص مش ناقص عطله .
_مفيش عطلته بامر الله هما خمس دقايق .
انهي عمله وبدأ بجمع أشياءه وهما أن يغادر لكن السكرتارية أخبرته برغبة روح في مقابلته فأذن لها بدخول.
دقت باب الغرفه وولجت اليها في خجل كانت تنظر الي الارض حتي اتاها صوته قائلا
اتفضلي ياانسه وقفه ليه اختك عملت ايه دلوقتي.
_الحمد لله افضل بكتير كله بفضل حضرتك بجد مش عارفه اشكرك ولا اتأسف علي اقټحامي او ضه الشكف اولا سوري علي ال حصل ثانيا شكرا انا روحي رجعت ليا لما فاقت
_عارف لحظت تغير ملامحك لما سمعتي انها حامل مبروك تاني بس عندي طلب ممكن
_حضرتك تامر خير

_اهتمي بنفسك وبلاش تخافي كده او تزعلي كده انا خفت عليك اكتر منها هي اه مغمي عليها لكن شكلك وانتي بټعيطي ومش مجمعه تتكلمي خوفني اكتر لدرجه اول مره اسيب مريض علي سرير الكشف واخرج
_انا اسفه بس ايمان اختي وصحبتي وعوض ربنا ليا بخاف عليها اكتر من روحي
_هي صحبتك كمان واضح انها محظوظه بيكي.
_وانا ال محظوظ بيها عموما مش هعطل حضرتك اكتر من كده استاذن وشكرا بجد
_وبعدين يا بنتي كفايه شكر احنا جيران والجار للجار
توالت الايام روح تعتني ب ايمن جدا رفضت عرض من مصنع ملابس شهير عرض عليها العمل به ك مصممه خاصه به لكن احمد طلب منه ان تقوم بعمل عرض ازياء خاص ب الاتليه الخاص بهم وبالفعل جهزت كل ما يلزم بتعاون مع المتخصصين بترتيب هذه الحفلات وبينما تقمون بكتابه اسماء المدوعن سمعت صوت طفل يبكي بشده تركت ما بيدها وهذبت الي مصدر الصوت كان المصدر عياده دكتور مصطفى. اسرعت الخطي فوجدت تلك المساعده تنهر الطفل بشده وهو يبكي وقد تكور
علي نفسه من شدة فزعه وخوفه من تلك المرأه تراء الي مسامعها بعض الكلمات
فقد سمعتها تقول
انت ولد شقي وانا مش ناقصه تقعد بادبك بدل ما وربي احدفك من الشباك ده انا هنا ممرضها مش داده لك وكل شويه تقول ادخل الحمام ع لله اسمعك تقولها تاني مفهوم يلا في الجنب ال هناك ده اقف مسمعش صوتك
اقټحمت روح المكان قائله
انتي بتزعقي لمين يانتي وازي ټرعبي طفل كده وموقفه وشه للحيطه كمان وبيصرح كده
_انتي مالك اي دخلك وازي تدخلي العياده كده
لم تعيرها انتباه كأنها ثراب اتجهت لطفل احتضنة بشده ورطبت علي كتفه تم همسة له مزعل مامي ليه
_نووو

دي مش مام ما مي عند ربنا وبابي جبني هنا وراح الشغل والناني مشيت وبكي
_القمر مزعلش خالص ولا يعيط تعالي مع يا عندي حجات حلوه كتير لك
_بابي قال مش روح مع اغراب وكمان خاېف من دي صوتها بيخوفني
ابتسمت لبرئته واردفت قائله
حقك وربنا هي تخوف برضوه خلاص انا هقعد معك هنا تعالي بقي نلعب سوي
_عوز اروح الحمام وهي مش راضيه
_يا قلبي يابني تعالي اوديك انا عارف مكانه
اوم براسه بالايجاب فذهبت معه وبعد ان انتهي سالته عن اسمه فأجاب زياد مصطفى
علمت انها ابن الدكتور
هنا تدخلت الممرضة وقامت بسحب زياد ثم قالت تقدي ترجع شغل ويارت متجيش هنا تاني
بكي زياد قائلا نوو مش تسيبيني معها بليز
احتضنته مطمنه اياه متخفش يا روحي انا معك وان شاء الله يجي بباك وهي ال هتمشي من هنا
هنا حملته وجلست وبدءو بتعرف بعضهم بعد اتصلت روح بالبواب وطلبت احضار اشياء كثيره من الماركت الي عيادة د مصطفى وبالفعل احضر ما طلبت هنا فرح الصغير جدا
مضت ساعتان وذياد وروح مندنجين جدا حتي انها طلبت من مساعدتها ان تقوم بمقبالت بعض العميلات لانها رفض ان تترك زياد مع تلك المتوحشه عديمة الرحمه فعدما اخبرها ذياد ان امه في الجنه وانها لما يراها قط الا بصور فاضت عينها دمع لحال هذا الصغير
عاد مصطفى مسرعا لكنه تفجاء بروح تحمل صغيره ذا الخمس سنوات على رجلها وهو نائمه لكنه ممسك بها
_سلام عليكم انسه روح خير حضرتك هنا تعبانه ولا حاجه واقترب يحمل عنها الصغير لكنه وجده متشبس بها حاول ان يفلت يده التي تمسك روح لكن دون جدوي
_سيبه حضرتك هو لسه نايم انا كنت هخده مع يا بس رفض وبعد شويه قال اروح معكي لكن خفت تزعل لان بدون اذنك فممكن تسيبه معيا لحد ما يصحي
_انا بس مش عوز اتعبك او اعطلك عن شغلك
_اطمن مفيش عطله وبصراحه لو العطله ذي اد عطلني ده سكر الله اكبر مهضوم وياخد العقل ربي يحميه
_طب اشيله بدالك
_لا هيصحي خليني انا شايله هو مش ميتعب خالص استاذن
غادرت وعندما سال مصطفى سكرتيرته اجابت ست حشريه وهمجيه اقټحمت المكان وبقالها كام ساعه هنا من وقت ما حضرتك مشيت وطلبت منها تمشي رفضت
شعر مصطفى انها تكذب او عليالاقل تخفي بعض الحقائق
لكنه بدا العمل فقد تأخر مرضها بما يكفي عندما ذهب الي المشفي الذي تم استدعائه لحاله طارئه هناك اتم عمله وباله مشغول بطفله كما هو حاله دائما منذ ان توفت زوجتها تاركه له هذا الملاك البرئ الذي كلل قصة عشقهم ومع رفضه الزواج مره اخري اصحب الطفل ملزوم منه وحده فلا ناني ولا امه تمكنه ان يطمئن وابنه بحوازتهم لا يطمئن الا وصغيره داخل احضانه
تلعب مع الصغير وصوت ضحكاتها يملئ المكان فقد ربطت عينها بقطعه من القماش وتحاول امساك الصغير الذي يركض بفرح لانه فاز عليها علي تلك الحاله مضي بعد الوقت كلما اقربت من الامساك بصغير فر هارب وهو يضحك فنشرح قلبها فلا تمسكهه بل تتركه يفوز عليها لاول مره منذ سنوات تدخل الفرحه قلبها بصدق
بينما هو واقف يشاهد تلك الطفله الجميله تداعب صغيره بصدق تسللت الفرح لقلبه لرؤية صغيره يلهو ويلعب بفرح.
اصتدمت روح بشئ فرفعت قطعة القماش عن اعينها فوجدت انها ا صدمت ب مصطفى فشعرت بأحراج من نفسها فنظرت للارض بخجل
لكنه كان ينظر اليها جيدا حمحم قائلا
اسف لسه داخل واسفه متكلمتش ووقف مكاني ساكت بس من زمان مسمعتش ذياد بيضحك كده فمركزتش
_مفيش اسف انا ال اسفه أني خبط حضرتك
_شكرا بجد انك فرحتي ذياد واسف لو ازعجناكي النهارده وبسببنا اتعطل شغلك
_اقلك حاجه مفيش ازعاج خالص ولو ذياد عطله فدي اجمل عطلته بالكون بس فعلا معطلنيش هو شاطر وحبوب مۏت و الشغل ماشي بوجوده عادي
_اشكرك نستأذن احنا ذي اد قول باي لا انطي هو صحيح اسم حضرتك ايه
_اولا اسمي روح ثانيا متقلش حضرتك دي تاني قول روح وبس
ممكن طلب
_اامري
_بلاش تسيب ذياد مع الممرضه دي تاني ممكن انا والله مش حابه اقول حاجه بخصوصه بس ذي اد محبهاش مش اكتر
_اوك ه حاول للاسف حاله طواري النهارده هي سبب اني سبتها الناني بتعته سافرت فجاءه ولسه علي ما اوفر له ناني كويسه تانيه
_ربنا يقويك يا دكتور ممكن تجيبه عندي لو هتكون مأمن عليه يعني لانه فهمني أنك مش
بتسيبه مع اغراب بس يعلم ربي دخل قلبي وهموم الدنيا كلها زالت بضحكه منه ارجوك محرمني من وجوده
_كل ده طب امتياز وازي
_القبول والحب من عند ربك فمتسالش ومتعرفش هو سخر مين فينا للتاني
_مع اني مش فاهم ومع اني مشفتش حضرتك غير مرتين بس انا مرتح لك ولما اكون مشغول هجيبه بس انا اخدت النهاردة اجازه من المستشفى وفي العياده هجيبه معيا اشكرك جدا
ذياد يلا بوس انطي روح
_نوو بابي ذياد بوس بابا ويفضل مع روح وبابا باي
ضحكو علي كلامه ومصطفى رد تصدقك انك بياع يازيزو بعت بابا بسرعه اخسر علي كده طب هتمشي و مفيش بوس
_نونو بابي انت روحي بس ذي اد بوس روح
باسها كتير وحضنها وتعلق بحضنها مش عوز يروح مع ابوه وفعلا مروحش غير لما مصطفى وعده بكره هيجيبه خصوصا لانه لحظ روح عيونها اتملت دموع بحاول تحبسها .
ٱمرأه واحده لا تكفي
لكن راجل بحق يكفي
الرابع
كل شيء بجواره أحن.. وأخف.. وألطف..
يا ليت عالمي كله بجوارك ياصغيري..
تولت الايام حتي سارو تؤام ملتصق لا يفترقان البته يذهب مع والده بصعوبه بالغه كيف الف المولي بين قلبيهما أنه حكمة تعالي وتدبيره في جبر الخواطر فمن رحمة بهذا اليتم سخر له روح فهو فاقد لحنان الام والجده ايضا فجدته لا تهتم الا بنفسها فقط فدائما ما تطلب من مصطفى وضع الطفل في مدرسه دخلي تتكفل هي بمصروفاتها فهذا من نظرها الطريقه لتخفيف العبئ عن ولدها فهي مشغوله بالنادي والموضه والجيم وليسلديها وقت لا الي حفيدها ولا حتي ولدها فهي لم تربي مصطفى بل ربتها الداده وولدها وكان يخشي علي ولده من هذا المصير فرغم ان امه علي قيد الحياه الا انه تربي يتيم الام لكن القدر اختار معشوقته للمۏت حيث ماټت وطفلها لم يتعدي اسابيع دون سبب صحي فقط غادرت بهدوء تاركه مصطفى وحيد يتيم لا تؤنس وحدته الا زكرياته معها…
_ايه ده القمر جه بنفسه الاتليه وانا بقول المكان منور ليه يا ست البنات
_ايوه يااختي ما هو ملكيش اصحاب تسالي عنهم اااعاااا صحبتي باعتني ومش بتسال عني
_تصدقي بالله عوزه اخنقك بس مكرومه علشان بنتي ال عندك
_اه ما بتحبيها عني انا بحس بتجي علشانها بس
_ايمان بالله عليكي بلاش ام هرموناتك دي ياامي انا كنت عندك اول امبارح وبكلمك مرتين تلاته ف اليوم وانتي اختي وصحبتي وبنتي كمان هو عندي اغلي منك انتي الحب يانوسه.
_اه كلي بعقلي انت بتحبي حور عني وكمان ذياد
_هي وصلت ل حور وذياد لا كده كتير انت ترجعي شغل وربنا اصل الفضي متعب مطلعه عين احمد وعيني طول فتره الحمل وبنريحك تجي الشغل ڠصب عننا
ولدتي قبل الدفيليه بيوم وسكتنا جبتي البت بنت سبعه وقلنا نعمه انما تغيري منها لا بت انا هشيل حور وادخلي انت شو في البنات و الشغل عندنا دفليه اخر الشهر وانا عاوزه نفضل كده رقم واحد في البلد…
حملت الصغيره التي ما ان رأتها ابتسمت حتي انك تظن انها تعرفها وتعرف مدي حب روح لها فهي من اختارت لها اسم هو بعد ان صممت أيمان واحمد ان روح من تختار الاسم ف روح سارت اخت لهم لا صديقه فقد عاونت احمد في الاعتناء ب ايمان طول حملها وكانت مفتاح الجنه كما قال عنها في غيرت حياتهم منذ ان تشارك سويا هو الان المدير المسؤال عن تسويق شغل الورش والاتيليه بل ويشرف علي كل شيء روح اكتفت بالديزين والتصميم فقط مع كل يوم جديد تفتح لهم افاق جديده في العمل
لكن روح سارت محاصره بين سامر وذكرياته معها الذي لا يمل من تذكيرها بحياتهم السعيده واهتمامه بها مدة ثلاث سنوات اذاقها خلالها الوان العشق والاهتمام فقد عاد من سفره خصيصا لاجلها لا يتواني في محاصرتها بكل مكان تخطوه قدماها لا يكف عن جلب الورود لا يمل من طلب السماح قلبه يدق لرؤياها نادم علي فعلته كلما حانت له الفرصه طلب منها السماح
عند باب شقتها انتظرها هذه المره
أقترب منها قائلا داويني فالقلب في بعدك عليل انتي الشفاء لعلتي.
_فقلت لا أستطيع
_فقال داويني بالقرب داويني بالوصل داويني
_ لا كيف اكون الدواء بعدما صرت انا الداء قد قلتها صرايحة قلبي لا يكتفئ بواحده اريد المزيد
_قال علي الهجر لما أعد استطيع.
_قلت ومن منا بالهجر قد بدأ.
_قال السماح من شيم الكرم
_قلت الكرامه شيمتي والقلب قد حطمته بيدي فاليك عني ولا تقترب القلب انت كسرته وكسرتني هيا ابتعد ماعد قلبي لك نابض
_انا بقالي كتير بتأسف عن ذنبي فكره ليا ذنب واحد ونسيت سنين حب ودلع
_قلبك محبنيش انا بس كنت دغري منفعش معيا كلام حلو وصحبيه فدخلت البيت من بابه قلت لها مين خالتها وست كبير وفعلا مغرمتش في جوزنا كتير عيشتني كام سنه حب كنت مفكره اني ملكت الكون بس فلحظه رجعت لاصلك راجل مبيشبعش بوحده مهما عملت ومهما اهتمت كنت بعملك انك اهل وروحي وناسي كنت معك زوجه وحبيبه وعشيقة بس بيا مكتفتش فقلت تجرب مع غيري وكنت ضامن وجودي وفكرة اني بحبك هسكت واتحمل بس الكرامه فوق الحب وانا دلوقتي بعلنها صريحه انا من قيود حبك اتحررت ف ابعد عني وعن دايرتي من فضلك
دخلت وقفلت الباب والمره دي معيتطش لا دي بقت اقوي معدتش بتكدب علي روحها وتداري دموعها لا خلاص معدش دموع جالها تلفون من ذياد ردت بحماس
_كده يا زيزو وحشتني مۏت
_انتي كمان وحشاني يا حبيبي
_قلبي يا ناس هاا بتعمل ايه احكي ليا
_هيكون بيعمل ايه ياست روح بيناكف فيا مش عوز ينام وعوز يجيلك انا مع دش ليا كلمه علي الولد ده ولو بس فكره ازعق علشان معاد النوم يهددني هيفضل معكي
ضحكت روح علي نقار مصطفى و ذياد الذي كثر جدا هذه الايام فهي تخشي ان تكون قد تفسد ذياد بدلاله له لكنها تعشقه ولا ترفض له طلب مهما كان فقد سارت تنافس ابيه في قلبه او انها فازت عليه فقد عرفته وهو لا يعرف الا ولده والان قد سار صديق لبنات الورشه جميعا بل وللسيدات

التي تاتي اليها لشراء من الاتليه تعلق بها يبات معها كثير ومصطفى لا يقدر ان يفرقهم ابدا
ظل يتحدث معها وتحكي له الحكايات حتي نعس تمام حمله مصطفى الي سريره واخذ الهاتف وبدأ يتحدث معها فقد سار حديثه معها اهم ما يحدث في
—
يومه فهي تلقائيه تاخد العقل ببرائتها ورقتها تأسره تاره بطيبتها المفرطه واخري ب أهتمامه بطفله وتاره بجمالها وخجلها لماذا ينتظر ان يمر يومها وتأتي موعد اتصاله بها هل حقا يتصل من اجل ذياد ام انها من يشتاقها هو يكابر ويرفض انها يريدها هو يعترف انها صديقه ليس اكثر هو لن يحب الا شروق هي حبه الاول والاخير معشوقته وام طفله الذي عاهدها عندما ماټت ان لا يدق قلبها لغيرها وانه هو من يعتني بطفلهم ولن تكون له زوجة اب البت افرق من شروده اغلق الهاتف متعلل بتعب وبدا بتفكير من روح ما صفتها له هل صديقه هل حبيبه ام ماذا اخيرا استسلم للنوم ونام
تمر ايامهم بدت الصغيره هي الاخري تتعلق بروح وذياد الذي سافر ولده لمؤتمر ورفض الذهاب مع وظل مع روح
علمت والدة مصطفى بامر روح ووجود ذياد معها فقررت الذاهب الي روح خاصه لما علمت ان مصطفى استامن روح علي طفله كما اخبرتها سكرتيرة مصطفى التي تنقل لها اخباره هنا علمت ان شئ ما داخل مصطفى بخصوص روح طلما انه أتمنها علي ذياد
دخلت تعالي وكبر قابلتها مساعدة روح حاولت ان تريها الكثير من المودلات لكن لما يعجبها شيء فأخبرت روح ان سيده متعجرفه تنتظرها فتركت روح ذياد وتأجهت اليها .
ببتسامه عريضه استقبلته روح قائلاه
تشرفنا يافندم المكان نور انا روح عيسي تشرفت بمعرفتك
بتعالي بعدما القت نظره فاحصه علي روح
انا سيدرا غالي سمعت انك شاطره قلت اجرب برغم اني مش بعترف ب مصممين مصرين خالص وكل لبسي باريس او لندن بس اهو هشوف
اولا احنا من المميزين في البلد وتصميماتنا بتسافر لبنان وان شاء الله قريبا هيكون لنا فروع في تركيا اتفضلي حضرتك شوفي ده اخر تصميماتنا وده شغل الدفيليه الاخير
مر اكثر من ساعه ونصف عجبت سيدرا اكثر من موديل لكنها تأبي الاعتراف لكن اخيرا اختارت موديل وطلبت من روح بعد التعديلت
دخل ذياد الغرفه عندما تأخرت عليه روح وعندما راي جدته ظهرت علامات الفزع عليه واحتمي بروح
اردفت سيدرا ب خبث قائله
ذياد حبيب ناني سيدرا اليه جابك هنا مش مصطفى قال سايبك مع الناني الجديده و انك مبسوط معها
نزلت كلماته كسهام شقت قلب روح شق
اجابها ذياد ناني مين معدش فيه ناني تاني انا مع روح حبيبتي.
_ايه ده هي الناني اسمها روح طب وهي فين تعالي عرفني عليها
بعصبيه رد ذياد قائلا
روح مش ناني روح صحبيتي وحببتي وسالت بابا تنفع ماما قال.
هنا تدخلت سيدرا واسكتت الطفل وشدته لكنه احتمي بروح التي احتضته فتركه سيدرا بعدما رات عيون روح امتلئت دموع فعلمت انها اتمت مهمتها فغادرت..
دخلت روح مكتبها وبكت بشده وعندما دخل عليها ذياد مسحت دموعها لكنه لحظ فرتمي بحضنها عله يجد داخله الامان لكن هي من تجد الامان بجوراه
اتي المساء اتصل مصطفى كل يطمئن عليهم عندما وجدت هاتفه يصدر صوت معلنن عن اتصال ووجدت مصطفى هو المتصل طلبت من ذياد الرد وان سال عنها مصطفى يخبره انها نائمه
_الووو روح
_روح نامت داد انا ذياد
_قلب داد ال وحشني وخلاص مش قادر افضل هنا من غيره الۏحش ال ساب بابا لوحده وفضل روح عليا
_داد انت حبيبي وروح حببتي
_هي روح تعبانه يا زيزو اصل اول مره تنام وانت صاحي طمني عليها ملها
_بتعيط داد
اغلقت الخط قائله

ليه كده يا ذياد ليه مش كده فتنه والفتنه حرام زعلانه منك
اقترب مني بلطف وقبله قائلا مش بحب نانا سيدرا دي بتزعق ليا دايما واهي زعلت روح كمان
_لا يا روح قلبي انا مش زعلانه انا بس تعبانه من الشغل
احتضنتها ونامت وغصه تملئ قلبها لا تعلم كيف تخفيها فقد ظنت ب مصطفى خير ولم تنتظر من شكرا ابدا لكن لم تكن تعلم انه سينالها الاساءه لماذا دائما الخذلان مصيره لماذا تزرع الورد وتجني الاشواك ماذا اقترفت واي ذنب فعلت تجددت احزان ظنت الزمن طيب چراحها لكنها فتحت من جديد..
أنشغل باله بها لم تغمض عيناه وردت بباله افكار كثيره وتسؤلات اكثر قرر الرجوع وقرر ايضا أن يصراحها بما هو داخله ان يسمح لنفسه معرفتها عن قرب وان يعرف عنها كل كبيره وصغيره فهو لا يعرف الا اصدقائها ايمان واحمد واثنتين اخريات لما لم يقترب لماذا يقف علي الحيادوالا متي وهي سارت جزء من حياته وحياة صغيره هل يشعر بذنب نحو شروق حبيبته الهاذ ينكر انه يشتاق روح كشتياقه ذياد هل سوف ينكر حزنه لانه لم يسمع صوتها
في الصباح عاود الاتصال فاته صوت ذياد تحدث اليه وعندما سأله عن روح رد مشغوله داد فعلم ان هناك امر ما كان خائڤ جدا عليها لانه لن ينسي او مره رأها بها وكانت مزعوره ترتجف من الخۏف ولا حتي خۏفها يوم ولدت ايمن طفلتها فقد علم حينها انها تملك قلب ارق من النسيم قلب لا يجب ان يحزن ابدا
_بابي سأل عن روح وقلت اه و زي ما قلتي مشغوله
_قلبي الشاطر ال بيسمع الكلام يلا اشرب اللبن وخلصا أكلك كلها
_وانتي مش هتكلي روح
_معنديش نفس يا روحي كل انت وانا شويه وهاكل
شردت في ذكرياتها لماذا منعها سامر من حقها في ان تحمل وعلل هذا بنهم لابد بان يعيشو حياتهم اولا هل تحلو الحياه الا بالاطفال هل يهونها الاضحكاتهم ام انه من الاول كان ينوي تركه هل كانت مجرد محطه بحياته اذن كيف خدعها فقد كان يعامله بحب تحسدها الناس عليه يحضر لها الورد والشكولاه يتباها بحبه لها اما الجميع يقبلها وقت ما شئ لا يهمه الناس تختار لها كل ما يخصها يشاركها وقتها كله حتي وهي تعمل حتي وهو بالسفر متي اغرم بغيرها تنهدت عندما تذكرت ان حضنه كان امانها من مصاعب الدنيا والان لا امان لها افقت علي قبله علي خدها فبتسمت لمن قبلها وردت لها القبله هي ا يضا فلم يكن سوي ذياد
عاد من المطار اليها وعندما دخل الاتيليه احتضنه ذياد وبعد يقبله ويساله ماذا احضر له لكن عنيه كانت تبحث عنها فلم يجدها فعود ذياد السوال فاجاب
معلش يا زيزو جيت فجاءه ملحقتش اجيب انت عارف كان لسه يومين بس هخدك واجيب لك كل ال انت عاوزه وهنتفسح ونتغدي بره انا وانت ورح هي روح فين صحيح
_جوه داد في المكتب
_مشغول مع حد
_لا داد مش بتعمل حاجه من امبارح سكته وبس
شعر بخصه لما سمع فطلب من مساعدتها تخبرها بوجوده
_دكتور مصطفى بكره عوز يقبلك يافندم
مسحت دموعها وهزت راسها بالاجاب وامسكت ب ورقه وقلم تحاول ان تبدو مشغول
_سلام عليكم ازيك يا روح اخبارك
_عليكم السلام حمد لله علي سلامة حضرتك
ترك صغيره الذي يحمله وطلب منه الخروج للخارج واقترب منها متسالا
مالك يا روح من امتي رجعنا ل حضرتك دي وليه من امبارح مردتيش عليا وبعيد ليه مش بتبصي ليا ليه بصه في الورق ده
_ابدا مشغول زي ما حضرتك شايف
اقترب منها ومن امتياز حاجه بتشغلك عني ومن امتياز بتكلمني وانت بت بص ي لحاجه تاني
_عادي حضرتك عندي شغل متاخر بس حمد لله علي سلامتك مره تانيه المهم انك اطمنت علي ذياد بس
_انا مطمن عليه طول ما هو معاكي بس مش ممن عليك مالك احكي فيك ايه مغيرك كده
_ابدا مفيش
اقترب منها ورفع وجهها اليه ونظر الي عينها قائلا
مالك عيونك بتقول معيطه فيكي ايه الحكي ليا انا منمتش وحجزت اول طياره وجيت وكنت هتجنن لما ذياد قال بټعيطي
ابعدت يده التي تمسك وجهها قائله
ليه تعبت نفسك و جيت قبل معادك
_انا ندمت اني رحت وسبتك وندمت اكتر اني مصممت اخدك معيا انت وذياد لبنان حلوه وكنتي هغيري جو لو اعرف هرجع تكوني حزينه كده مكنتش سمعت كلامك وسافرت
_مين قال اني كمت هسافر معك انت صدقت اني بشتغل عندك ولا ايه انا برضوه روح عيسي ولا نسيت
_بيقولي ايه ومين قال بتشتغلي عندي دي روح ركزي انا مصطفي مالك مټعصبه ليه
من فضلك عندي شغل واولتها ظهرها
لم يكن يفهم ماذا يحدث ولما تعامله هكذا كان ينتظر اللهفه في عينها لا هذا الجمد هل توهم انها ايضا تبادله نفس الشعور ولكن عن اي شعور يتحدث هل الذي لم يعترف مره انها يحبها حتي بينه وبين نفسه لكن وجعه الان يثبت انها يحبها وانها ليست صداقه كما يدعي فكم ود ان يحتضنها ان يدخلها احضانه معلن لها حبه معلن حاجته لجورها معه ولكن كيف وهي لن تقبل به وبظروفه فكيف ل شابه بجمالها ان تقبل ارمل يكبرها وعنده طفل ايضا غادر ومع ذياد الي منزله وكلما اقترب ذياد منه كي يسال لماذا لما يخرجو كما وعده والده تهرببحجه التعب
اتصل ذياد بروح وظلت يتحدث اليها حتي نعس وعندما اخذ مصطفى الهاتف منه وبمجرد سؤله لها هل تحسنت حالتها ردت قائله تصبح عليخير حضرتك
ظلت علي تلك الحاله من الهروب منه حتي ظن انه اثقل عليها هو وطفله فلم يعد يحضر ذياد مع وعاد يتركه مع الناني لكن ذياد يبكي ويشتاق روح واكذيب مصطفى عن انشغال روح لا تعجب الصغير
مر خمس ايام متاتليه لم ترا روح ذياد فيهم حاولت التحمل لكن قلبها لم يستطيع فذهت اليه كان قد انهي عمله ويجمع اشيائه استعداد للرحيل
اقټحمت روح غرفته غير عابئه لكن تقوله مساعدته تفاجئ بها فطلب منها الجلوس
_ممكن اعرف ذياد فين
_ارتاحي الاول
_لا بس ليه مش بتجيبه عندي وليه بتقول اني مشغول ومسافره ممكن اعرف بتكذب ليه
وليه منعه مني
_ابدا بس انت مشغول ومش حابب اعطلك وخصوصا انك روح عيسي المصممه المشهوره
_ده عقاپ يعني طب انا هروح اخده ووريني هتعمل ايه
ابتسم قائلا
عارفه الطريق طيب
_ي سلام اه انت قلت اسم الكمبوند مره وانا فاكره
_لا يشيخه وهتروحي تدوري هناك و تقولي عيال تايه ياولاد الحلال
_بطل استفزاز فيا واوعي تنمعه عني تاني
اقترب منها قائلا ليه بقي براحتي قال يعني بتحبه
_مفيش حاجه اسمها براحتك واه بحبه و اكتر منك كمان و عارف لو خيرنها بيني وبينك هيختارني انا
_كده طب يلا بينا انا كده كده كنت مروح تعالي معيا شوفيه ونساله
_كده ماشي لحظه اجيب شنطتي
ابتسم بخبث فقد نجحت خطته في استفزازه كي تذهب منه

فهو بدونها يتيم فقد كان يشتاقها اكثر من صغيره ولقد نجح في اخذ اعترف منها بحب زياد فهل ياتي يوم وتعترف بحبه هو ايضا
تزكر انها متمسكه ب ذياد اذن فهو المقصود بالبعد بينما هو ينتظرها اما السياره وجدها تنفعل عليشخص ما
_ممكن اعرف بتعمل ايه هنا تاني ياسامر انت مبتزهقش ابعد عني ارجوك لا عوزاك ولا عوزه ورد منك
اخذت الورد من سامر والقته عليالارض
_كفياكي سود قلب بقي يا روح مكنت غلطه دي سامحي و تعالي نفتح صفحة جديده
_عارف يا سامر لو اخر رجال بالعالم مش هرجعلك بقيانا قلبي اسود عموما لو اسود ف انت ال علمتها سواد القلب
همت بالمغادره لكن سامر اسمك يدها يمعنها هنا اقترب مصطفى وازح يد سامر من علي يد روح التي لم تعلم من اين اتي مصطفى فقد نسيت وجوده
_ممكن اعرف مالك بيها وبتتعرض طريقها ليه
_انت مين انت دي حبيبتي مالك بينا. انت
صمت خيم علي المكان قطعته روح قائله متقلش حبيبتي دي تاني لو شفتك في مكان انا موجوده فيه هبلغ الشرطه
سامر بذهول
للدرجه دي يا روح عموما لنا كلام تاني هسيبك تهدي
اردفت بعصبيه قائله
مفيش هدوء تاني وانت اتفضل اركب العربيه خلينا نمشي في اليوم ده
_مين ده يا روح وراحه فين معه من امتي بتركبي مع اغراب
_ملكش دعوه ياسامر بحياتي انا حره وهو مش غريب ارتحت كده
استقلت السياره مع مصطفى ولكن تتكلم طول الطريق
اما هو لم يكن يشغله الا من هذا هل حبيبها لماذا احضر لها الورد هل متخاصمان ايعقل ان يتصالحو وتعود اليه هل حينها يسطيع العيش بدونها الي متي سيظل صامت لا يعترف بحبه ولا يدافع عنه
_هو مين ال مسك ايدك ده ياروح هو خطيبك اصل كان مع ورد
_ممكن مجوبش وممكن تسوق بسرعه ذياد وحشني
_حاضر
بالفعل وصلت ذياد الذي كان يجلس حزين وما ان راها حتي ارتمي بأحضانها يبكي
هي ايضا احتضنته علها تجد بقربه السعاده التي غادرتها بغيابه
تركهم سوئ وذهب للمطبخ اوصي الخادمه تحضر الطعام واتي بالعصير اليهم واردف قائلا
الوقتي ضحكت وطلع لك صوت عموما ماشي ماشي يابخت ال روح ترضي عنه
نظرت له ولم تتحدث وعاودت التحدث الي ذياد
ظلت علي حالتها من التجاهل وكلما تحدث اليها ردت رد مقتطب
اول مره يشعر بالغيره عليها اليوم مره من هذا الغريب حامل الورد واخري من طفله ورد لو انها له هو فقط ود لو انها تسمع نبضات قلبه التي تعلو لوجودها وتطلب قربها وودها
ملئت ضحكاتها المكان صمم ان تشاركهم الغداء وافقت بشرطانها تاخد ذياد للمبيت معه فوافق فطفله بدونها حزين بأس ك والده.
تجمعو علي مائدة الطعام منذ مده لما يشعر مصطفى بلذه الطعام تمني من الله دوامها تمني ان يعطيه الشجاعه كي يعترف لها برغبته في ان يقضي من تبقيمن عمره بجوارها
لكن هدمدت اللزات اتت عندما عملت بما حدث داخل العياده فتلك الممرضه تنقل لها اخبراهم
تفجاء مصطفى بزياره امه لانها لا تزوره الا قليل لكنه قابله ببتسمه وطلب منه ان تنضم اليهم تشاركهم طعامهم جلست وهي نتظر ل روح بشمئذاذ ولما عاد مصطفى للطاوله ابتسمت
_نسيت اعرفم ماما يا روح وديياماما انسه روح عيسي مصمم ازياء
تشرفنا يافندم قالتها روح وهمت برحيل
اردت سيدرا بخبث اه سمعت عنها وهل يخفي القمر بس ال عارفه ان روح عيسي متجوزه ولا ايه يا روح تسمحي ليا اقولك روح
استوعب روح ان سيدار تلعبها بخبث وغايتها استفزازها فردت عليهاقايله
طبعا يا فندم قولي روح علي واه انا كنت متجوز ه وانفصلت عموما فرصه سعيده استئذان انا
همت بالمغادره لكن مصطفى استوقفها استني يا روح لحظه هاجي اوصلك
ذياد انا معها ياداد اطمن معه راجل
ابستم لها والده معلشاجي معكم
_معلش يا دكتور خليك مع مامتك هنطلب السواق يجي لنا
_لي تتعبيه بس انا زي ما جبتك هرجعك
_معلش عموما ه ننتظره في الجنيه
بينما هي تنتظر السائقالخاص بها تحدث مصطفى لوالدتها خير ياامي زياره غير متوقعه يعني
_ايه ممنوع ازور ابني واطمن علي حفيدي
_من امتياز الحنيه دي ياامي من امتياز اعترفتي بحفيدك اخر مره سالتي عنه امتي حضنتيه امتياز امين هاتي من الاخر
_عاوزه اعرف البنت دي هنا ليه هي مش مش مستوانا ولا شبهنا
_الحمد لله انها مش شبهنا انها مش قاسيه زيك الست دي اكتر حد حنين شفته بالكون حنيينه علي ابني اكتر من امه لو كانت عايشه
_البنت دي طمعانه فيك في مركزك الاجتماعي والمادي دي اصلها من حاره ازي تكون مرات ابني انا سيدرا
_متكمليش ياامي الكلام ده قلتيه وانا بخطب شروق وبتجوزها وانا مسمعتوش واتجوزتها و علشان كده عمرك ما حبتيها ولا حبيبتي ابني منها واحب اقولك روح متعرفش عني غير اني دكتور وارمل ولا تعرف انا ابن مين ولا اني مليونير واطمني فلوسك مش فارقه لها زي ما هي مش فارقه ليا الفلوس اخر اهتماماتي
_مشمكسوف وانت سابي ورثك من ابوك مرمي في البنك وسايب فيلا زي فيلتنا وعايش هنا شاري بيت بقالك مده بتسد اقصاته اتجوزت مره ڠصب عني هتكررها تاني
_اه هكررها يارت هي توافق بس عن اذنك
تركها وغادر كل همه ان يلحق بروح ان لا تذهب من منزله حزينه
عند باب شقتها استوقفها وهو يلهث اثر صعوده السلم يجري فقد تراها علي بعد تهبط من سيارتها بعدما اتصل ب ذياد وعمل منه انهم اتجهو للمنزل .
_روح استني من فضل
_خير حضرتك جيت ليه مش اتفقنا ذياد هيبات معيا.
_روح تعالي نخرج محتاج اتكلم معاكي
_اسفه تعبانه ومحتاجه ارتاح بعد اذن روح وقفتك هنا غلط
_روح انا اسف علي طريقه امي بس هي كده معيا وم ذياد واي حد .
_محصلش حاجه بس عارف انا ندمت اني اتهورت و جيت معك صحيح انت انسان محترم واخلاقك عاليه بس انا غلط و اكيد ممتك لما تشوفني في بيت ابنها العزب هتقول عني ايه
_مقلتش حاجه روح انتي تنور اي مكان تروحيه ومكانش لوحدنا مربيه ذياد موجوده الشغاله و ذياد محصلش حاجه صدقيني.
_ممكن متكذبش انا مش بكره حاجه قد الكدب انا شفتها بتزعق معك وانت كمان بتزعق شفتكم وانا في الجنينه صح مسمعتشالصوت بس شفت .
_روح انا بحبك تتجوزيني…
ٱمرأه وحده لا تكفي
لكن رجل بحق يكفي
الاخير
وكنت اظن ان حياتي قد ذبلت كالوردة لما هجرها الساقي واليوم قلبي بالحقول مليء
_اكيد اټجننت صح
_عقلت انا عشقتك وقعت أسير حنانك وطيبة قلبك كنت بقول شروق احن ست بالكون لكن حنانك فاق الوصف شروق حنينه لان كنت جوزها وذياد ابنها لكن انتي حنينه علي اصحابك جيران كل الناس روح انا عوز عمري يكمل بامان وجودك عوز قلب يساعني وكتف يسندني وحضن ليا ولابني
_داده زي ما امك قالت

نظر بزهول كيف تظن به هذا الظن ومتي قالت امه هذا الهراء فقترب منها قائلا
كنت فاكر انك فهماني وفهمه قد ايه انتي غاليه كنت بحسب بتسمعي دقات قلبي لما اكون في مكان انتي فيه فكرت فهمه نظرتي لكي امي قال ده امتي وعموما مش مستغرب ده منها و اكيد زيارتها النهارده لما عرفت بوجودك انا تعبت من تجسسها عليا وتدخلها السلبيب حياتي امي يامه قالت كلام ل شروق محصلش عني بس الفرق بينها وبينك انها عاتبتني مش زعلت واخدت جمب زيك روح اوعي تسمحي لحد يفرقنا ولو يوم سمعتي حاجه عني اساليني وانا هجوبك روح عارفه احلي حاجه عملتها امي ايه انها قالت انه مش انسه ..
و ايه الحلو في ده
_الحلو اني كنت خاېف امل زيي يتجوز انسه زيك ولسه خاېف ترفضيني لاني ارمل وعندي طفل مهو مش ذنبك تربي ابن غيرك امي نفسها قالتها لما شروق ماټت قالت وديه ل داد تربيه انا مش لسه هخلي بالي من ولاد غيري برغم ان كنت جايب مربيه فعلا بس فكرت انها لو تحت عنيها اضمن
_عارف ايه اجمل حاجه في حياتك
_ايه
_ذياد طبعا انا لو بفكر اتجوز هيكون ذياد سبب اني اتجوزك.
_بركاتك ي ذياد يارب تحبني زي ما بتحبه
_اتفضل روح
_اروح وتحبيني وتوفقي تتجوزيني
_متاكد من قواق العقليه
_لا بصراحه ممكن قبل ما اشوفك قبل متعود وجودك وسماع صوتك قبل ما انام قبل ما ذياد يقول بټعيط يا داد واقف الف في الاوضه هتجنن بټعيط ليه قبل ما تقبلني ببردو وعيونك مدمعه وانا ھموت من القهر بس لانك زعلانه
_كل ده كلام وانا سمعت كلام قبل كده وكانت النتيجه رفعني ل سابع سماء ونزل بيا سابع ارض انا اتخذلت من اكتر قلب حبيته اخلصت له خان وباع كسرني والكسر من الحبيب صعب يتداوي
_روح انا عوز اسمعك عوز اعرف عمل ايه روح قربي مني بعقلك وواعدك هيجي يوم قلبك يكون ليا
_معنديش استعدادا اجرب اتوجع ليه تاني وانا وقفت تاني بصعوبه ولولا ايمان واحمد يا عالم كنت زماني ازي
_علشان كده بتحبي ايمن اوي
_ايمان صحبت عمري وسبب معرفتي بيه ايمان بنت عمه هو طول عمرها بيشتغل بالبحر وشافني مع ايمان اكتر من مره ولما طلب منها تعرفه عليا قالت روح مش زي ال عرفتهم ميأسش حاول يتعرفه عليا صديتها ولما معرفش طلبايدي ولتخطبنا وبعدها بمده صغيره ماټت خالتي ومكنش ليا غيرها فقترحو اهله نتجوز وفعلا تمت الجوازها
_وبعدين حصل ايه
_عيشني بالجنه تلت سنين دلع وحب وهنا وكل ما اقول نخلف يقول لما نعمل مشروع لما اشبع دلع منك بحبك ومش عوز شريك فيكي ولا حتي ابني
اتنهدت وقد اڠرق الدمع جبينها لكنها اردفت قائله
كان محور حياتي قلبي بيدق باسمها معيا حتي بالمطبخ بيتفنن يدللني ازي ضحكنا مالي حيانتا لما نقرر نخرج بختار البسايه اسرح ازي الوقت بعد ع رجله ويسرحلي هو بيحط ليا الوان ضوفري الروج بيسافر ويرجع وانا بعين القرش ع القرش علشان يفتح مشروع وميبعدش عني لحد ما جه يوم وقال انا هتجوز حبيت اعرفك
_نعم طب ليه وازي مره واحده كده اكيد مچنون
_فكرتها بيهزر طلع بجد ومجهز كل شيء وبيعرفني عرفها امتي ازاي طلب ليه انا قصرت بايه كان رده انا ست واحده مش كفايه بحياتي انا واحد متعود اعرف ستات كتير وبصراحه عهدت نفسي ابعد عن الحړام فهتجوزها الخميس الجاي .
اڼهارت وخرت علي الارض تبكي فما اصعب من ان تشعر انك غير كافي وان مشاعرك يستهان بها
رطب علي كتفها قائلا هتنسي مش كل حاجه بنزرعها لازم نحصدها فيه زرع علي هيئة تجارب واهو الضربه ال متموتش تقوي
_مين قال اني ممتش مين قال مقفدتش الثقه في الناس وفي نفسي
_لا مفقدتيش الدنيا

موقفتش عليه والا مكنتيش اشتغلتي ونجحتي اني مره قلتي انا كنت بنت شغاله في مصنع والوقتي روح عيسي المصممه المشهوره
_ياريت فضلت البنت البسيطه المبسوطه المستقره
_وتفضلي مغشوشه فيه احمدي ربك انه مخنكيش بسرك وانها اتغابي وصرحك اهو اټصدمتي لكن استجمعتي نفسك
_تفتكر گده افضل
_اكيد افضل كفايه اني شوفتك انتي عوض ربك ليا لاني رضيت بمصاپي وكنت بدعي ربنا ياجرني فيه وانت الاجر ده انتي الرضا ال رضيتها انتي
دعوه استجابت روح استخيري ربك وانا منتظرك حتي لو سنين انا مش هفقد الامل بعد اذنك
تركها في حيره تحتضن ذاك الصغير الذي غفي بالسبات عميق يحتضنها بشده
مرت ايامها وكل ليله تستخير ربها وفي الصباح يقترب منها مصطفى بخطوه جديده حتي اتا يوم عرض ازياء جديد من تصميمها ظهرت بعد انتهاء العرض ممسكه ايمان بيدها حيت الحضور وشكرتها علي حضورهم حفلها.
كان احمد ومصطفى تصفقون بحراره ف احمد يدعم مصطفى في تقربه ل روح و يرا انها احق بها وان مصطفى جدير بروح وكذالك ايمان حتي عندما قصت عليهم روح امر طلب مصطفى لها للزوج وانها رفضت حزنو ف مصطفى من وجهة نظرهم هو وذياد قادرن علي اخرج روح من همومها التي تخفيها خلف ضحكات مصتنعه وان سامر الذي لا يكل في طلب المساعده والدعم منهم لا يستحق فرصه اخري فاحيان اعطي فرصه اخري لمن لا يستحق اهدر للكرامه وللعمر ايضا.
دخلت تطمن علي عارضتها وتشكرهم علي مجهودهم معها لكنه تفجاءة بوجوده يحمل باقه من الزهور
_الف مبروك يا روح من نجاح ل نجاح
نظرت له بشمئذاذ اوردفت قائلا ايه ال جابك هنا
_جيت علشانك علشان متكونيش وحدك في يوم زي ده جيت اهنيكي بنجاحك
_انا مش لوحدي وانت اخر حد محتاجه منه تهنيه واتمني تخرجني من حياتك لانك خرجت من حياتي
_انا لسه بحبك يا روح
_انت متعرفش الحب انتي مستخسرني وفيه فرق بين حد مستخسرك وحد خاېف يخسرك
_انا ندمان وبكفر عن زنبي ارجعيلي ووعدك تنسي
_انا فعلا نسيت بس نسيتك انت انت مرحله وعدت ردس واتعلمت منها ارجو متتعردش ليا تاني
عندما شعر مصطفى الذي ينتظرها علي احر من الجمر ان روح قد تاخرت فقد ذهبت تبدل ملابسه وتطمن ان كل شي ع ما يرام ذهب اليها فوجد هذا الشخص الذي راه من قبل يتحدث اليها فوقف لا يعلم هل تذهب اليها ام انها هو الذي لا مكان له
همت بذهاب لكنه منعها قائلا انا بحبك لسه
_وانا مش هقول كرهتك لان قلبي ميعرفش الكره لكن وجودك غير مرغوب فيه انا هتجوز وانت مش معزوم عن اذنك .
همت بالمغادره لكنها امسك زراعها وهم ان يقبله لكن يد ركلته فاسقتطه ارضا وامسك بيه مره اخري واخد يكل له لكمات متتالية حتي خرت قوه تمام اخد نفسه ثم اردف قائلا
حزاري اشوفك قريب منها تاني او ايدك دي ټلمسها المره الجايه هكسرها فاهم قالت لك هتتجوز يبقي تخليك راجل وتبعد عنها فاهم اياك نقرب منها تاني
كانت تقف مصدومه فلم تتوقع ان ترا مصطفى بهذه الثوره ابدا فقد كانت تقف تضع يدها علي فامها من اثر الصدمه
بينما هو يلهث اثر المجهود و الانفعال اقترب منها قائلا
انتي كويسه عملك حاجه
هزت رأسها بنفي
_ تمام يلا بينا احمد وايمان ومعهم الولاد مستنينا يلا علشان نخرج نسهر ونحتفل بنجحكم
اومت رأسها بالموفقه فتقدمت وهو يسير بجوارها اما سامر فقد ظل ينظر الي اثرهم حتي اختفي عن عينه بحسره استجمع نفسه ونهض مغادر
بينما وصلو الي وجهتهم فتح لها باب السياره فهبطت امسكت بيده لاول مره ودخلت الي المطعم ممسك بيده ويدها الاخري تمسك بذياد معلنه بدا حياه جديده فهي تستحق العيش مع من يتمنها
نستحق ذالك الشخص الذي نذهب اليه محملين بالخيبات ونعود محملين بالامل ذاك الذي أساله هل حقا كنت أستحق كل هذه المعاناه فيجيب كل بل تستحقي الكثير من الفرح الامل الراحه حتي ذاك الكثير قليل عليكي فانت خلقتي للسعاده لا اكثر فأعود من عنده وقد بدلت احزاني وملئت وجهي الضحكات
لن اقول كيف مرات ايام ها لكنها انت ايام علي هيئة عوض ايام يملئها الرضا تملئها الافعال لا الكلمات فقد اثرها الاول ببعد الورود لكن الاخر زرع حياتها كلها بالورد وردة حب واخري طمأنينه وتلك رضا وهذه اكتفاء
وأما بعد سنعيش
لن يخدعنا غش وشوش
وأما بعد سيمر كل مر
ويبقي ذكري في العمر
وأما بعد سيدق القلب
ويصادف مشاعرنا الحب
وأما بعد وبعد وبعد
ليس بعد الحب بعد
تمت بحمد الله
شوشو احمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *