حسام
فى اللحظة دى جه حسام وقف قدامهم وكان مكشر زى عادته سلم على حسن وقال له : مبروك ياحسن ، عقبال الليلة الكبيرة
حسن حضن حسام بحب وقال له : عقبالك ياكبير ، معلش بقى سبقتك مرة من نفسى
حسام بص لليلى وقال لها برخامة : مبروك ياليلى ، على الله تعقلى بقى وتشيلى المسئولية
ليلى بصتله وهى رافعة شفايفها بقرف وقالت له : شكرا
وبعد ما حسام سابهم ومشى ليلى وحسن بصوا لبعض وقعدوا يضحكوا
جت فاتن ومامتها يسلموا عليهم ويباركولهم
ابتسام لمجرد اداء الواجب ومن غير نفس : مبروك ياحسن ، مبروك ياليلى
حسن وليلى : الله يبارك فيكى ياخالتو
فاتن سلمت على حسن وباسته من خده بوسة طويلة لدرجة ان الروچ بتاعها انطبع على خدوده وقالتله وهى متعمده ان صوتها يبقى مسموع لليلى: مبروك ياحسن، رغم انك تستاهل اللى احسن من كده
حسن واللى كان فاهم قصدها قاللها برضة بصوت مسموع وعمل انه بيهزر معاها : الله يبارك فيكى يا فاتن، بس ماعتقدش ان ممكن يبقى فى حاجة احسن من كده ، عقبالك انتى بقى لما يجيلك اللى هينطس فى نضره ويتقدملك
فاتن اتضايقت جدا لدرجة انها ماباركتش لليلى وسابتهم ومشيت وهى متنرفزة
وجت نوال بعد كده قالت لحسن : مش كفاية بقى كده واللا ايه
حسن قام وقف وشد ليلى من ايدها وقفها وهو بيقول بصوت عالى : الله يبارك فيكم كلكم ياجماعة ، انا متشكر جدا ليكم كلكم على تعبكم ، وهاكت انا بقى مع عروستى عشان عازمها على العشا برة
نوال بغيظ : ولزمتها ايه المصاريف ، ماتقعدوا تتعشوا هنا واللا كل واحد ياكل سندوتش وخلاص وينام
حسن بتريقة : وياترى السندوتشات هتبقى فينو واللا عيش بلدى يانوال
نوال بنرفزة : انت بتتريق عليا يا ابن بطنى
حسن وهو بيبوس نوال من خدها : ماعشت ولا كنت يا نوال ، بس جدى عازمنا على العشا برة
نوال باستفسار : عازم مين ، كلنا يعنى
حسن : كلكم مين يانوال ، انا وليلى عريس وعروسته ، ناخدكم معانا بتاع ايه ان شاء الله ، ياللا سلام … القاكى لما اعود بقى باذن الله
ليلى شدت نفسها من ايد حسن وقالتله عاوزة اسلم على بابا وماما وجدو وتيتة قبل مانخرج
حسن : واجب برضة ، روحى ياختى سلمى
ليلى : ايه ده وانت مش هتسلم
حسن : مانا معاكى يابت اهوه هو انا مشيت
راحوا سلموا على محمد وسهام ومحمود ولما وصلوا عند احمد وهداية باسوا ايدهم ، احمد طلع ظرف مليان فلوس حطه فى جيب حسن وقال له : انبسطوا يا اولاد وماتحرموش روحكم من حاجة
وهداية لبست ليلى سلسلة قيمة وجميلة جدا وقالتلها ان دى هديتها ليها ، واخد حسن ليلى وراحوا سهروا واتعشوا سوا فى افخم اوتيلات البلد وهم فى منتهى السعادة ، بس ياترى السعادة دى هتدوم واللا مش هتدوم ولو دامت هتدوم لامتى