اخت جوزي اتطلقت

بصيت لها وقلت: ـ وليه أعمل كده؟! أنا ناقصة وجع دماغ؟!قالتلى: ـ أصل فيه كلام كتير بيتقال، والناس بقت مش فاهمة مين الظالم ومين المظلوم.وقبل ما أرد عليها، لقيت حماتى نازلة من الدور اللى فوقينا، ووقفت أول ما سمعت كلامنا.قالتلى بسخرية: ـ أيوه بقى، كملى تمثيل!

يمكن الناس تصدق إن حد بيعملك أعمال زى ما إنتِ عايزة تفهميهم!بصيت لها وقلت: ـ يا ماما، هو أنا جبت سيرة الأعمال؟ أنا بشتكى من الميه اللى قدام بابى، حضرتك اللى ربطتى كل حاجة بالأعمال.

الجارة بصت لحماتى، وبعدها بصت لى، وقالت: ـ هى فعلًا يا أم فلان، إنتِ ليه كل ما يحصل حاجة تربطيها بالأعمال؟ ما يمكن الموضوع ملوش علاقة بالكلام ده كله.حماتى اتعصبت وقالت: ـ إنتوا كلكم بقيتوا تدافعوا عنها ليه؟! ما هى عاملة لكم إيه؟

!ردت عليها أم مينا: ـ محدش بيدافع عن حد، بس إحنا بقينا نسمع كلام كتير، وكل شوية رواية جديدة. مرة بتقولى إنها بتعمل أعمال لبنتك، ومرة بتقولى إنها السبب فى طلاقها، ومرة بتقولى إنها بتخرب عليها جوازتها الجديدة. طب هى عملت إيه لكل ده؟!

حماتى اتلجمت، وفضلت تبصلها بغضب، وبعدها بصت لى وقالت:
ـ إنتِ اللى وصلتى الناس لكده، بس أنا هوريكى!وسابتنا ونزلت، وأنا دخلت شقتى وأنا حاسة إن خطتى بدأت تجيب نتيجة، لكن كنت عارفة إن حماتى مش من النوع اللى يستسلم بسهولة.

وبالفعل، بالليل رجع جوزى من الشغل، وأول ما دخل الشقة لقيته متعصب، ورمى مفاتيحه على الترابيزة وقالى:
ـ إنتِ ناوية تفضلى لحد إمتى فى المهزلة دى؟!بصيت له باستغراب وقلت: ـ مهزلة إيه؟!قال بعصبية: ـ أمي اتصلت بيا وعيطت، وقالتلى إنك بتفضحيها قدام الجيران، وإنك بتعملى حركات على السلم عشان الناس تفتكر إنها بتعملك أعمال!

ضحكت من الصدمة وقلت: ـ هى قالتلك كده؟! طب إنت سألت نفسك أنا ليه ممكن أعمل كده؟!رد بضيق: ـ أنا مش عايز أدخل فى مشاكلكم، أنا كل اللى عايزه إنك تبطلى الحركات دى وتسيبى أمي فى حالها.وقتها حسيت إن الدم بيغلى فى عروقى، وقلت له:

ـ أسيب أمك فى حالها؟! هى سابتنى فى حالى لما اتهمتنى إنى بروح لدجالين وبعمل أعمال لبنتها؟! سابتنى فى حالى لما خلت الناس توقفنى فى الشارع وتبصلى كأنى مجرمة؟! إنت كنت فين وقتها؟! وليه لما هى اتكلمت عنى سكت، ولما أنا بدأت أشتكى من اللى بيحصل لى بقيت أنا الغلطانة؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *