مرات ابني من اول يوم

بقيت أخدم نفسي بنفسي، أعمل لقمة لوحدي، وأكلم الحيطان من كثرة السكوت. فهمت متأخر أوي إن الظلم حصيلته مرة، وإن الكرسي اللي كنت قاعدة عليه أتحكم في الناس اتهد بيا، وما بقاش ليا لا سند ولا ضهر، غير وجع ضمير ما بيخلصش.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *