اهالي رفضوا يساعدوني

عسكرية زيك هنا؟”
الإجابة كانت بسيطة:
رجعت… بس علشان أخليهم يشوفوا حقيقتي.
وبعدها…
مشيت.
المرة دي…
من غير ما أسيب ورايا أي حاجة.

تمت حكايات محمد عبده

شارك

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *