روايه كامله
مبيحصلش.
إحنا اكتر عيلة منحوسة ممكن تشوفها في حياتك، شوفنا وعيشنا حاجات محدش في الدنيا يتخيلها ولو انا نفسي مكنتش عيشت اللي عيشته ده مكنتش هصدقه خالص. الموضوع بدأ لما رحنا نخطب لاخويا موسى، كان شاب عنده 26 سنة . احنا عيلة مكونة من ست أفراد أبويا وأمي واختي الكبيرة تريزة واخويا موسي وجرجس اصغر منه وانا ماري اصغر واحدة فيهم ..
ابويا حب إنه يفرح بموسى قرره إنه يجوزه. وشافله عروسة مناسبة عندنا في القرية بتاعتنا مافيش حب والجو ده لان احنا من قرية في الصعيد. عشان كده اللي بيختار العروسة بيكون الاب او الأم او حتى حد من الجيران بيشرح لنا.
المهم جهزنا كلنا ولما جه المعاد عشان نروح نقعد مع اهل العروسة واخويا يتعرف عليها.
دخلت امي تنده علي موسي أخويا لأنه أتأخر اوى فى اوضته.
امي دخلت وبعدها بثواني سمعناها بتصرخ بصوت عالي. دخلنا جري نشوف فيه إيه.
لقيت موسي قاعد علي السرير وجسمه متخشب وكأنه بقي لوح تلج وعنيه مثبته وباصص للأرض ، حاولنا نكلمه مردش وحتى لما جينا نحركه مكنش بيتحرك خالص.
شيلناه وجرينا بسرعة على الدكتور ، بعد وقت كتير اوي قضاه معاه الدكتور خرج وبلغنا أنه مفيهوش حاجه مفيش اي سبب عضوي للي هو فيه ده ، وقال ابويا ده أكيد سبب نفسي. شوفوا انتوا مزعلينه في ايه واعملوه عشان يرجع كويس.
رد ابويا عليه وهو مصدوم.
“مزعلينه ازاي بس يا دكتور ده احنا كنا رايحين نخطب له النهارده.
المهم خرج موسى من عند الدكتور وكان كويس الحمد لله.
ومع الادوية اللي كتبهاله الدكتور بقي كويس وتمام .