رواية كامله… هوس الزيات 3
5
الفصل السادس
– إنت متجـ,ـوز!!!
قالت بعد ما حاولت فك لجام لسانها، إلى أن نطقت بها، تبعد كفيه عن وجهها تقول و الصدمة تعتلي وجهها الشاحب:
– متجوز؟ .. متجوز غيري؟
– نور مش زي ما إنتِ فاهمة!
قال في محاولة لتهدأتها، لكنها صرخت به تضرـ,ـب صدره و من شدة صراخها شعرت بتقطُع أحبالها الصوتي:
– بــس إسكت!!! إسـكـت خــالــص!!!
ظلت تضـ,ـرب بصدره حتى إنهارت بأحضانه مغمضة عيناها تشعر بدوارٍ غريب يحتل جسدها، لتجد نفسها تُبتلع في بقعة سوداء مظلمة بين ذراعيه!!!
• • • • • •
إستفاقت تنظر حولها فوجدت نفسها في غرفتهم على فراشه، إنتفضت و كأنها نائمة فوق جمرٍ، فوجدته جالس أمامها و القلق ساكن عيناه، نظرت له تتذكر ما سمعته منه قبل أن يُغشى عليها، تعالى صدرها من أنفاسها المُبعثرة و كامل جـ,ـسدها يرتجف، نهض يقف أمامها يقول راجيًا لأول مرة:
– مُمكن تهدي؟ إهدي و إسمعيني!!!
– شششش!!!! مــش عــايــزة أســمــع مــنـك حـــرف!!!
صاحت بكُل ألم تطبق فوق أذنيها مغمضة عيناها، فـ إنتفض قلبها لحالتها المُنهارة، عادت تنظر له و بكل غلٍ ضر.بت قلبُه بكفيها تصيح بوجهه:
– إنت غشاش!!! عارف يعني إيه غـشـاش!!!!
ثم إلتطقت تلابيب قميصُه تصرخ بوجهه:
– لما إنت متجوز بنت عمتك إتجوزتني ليه!!! عملت فيا كدا ليه رُد عليا!!!
إنهارت و إمتلئت عيناها بالدمعات تقول بقهر:
– لما إنت معاك واحدة .. لما إنت بتنام في حضـ.ـن واحده إتجوزتني ليه؟ لما.. لما إنت بتحب واحدة .. و متجوزها ليه دخلت حياتي؟!!!
ثم إقتربت منه و قد خانتها دمعاتها و إنهمرت بغزارة فوق وجنتيها، تضع كفيها فوق عنقه و وجهه تهمس بـ حُرقة ظهرت جلبة في نبرتها:
– متجوز واحدة .. بتقرب منك .. بتحـ,ـضنك و بتشم ريحتك و نفسك بيبقى في نفسها صح؟ يعني .. يعني أنا .. أنا مش أول واحدة تعمل كدا، يعني أنا مش أول واحدة تقربلك .. مش أول واحدة تحـ,ـضنك، يعني حُـ,ـضنك ده مش بتاعي لوحدي!