رواية أحببت شبح

إليك إعادة صياغة القصة بأسلوب أكثر سلاسة وترتيبًا للأحداث: — **الحلقة الأولى** “هو ده البيت اللي هنسكن فيه يا أمي؟” سألتُها وأنا أنظر إلى المنزل باستغراب شديد. ردّت أمي بحزنٍ: “أيوة يا بنتي، هو ده.” “مش مرتاحة فيه، حاسة إن في حاجة غريبة.” تنهدت أمي بحزن أعمق وقالت: “ده طبيعي يا سما، علشان المكان لسه جديد عليكِ. لازم تاخدي وقت عشان تتعودي. ما عندناش اختيار تاني بعد اللي عمله عمّك وخد كل حاجة مننا بعد ما أبوكِ الله يرحمه توفّى. استحملي يا بنتي، ربنا كبير وهيرجع لنا حقنا.” “إن شاء الله يا أمي، حقنا هيرجع.” دخلتُ المنزل، محاولة إقناع نفسي

بكلامها، لكن قلبي كان غير مستريح. (أنا سما، عندي 19 سنة، بشرتي خمرية وعيوني عسلي، شعري أسود طويل. أنا طالبة في كلية التجارة، وده شكل أمي نرمين، عندها 40 سنة، بشرتها وشعرها زيي، لكن عيونها بنيّة. بعد وفاة والدي، خد عمّي كل حقنا في الميراث بالخداع، واضطرينا نعيش في البيت ده.) المنزل كان شبه مهجور، الغبار مغطّي كل شيء، والكهرباء كانت مقطوعة لأننا في منطقة شعبية. الأثاث كان قديمًا لكنه جميل، ومساحة البيت كانت كبيرة. استغربت إزاي بيت بالحجم ده يكون رخيص كده، لكن أمي قالت لي ما أفكرش كتير في الموضوع، واعتبرت إننا محظوظين نلاقي بيت بالسعر ده في

الظروف اللي إحنا فيها. لفّيت البيت، وكنت بتفقد كل الغرف، لحد ما دخلت غرفة حسيت فيها بحركة غريبة. كان في صورة معلّقة على الحائط لشاب وسيم، واضح إنها من السبعينات. أول ما قربت ألمس الصورة، حسيت بحاجة ورايا، لفيت بسرعة وما لقيتش حاجة، وفجأة النور رجع. سمعت صوت أمي بتنادي عليّ: “يلا يا سما، عايزين نرتب البيت بسرعة قبل ما النور يقطع تاني.” “حاضر يا ماما.” نزلت عشان أساعدها في ترتيب البيت، وبدأنا ننظّف ونرتب الأثاث. بعد ما خلصنا شغلنا، عملنا أكل، وكل واحدة مننا راحت على أوضتها. بعد ما استحمّيت، جلست أفكر في والدي وفي الأيام الأخيرة اللي عاشها

قبل وفاته. **Flashback** سما ببكاء: “يا عمي، انت هترمينا في الشارع؟ بابا لسه متوفّي من يومين بس!” ماهر بغرور: “ده بيتي، وأنا حر فيه. وبصراحة، مش عاوزكم فيه. كفاية إنكم قعدتم يومين.” نرمين بصدمة: “بيت إيه؟ ده بيتنا!” ماهر بخبث: “نسيتِ؟ مش أنا اللي مضيت أخويا على البيت والشركة؟ خلاص، كلهم باسمي دلوقتي.” نرمين بغضب: “ما شفتش واحد أناني وزيّك. إزاي تعمل كده في مرات أخوك وبنته؟” ماهر بغضب: “احترمي نفسك يا نرمين! أنا استحملتك كتير. يلا برّه!” وقالها وهو بيدفع أمي خارج البيت. سما بدموع: “يلا يا ماما، حسبنا الله ونعم الوكيل.” **العودة للوقت الحالي** فوقت على صوت تليفوني،

وكانت المتصلة أقرب واحدة ليا، صديقتي نور. “الو يا حبيبتي.” نور بلهفة: “إيه يا سما، ليه مش بتردي عليا من الصبح؟ قلقانة عليكي! إنتِ كويسة؟” سما: “اديني فرصة أرد! إيوة يا نور، أنا كويسة. نقلنا البيت الجديد، لكنه غريب ومش مرتاحة فيه.” نور: “ده طبيعي يا سما، أكيد ده بسبب إنه مكان جديد.” سما بتردد: “ممكن. لكن أنا مش مرتاحة.” نور بقلق: “زين مكلمكيش؟ من ساعة ما عرف إنك مورثتيش حاجة مبيسألش عليكي؟” سما بحزن: “لا، اختفى تمامًا. بابا كان معه حق فيه.” نور بحنان: “متزعليش يا قلبى، ربنا يعوضك بالأحسن.” سما: “إن شاء الله، تصبحين على خير يا نور،

أنا تعبانة جدًا.” بعد ما سكرت التليفون، نمت بسرعة من التعب والحزن. في نص الليل، استيقظت على صوت حركة في الأوضة. فتحت عيوني، وشوفت حاجة مرعبة: شاب واقف قدامي، نفس الشاب اللي في الصورة. “انت مين؟!” سألت وأنا أرتجف. الشاب تقدم ناحيتي… يتبع… —

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *