اللايف

_أنهارده خلصنا الايف بتاعنا، أستنونا كمان يومين في لايف جديد و حكايه جديده سلام..

” قفلت اللايف والكل قام من مكانه، أتكلمت وأنا بحاول ألفت انتبهاهم..”

_متنسوش الايف الجديد هنتكلم علي تأثير المخد..رات..

” هزوا رأسهم بموافقة، قمت وقفت وأنا بكمل كلامي.”

_ اللي يقدر فيكوا يجمعلي أي معلومات عن الموضوع، ياريت لأن الموضوع مهم جدًا..

_ أنا عندي صديق ليا أتعافي مؤخرًا منه، هعرض عليه يحضر معانا الايف..

_فكره حلوه جدًا..

_ وأنا أعرف مصاحات للعلاج مش غاليه أوي، ومناسبه لكل الفئات..

_تمام، جمعيلي الأسماء بتاعتهم..

“هزت رأسها بموافقه وبدأ كُل واحد يتحرك علي بيته، وصلت بيتي وقعدت جنب ماما..”

سألتها بأبتسامة_اي رأيك في لايف أنهارده..؟

_ مفيد وجميل، موضوع مهم أنك أتكلمتي فيه..

_الموضوع بقا عامل أزمه للبنات، مفيش بنت دلوقتي أسمها راضيه عن جسمها، أو علي شكلها..

_ دا حقيقي، الموضوع بقا صعب، البنات بيقارنوا نفسهم بالمشاهير..

_وكمان رابطين نفسهم بحياه البلوجر، معقول دي أطلقت لا كدا الرجاله مبقاش ليها أمان، ومش قادرين يقتنعوا أن دي مش أنتي ولا أنتي هي كل واحد فيكم ليه حياته .!

” مسحت علي شعري وهي بتطبطب عليا.”

_ برافو عليكي حببتي، قوليلي بقا الحكايه الجديده أي.؟

رديت بخبث_ زيك زي الجمهور، مقدرش أطلع أسرار التيم برا ..!

ردت بزعل_ يعني أنا زي زيهم براحتك .!

” ضحكت وأنا بحضنها، حاولت تبعدني عنها وهي بتقولي.”

_لا أبعدي أنا زي زي الجمهود ماشي..

_ دا كدا وكدا يعني، قوليلي بقا طبخالنا أي انهارده..؟

” قامت وقفت وهي بتقولي..”

_ لا زيك زي الجمهور، مقدرش أطلع أسرار المطبخ برا..!

” ضحكت بصوت عالي وهي داخله المطبخ، وأنا لسه مكاني ببصلها بصدمة وضحكت وأنا بخبط كف علي كف.”

 

| بعد يومين |

 

” قاعدين بنتكلم قبل الايف بنظبط المكان والكاميرات، خبط الباب دخلت جني ومعاها شاب، وقفت قدامه وأنا برحب بيه أنا وباقي التيم..”

_ شكرًا أنك وافقت تيجي..

_ بالعكس أنا اللي شكرًا، أنكوا أدتوني فرصه أوعي الشباب..

” أبتسمتله بهدوء، وقعد مكانه وبدأت أظبط الكاميرا وأشتغل الايف..”

_حبايبي متأخرناش عليكوا زي ما وعدناكم، وجينا بحكايه للأسف بدمر حياه شباب كتير بين قوسين (المخد..رات)، ومعانا ضيف هيحكيلنا تجربته واللي مر بيه، وأحنا هنسمعها لأول مره معاكوا، معانا ومعاكم مصطفي..

” وجهت الكاميرا لمصطفي، أخد نفس عميق وبدأ يتكلم.”

_ أنا أسمي مصطفي جمال، الموضوع بدأ معايا وأنا عندي ١٧ سنه بدأ معايا بسجاره زي أي شاب مراهق قولت لنفسي دي أخرتها سجاره، بس أخرتها مكنتش سجاره دي طلعت أول الطريق اللي بيشد في حاجات تانيه أكبر وأصعب من أنها مجرد سجاره، فضلت بتعاطي لحد ما بقا عندي ٢١ سنه وكنت تعبت ووعدت نفسي أن اللي هأخدها دي آخر جرعة، أخدتها ولما جيت أفوق منها كان كل اللي سامعه صوت عياط أمي جنبي، وصوت الدكاترة اللي بيجروا في كل حته عشان يعرفوا يرجعولي النفس اللي بيهرب مني، اللحظه اللي شوفت فيه الكسره في عين أبويا وأنا ببصله ومش عارف اققوله أنا خايف..! أنا مش مستعد اققابله دلوقتي ..!

” مسح دموعه اللي نزلت مع كل كلمه قالها، وكلنا بنبصله بزعل، كمل كلامه..”

_ أنا مكنتش خايف من الموت، أنا كنت خايف من لقائه هقوله أي هكدب عليه زي كل مره بكدب فيها علي أهلي واققولهم أني مش بشرب، مفيش طريق للهرب خلاص كلها دقائق وكنت هقابله وأنا مش نضيف، لأول مره أكون بدعي بقلبي وأنا بطلب فرصه تانيه منه وأنا مش هعمل كدا تاني، يسبني أعيش بس أصلح اللي أنا عملته عشان أعرف اققابله، عشان مبقاش مكسوف وأنا واقف قدامه، وفي لحظة أستجاب لدعائي، في اللحظة دي مبقتش عارف أوقف عياط رغم غلطاتي لاكن ربنا فضل رحيم بيا ومستخسرش فيا فرصه تاني أصلح فيها اللي أنا عملته..

1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *