اختي هجمت وقالت
أختي هجمت وقالت بصوت مسموع إنها حامل من جوزي.. وفي اللحظة اللي قاعة الفرح اقلبت على دماغنا وسط 120 ضيف، أبويا فتح صندوق قديم وطلع أسرار وكوارث أختي كانت مخبياها سنين.. ومكنتش أعرف إن الفرح ده كان مجرد بداية لكابوس مرعب!
المفروض العريس ده يكون جوزي أنا! وأنا حامل في ابنه!
أختي نهى صړخت الكلمات دي قدام مية وعشرين ضيف، في ليلة فرحي أنا وكريم، في واحد من أرقى قاعات المحلة الكبرى.
وبعدها جريت، شلحت الطرحة، رمتها على الأرض، وفضلت تدوس عليها بكعبها العالي
طول عمرك بتاخد كل حاجة أنا عايزها! المرة دي مش هتخدي كل حاجة لوحدك!
أنا كنت بترعش. كريم جوزي قرب مني بسرعة، بس نهى طلعت مايك وابتديت تحكي قصة مفبركة عن مقابلات سرية ووعود حب كدابة
كان بيقول لي إنه متجوزك ڠصب عنه! وإنه بيحبني أنا لوحدي!
أمي عيطت بصوت عالي. والضيوف بقوا يهمسوا ببعض بذهول،
وحمايا طلب من الأمن يخرجوا نهى بره القاعة فوراً.
بس أبويا، حامد، متحركش من مكانه.
كان واقف جنب الترابيزة الرئيسية، وباصص لنهى بنظرة عمر ما شفتها في عيونه قبل كده.
وطلع من إيده صندوق خشب صغير.
لو ناوية تفضحي أختك قدام الكل، يبقى لازم تحاسبي على بلاويك إنتِ كمان، قالها بصوت هادئ ومخيف.
نهى بطلت تبتسم.
ولما أبويا فتح الصندوق ده، فهمت فجأة إن ڤضيحة فرحي ما هي إلا بداية لسر كبير ومظلم!
يا ترى إيه اللي كان جوه الصندوق اللي هيقلب حياة نهى رأس على عقب، وإزاي الأسرار القديمة دي هتغير مصير العيلة كلها؟ استنوا الجزء الثاني والنهاية الصاډمة!
الجزء الثاني الصندوق الذي كشف كل الأسرار
بصوت هادئ لكنه اخترق صمت القاعة كلها، فتح أبويا غطاء الصندوق الخشبي ببطء. لم يخرج منه مال ولا مجوهرات.. خرج منه ملف جلدي بني اللون، وأوراق رسمية، وشهادة ميلاد،
وفلاش ميموري قديم.
قبل ما تتكلمي كلمة تانية يا سارة.. اسمعيني كويس قال أبويا بصوت ثابت. أولًا مراد بريء من كل كلمة قلتيها. تانيًا أنتِ لستِ حامل.. وأنا معي دليل طبي يثبت أنكِ كذبتِ على الجميع. وثالثًا.. وأهم من كل ده.. أنتِ لستِ ابنتي.
صدمة هزّت القاعة بأكملها. سارة تراجعت خطوة ووشها اتغير للون الأصفر
كذاب! أنا بنتك والكل يعرف ده! بتحاول تخلص مني عشان مريم!
أبويا رفع شهادة الميلاد قدام الجميع
شهادة ميلادك موقعة باسم والدك الحقيقي.. رجل كان على علاقة بوالدتك قبل ما تتزوجني. لم أعرف بالحقيقة إلا قبل شهرين حين ټوفيت والدتك وتركّت لي رسالة اعتراف كاملة بكل شيء. وحتى حين عرفت الحقيقة.. لم أطردك. قررت أعاملك كبنتي بكل كرم، على أمل أن تكوني طيبة وتستقيمي.
ثم أخرج التقرير الطبي
وهذا تقرير من مستشفى خاصة.. لقد تابعتكِ وأنتِ لا تحملين شيئاً
غير الحقد والغيرة. هذا