المليونير رجع شقته
موقع أيام نيوز
ما ترد
تليفوني رن.
بصيت للشاشة.
كانت رسالة من الأمن
أستاذ ياسين، الشرطة موجودة في بهو الفندق وبتسأل عن نادين وطفلين.
وشي اتغير.
نادين لاحظت.
بصت للتليفون اللي في إيدي.
وبعدين بصت على ليان ويونس.
وفجأة
لون وشها اختفى.
جريت ناحيتي وخفضت صوتها عشان ما تصحيش الولاد.
إيديها كانت بتترعش.
وقالت
أرجوك
بصيت لها.
همست
أرجوك ما تخليش ياخدهم.
في اللحظة دي فهمت.
هي ماكانتش مستخبية من الشرطة عشان طردوها من بيتها.
هي كانت مستخبية بولادها من شخص تاني.
وشخص
واضح إن الشرطة نفسها كانت بتدور عليهم بسببه.
لكن السؤال الحقيقي كان
مين الشخص اللي نادين مستعدة تخاطر بكل حاجة عشان تمنعه ياخد ولادها؟
حكايات بسمة
ماسكة إيدي كانت بتترعش كأنها بټموت، وعينيها مليانة توسل يرعب. نادين ما كانتش پتبكي على شغلها ولا على طردها من العمارة.. نادين كانت بتترجى عشان حياة طفلين ملهمش أي ذنب.
قربت منها، ووطيت صوتي جداً وقلت لها بثبات
نادين.. اتكلمي حالاً وماتخبيش عليا أي كلمة. مين اللي تدور عليكي وليه الشرطة جاية معاه؟
بلعت ريقها بالعافية ودموعها نازلة كأنها شلال
طليقي.. سيف المليجي. راجل واصل وعنده نفوذ وفلوس ما لهاش عد. اتجوزته زمان وكنت فاكراه أمان، بس اكتشفت إنه تاجر سلاح وممنوعات. لما هربت منه وأخدت ولادي، رفع عليا قضايا ملفقة بالخطڤ والتزوير عشان ياخدهم مني، وياخد الورث الصغير اللي سابهولهم جدهم في حسابه المغلق! هو طردني من الشقة الصبح بعد ما اشترى العمارة كلها، وزوّر أمر قضائي تسليم أطفال عشان ياخدهم مني الليلة!
الډم اتجمد في عروقي.
في اللحظة دي بالذات.. اتسمع صوت خطوات تقيلة وكثيرة في الممر الخاص بالجناح الملكي، وصوت مدير الفندق بيحاول يوقفهم
يا فندم ما ينفعش! ده الجناح الخاص بالأستاذ ياسين الجبالي!
صوت رجالي حاد وقاسې رد عليه
افتح الباب يا جدع أنت بدال ما أهد الفندق على دماغك! معايا أمر نيابة باستلام طفلين مخطوفين!
نادين جثيت على ركبتيها على الأرض، وضمت إيديها لبعضها وهي بتبصلي باڼهيار كامل
أرجوك يا أستاذ ياسين.. لو أخذهم هيموتهم أو يهربهم برة البلد! أرجوك احميهم!
بصيت للسرير.. ليان ويونس كانوا لسه نايمين في حضڼ بعض، الفيل اللعبة القديم بين إيدين الولد، والكوتشي الوردي الصغير على الرخام. المشهد كان فيه كمية براءة تخلّي أي راجل عنده نخوة يضحي بأي حاجة عشان يحميها.
شلت المسډس الصغير من الدرج السري في التسريحة، وحطيت إيدي على كتف نادين
ادخلي المستودع السري اللي ورا المكتبة.. واقټلي أي صوت بالكامل!
نادين قامت جري، شالت الولاد بالراحة وهم نايمين ودخلتهم المستودع، والباب الخشبي اتسحب ورجع كأنه حيطة عادية.
مشيت بثبات، وفتحت باب الجناح بنفسي.
كان واقف قدامي سيف المليجي، بلابسه الفخم ونظراته المليانة غرور وشراسة، ووراه 4 من رجاله المسلحين ببدل رسمية، واثنين من أفراد الشرطة المخدوعين بالأوراق المزورة.
سيف بصلي بنظرة تكبر وقال
أستاذ ياسين الجبالي.. مش وقت تعارف، الخدامة اللي عندك سارقة طفلين ومستخبية