عروسه سلفى

شوية وسمعت صوت باب العمارة بيفتح ويقفل، ودوشة أهل العروسة وهما بيلموا حاجتهم عشان يمشوا بعد ما خلصوا فرش. كنت سامعة صوت ضحكاتهم العالية في مدخل العمارة وصوت كعوب جزمهم، وكان واضح إن الجو تحت متكهرب ومكتوم، ومفيش غير مجاملات باردة.

وقفت ورا شباك الصالة الموارب اللي بيبص على الشارع، وشوفتهم وهما خارجين يركبوا العربيات.. أم العروسة كانت بتبص على بلكونة شقتي بنظرات لؤم وتفحص، وعمتها ماسكة شنطتها وبتتكلم مع واحدة تانية وهي بتبص لفوق كأنهم حاسين إن في حاجة اتكشفت. وفجأة، سمعت صوت مفتاح بيتحط في باب شقتي..

الباب اتفتح، ودخل جوزي محمود، كان راجع من شغله باين عليه الإرهاق، بس وشه كان مشدود وعينيه فيها نظرة استغراب وڠضب مكتوم، أول ما شافني واقفة بالشياكة دي كلها وفي نص الصالة، وقف مكانه وقفل الباب وراه وقال بصوت واطي ومريب نورهان.

. هو إيه اللي حصل تحت مع أهل عروسة أحمد بالظبط؟ ! يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *