بعد ثلاث شهور جواز

يحميش مراته وما يصدقهاش لما تكون بټموت، ما يلزمهاش يكون جوزها. أنا صحتي رجعتلي، وحياتي بدأت من جديد، والرحم اللي كنتوا فاكرين إنه مش هيخلف.. الدكتور أكدلي إنه سليم 100 والحمد لله.. بس العيب ما كانش في رحمي يا حسام، العيب كان في اختيارك ونقص رجولتك.
لفيت وشي وركبت عربيتي، وسبته قاعد على الأرض يبكي على اللبن المسكوب، ومشيت وأنا حاسة إن الهوا يدخل صدري لأول مرة من غير ما يكون محمل بمرارة الأعشاب ولا بظلم الناس.
بعد سنة واحدة..
ربنا عوضني براجل ثاني خالص.. مهندس محترم معاي في نفس مجال شغلي، عرف قصتي كلها من الأول ووقف جنبي، راجل بجد بيعرف يعني إيه حماية وبيتك وأمانك.
واليوم.. وأنا بكتب السطور دي، أنا قاعد في بيتي الهادي، وماسكة في إيدي إيد بنتي الصغيرة ليلى اللي كملت شهرها الثالث.. بنتي اللي كانت شاهدة إن ربنا لما بياخد حاجة، بياخدها عشان يعوضنا بأحسن منها بكتير.
وأمي وحماتي القديمة؟
نجوى فضلت عايشة في بيتها معزولة، ابنتها وبناتها أتعلموا الدرس وما حدش بقى يزورها، وحسام يلف في الشوارع يدور على زواجة ثانية ومش لاقي ست ترضى بيه بعد الڤضيحة اللي شالتها عيلته.
الظلم ليلته قصيرة.. والنيات الطيبة هي اللي بتعيش في الآخر.
تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *