بعد ولادتى باسبوع
وبمجرد ما قعدت…
حسيت بحاجة دافية نزلت على رجلي.
بصيت لتحت.
إيدي بدأت تترعش.
كان فيه دم.
مش نقطة بسيطة…
الجرح كان بدأ ينزف.
اتصلت بحازم وأنا بعيط.
رن مرة…
مرتين…
تلاتة…
ومردش.
بعتله رسالة: «حازم تعالى بسرعة، أنا تعبانة والجرح بينزف.»
مفيش رد.
وبعد دقائق سمعت صوت المفتاح في باب الشقة.
افتكرت إنه حازم.
قومت بالعافية وأنا بقول: «الحمد لله… جه.»
لكن أول ما باب الشقة اتفتح…
سمعت صوت حماتي. بقلم مـنال عـلي
كانت بتقول لحد واقف
معاها:«هي فوق… ومش عايزة تنزل.»
اتجمدت مكاني.
وبعدين سمعت صوت راجل غريب بيرد عليها:«طيب، وإنتِ متأكدة إنها مش هتعمل مشكلة؟»
حماتي سكتت لحظة…
وبعدين قالت جملة خلت الدم يتجمد في عروقي!!!!!!!!!
#حكايات_منــال_عـلـي
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”
الجملة اللي حماتي قالتها نزلت على دماغي زي مية مغلية: «تعمل مشكلة إيه بس يا حج؟ دي تعبانة ومش قادرة ترفع راسها من السرير، وحازم زمانه في الطريق ومعاه المأذون.. العزومة دي متكلفة عشان الناس تفرح، مش عشان هي تبوظ كتب كتابه على بنتك!»
حسيت إن الدنيا لفت بيا.
الأوضة اسودت في عيني، والوجع اللي في بطني اتضاعف مية مرة، بس وجع قلبي كان أشد. #حكايات_منــال_عـلـي
حازم؟
جوزي وأبو بنتي اللي لسه مكملتش أسبوع؟
العزومة اللي هديت حيلي فيها من الصبح وسلقت وقطعت ونضفت وأنا بنزف… مكنتش لنجاح ابن سلفي؟!
دي كانت تجهيز لفرحه على واحدة تانية؟!
الراجل رد عليها بصوت واطي: «بس إحنا اتفقنا إن الشقة دي هتكون لبنتي، وأنا مش هكتب الكتاب قبل ما البت دي تمضي على ورق التنازل عن كل حاجة وتاخد هدومها وبنتها وتروح لأهلها بالمعروف.»
حماتي ضحكت بخبث:
«عيب عليك يا حج، هو أنا عيلة صغيرة؟ ما أنا هبطتها طول النهار في المطبخ عشان تبقى مهدودة، وجيتلك أهو بنفسي عشان أطلعها من الأوضة بالعافية لو لزم الأمر.. ادخل إنت الصالون وأنا هدخل أفركشها.»
الدم كان لسه بينزل على رجلي.
كنت قاعدة على الأرض مسندة ضهري على السرير، بنتي جودي نايمة وسامعة دقات قلبي اللي بتدق بجنون.
كنت برتعش، بس الرعشة دي فجأة اتحولت لحاجة تانية…
خوف مع قهرة مع نار قايدة في صدري.