كامير ا

أنا كنت ولازلت مركب كاميرا في غرفة تغيير الملابس بتاعت الستات، عادة سيئة ويمكن خبيثة بس كانت الحل لحاجات كتير أوي في حياتي، حل لحاجات مش عايز أفتكرها من الأساس كان أبويا بطلها بامتياز، كان وقتها شغال مع صاحب المحل ده وفكر كتير ازاي يأمن مستقبلي فعرض عليا اتجوز بنت صاحب المحل اللي بيعتبر أبويا شريك مش عامل، وفضل يغريني إني هبقا صاحب محل بدل المرمطة في الأشغال وهتفتح بيت وهتبقا مبسوط، ولما وافقت اتفاجئت بواحدة تخينة أوي، تخينة وكمان قبيحة، اللي هي استحالة تتخيل إنك ممكن تنام معاها على سرير واحد، وفضل أبويا يزن عليا، وقالي اتجوزها ولما الأمور تبقا تمام اتجوز تاني براحتك المهم المحل، وهي هتتنازلك عنه لِأنك هتبقا جوزها، وعصرت على نفسي ميت لمونة واتجوزتها، وكانت المفاجأة إن عندها مرض جلدي مخلي جلدها أكتر من لون، يعني لو شوفتها تبقا قرفان من الدنيا كلها واستحالة تفكر بس تلمسها.

وهي كانت عارفة ده ومعترضتش، المهم تهرب من شبح العنوسة، وفضلت محبوس في العلاقة القاسية دي سنتين، بنام فيهم لوحدي وبروح البيت بعد نص الليل لحد ما أبوها مات، وافتكرت إني خلاص هاخد المحل واتجوز واتحرر من القرف ده كله، بس اتفاجئت إنها مش عبيطة، وكانت عارفة لو المحل اتكتب بإسمي إني هطلقها أو هتجوز وأهملها تمامًا، عشان كدا رفضت تمامًا، وقالت اشتغل في المحل وليا نص الأرباح، أكتر من كدا هتجيب غيري يشتغل، وبقيت زي العبد عند واحدة لا أعتبرها أنثى من الأساس ولا كنت بقرب منها أصلًا.

وبقت كمان بتراقبني عشان متعرفش على واحدة كدا ولا كدا، ولما قفشتني بكلم بنت أقسمت لو ده اتكرر هتجيب غيري تشغله وتمشيني مِن شقة أبوها، ومع الحرمان اللي جوايا وأنا متجوز وفي نفس الوقت مبلمسش واحدة ست جتلي الفكرة الملعونة دي.

ركبت كاميرا في أوضة الملابس بتاعت الستات، وتفننت إني أحطها ورا المراية بحيث استحالة حد يكشفها، وبقيت يوميًا باخد الفيديوهات دي على موبايلي وأفضل اتفرج عليها، معرفش كنت بعاقب الرجالة لِأنهم متجوزين وكل راجل عنده ست بيستمتع بيها، فأنا كنت بشاركه ولو بالنظر، ولا كنت بعوض حرمان جوايا، ولا ده مرض غريب اتصبت بيه وربنا يعلم هشفى منه امتا، لحد ما جت واحدة في يوم تسأل عن فستان معين، البنت كانت جميلة جمال مُبالغ فيه، لدرجة إني لو خيروني أقت*ل مراتي عشانها هعمل كدا بدون أي تفكير، هاودتها في الأسعار بنفسي وكنت مستني على نار تدخل تقيس اللبس عشان أتفرج عليها، وفعلًا دخلت وراقبتها.

وخدت الفيديو على الموبايل في البيت وكنت مبسوط وطاير من الفرحة كمان، وفضلت طول الليل بتفرج عليه، لدرجة إن الشمس طلعت عليا وأنا هايم في شكلها الجميل وفي كل تفصيلة من تفاصيلها.

ولما روحت المحل تاني يوم عرفت إني اتصبت بمرض اسمه العشق، واستنيت أسبوع كامل البنت، يمكن تيجي، وتخيلت ألف ألف سيناريو، بس البنت مجتش إطلاقًا، وبقيت عايش على الفيديو ده وبس، مبقتش بشوف أي فيديو غير ليها هي وبس، ولما حسيت إني خلاص بمو*ت روحت على الكاشير وطلعت الفاتورة بتاعتها، ومن حظي كنا بنعمل الفاتورة بالإسم ثلاثي (جميلة حسن المُرسي) فعلًا هي جميلة، اسم على مُسمى، كلمت واحد معرفة يعرفلي هي ساكنة فين، وفعلًا قدر يعرف، بنت بتحضر ماجيستير وأخلاقها عالية جدًا زي ما بيقولوا، وعرفت أجيب أكاونت الفيس بتاعها في النهاية، بعتلها على أساس نتعرف بلكتني، كلمتها واتس برقمها اللي في الفاتورة بلكتني، مسابتليش حل تاني.

بعتلها الفيديو اللي مصوره ليها وهددتها، محتاج بس أتكلم معاكي اديني فرصة، اتحسبنت عليا وشتمتني وهزقتني كمان، خيرتها تيجي نقعد شوية ووعدتها أحذف الفيديو، رفضت وكمان شتمتني ونعتتني في رجولتي وأخلاقي وإني أكيد مش راجل في بيتي عشان كدا بعمل كدا مع بنات الناس، وكأنها شافت حياتي كلها، وعايرتني بالجرح المكشوف اللي بحاول أخبيه بأي طريقة، وبكل غضب دخلت وعرفت أكاونت أبوها وأخوها وروحت باعتلهم الفيديوهات بعد ما شوشت عليها عشان متظهرش حاجة من شكل البروفة.

وقفلت البنت السوشيال ميديا واختفت، ورغم كل ده خطفت قلبي معاها، بعد تلت أيام تقريبًا لقتها جاية، أيوة كانت جاية المحل، قلبي اتنفض مكانه، كانت مضروبة ومتعورة في وشها ومتبهدلة، سألتها عن سبب اللي هي فيه قالتلي إن أبوها راجل عقله واقف ولما شاف الفيديو متحملش وضربها وربطها في البيت وحلف ليمو*تها، وهي قدرت تهرب وجاتلي، قالتلي طالما أنت السبب في ده خرجني من المشكلة دي وفضلت تعيط.

وقتها صعبت عليا أوي، وقولتلها إني ممكن أتجوزها ونبقا مع بعض، وإني مش عايز حاجة من الدنيا إلا هي، وسهل أخد شقة إيجار قريبة من شقتي ومش هخليها محتاجة أي حاجة، قالتلي موافقة، لِأنها لو رجعت البيت هتمو*ت.

وفعلًا كلمت سمسار في نفس اليوم وجبلي شقة قريبة جدًا، وخدتها وروحنا على الشقة، خدت اسمها وروحت ضربت قسيمة جواز عشان تطمن ليا وكأننا اتجوزنا، بس مكنش ينفع أبات معاها أبدا عشان البومة اللي في البيت، فكنت بروحلها بالنهار ساعة تقريبًا وكنت بغيب وقتها عن الوعي، وكأني في عالم تاني من كتر ما بحبها، وبعدها أكمل شغل في المحل، وأرجع على شقتي، والغريب إن جميلة بدأت أشوف في عنيها نظرات حب ناحيتي، وقالتلي إنها نفسها تبقا معايا ليلة واحدة، وأدتني حاجة أحطها لمراتي في المية عشان تشرب وتنام وأسبلها مفتاح الشقة هتجيلي بالليل.

وفعلًا جتلي بالليل، ولأول مرة فعلًا أحس ليلتها إني في عالم تاني خالص، عالم من النعيم، ولما صحيت من النوم فوجئت إني جمب مراتي التخينة، والغريب إنها قايمة مبسوطة جدًا ومنتشية، كأني كنت معاها هي مش مع جميلة، تمالكت أعصابي وروحت لجميلة الشقة حكتلها، قالتلي أنت اللي كنت منتشي وفرحان وتلاقيك اتنقلت بعد ما أنا ما مشيت وروحت على سرير مراتك.

ولأول مرة حسيت وقتها بحكة غريبة، كشفت عن ضهري واتصعقت، كان جلدي ملتهب ولونه أحمر، اترعبت أكون اتصبت بمرض جلدي ولا حاجة، روحت كشفت والدكتور كتبلي على مراهم ومنعني أقرب من مراتي الفترة دي، بس الموضوع اتكرر، جتلي جميلة شقتي، وقضيت معاها وقت، ولما صحيت لقيت نفسي جمب مراتي التخينة وهي مبسوطة.

فيه حاجة غلط ومش مفهومة، أنا شكلي هتجنن، طلبت من جميلة متجيش ليا الشقة تاني وتفضل في شقتها لأني بتجنن لما بتجيلي، بس مع الوقت بدأت حبوب لونها أبيض تظهر على جسمي، وحصل تورم كامل في الجهاز التناسلي، بقيت بنزل دم بدل البول وبحس بألم رهيب وقتها، غير الانتفاخ اللي حصل تحت البطن، روحت أكشف والدكتور قالي دي حاجة ألعن من مرض الإيدز وجتلك في الجهاز التناسلي ولازم نلحقها وإلا هيحصل انفجار في المثانة.

روحت يومها أبكي لجميلة وأقولها كل الأمراض دي بسبب إني نمت مع زوجتي، ولأول مرة أسمع ضحكتها، ضحكة رهيبة، بصتلها بذهول لقتها ردت وقالت:

هو فيه راجل هيعاشر امرأة وتحصله البلاوي دي كلها، الموضوع مش كدا خالص.

بصتلها بعدم فهم لقتها بتقول:

– المعاشرة بين الإنس والجن هي اللي ممكن تسبب الأمراض دي.

جسمي اتنفض وقولتلها:

– أنتي بتقولي أيه يا جميلة.

– أنا مش جميلة، جميلة أبوها قت*لها بسببك، بسبب وساختك، أنا حد جاي يعاقبك على أفعالك، وخلاص كلها أيام وهتبقا مع جميلة تحت التراب.

وقتها حسيت بنار، وتبولت دم، دم كتير أوي، وعرفت إني فعلًا اتلعنت، اتلعنت بدم البنت، ووقعت من طولي أصرخ زي المجنون، كلمت مراتي وجتلي وجابت الإسعاف واتحطيت تحت أجهزة الرعاية، كان فيه تضخم رهيب في الجهاز التناسلي، حكيت الحكاية وأنا بمو*ت لعل ربنا يسامحني، حكتها من هنا وسمعت صوت انفجار في النص السفلي من جسمي، ظلام

الجشع، حُب المال، إنك تلهث ورا الدنيا وتبقا فاكر نفسك ناصح وهتعرف تستغل الناس، هتعرف تستغل واحدة تخينة ووحشة عشان تاخد فلوسها، كل دي أفكار شيطانية، والنهاية إن أنت اللي هتكون ضحية الجشع والطمع بتاعك.

بقلم: أحمد محمود شرقاوي

……….

لو عندك أي حكاية غريبة أو مخيفة حصلت معاك أو مع حد تعرفه وعاوزني أكتب عنها في قصة بكرة كل اللي عليك إنك تبعتلي على الخاص على أكاونت أحمد محمود شرقاوي كل اللي تعرفه عن الحكاية أو الموقف المخيف ده بدون استئذان وتأكد إني هشوف رسالتك بأمر الله..

بقلم: أحمد محمود شرقاوي

…………

متنساش لو عجبتك القصة تعمل لاف وتعليق برأيك في كومنت..

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *