فتح عنيها

أن الرجل الذي حاول دفن الحقيقة مع صوفيا داخل المشرحة، لم يكن يعرف أن الحقيقة كانت قد خرجت من هناك قبل أن يصل إليها.

لقد أراد أن يجعل العالم يصدق أنها ماتت.

لكن في النهاية…

صوتها وصل إلى العالم وهي

ما زالت على قيد الحياة.
أما آخر شيء قالته صوفيا للطبيب مايكل، قبل أن يتركا المكان، فكان:

— لو كنت فتحت عيني بعد خمس دقايق بس… مكنتش هبقى موجودة دلوقتي.

نظر إليها مايكل وقال:

— وإنتِ كنتِ محظوظة جدًا.

هزت رأسها.

ثم قالت:

— لأ… يمكن اللي أنقذني إنهم كانوا واثقين أوي إني ميتة.

وظلت تلك الجملة عالقة في ذهن مايكل لوقت طويل.

لأن أحيانًا…

أخطر شيء يمكن أن يحدث للمجرم، هو أن يصدق كذبته بنفسه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *