خدتى الحباية
خدتي الحباية؟
بصتله للحظة من سؤاله، أومأت برأسها وقالت: خدتها.
قلعها الروب، ومد إيده ناحية رقبتها وباسها بوسة خلت الدموع تتجمع في عنيهم هما الاتنين، مسكت ليلى إيده عشان يبعد عنها وتبص له ولتعبيرات وشه، كأنها مش هتشوفه تاني.
تقدم ناحيتها لحد ما بقوا على السرير، ونزلت دمعة من عينها لمست بشرته، بص لها ولجفنها اللي بيرتعش.
* وقف.
* لا، كملي.
اتجمع لمعان الدموع في عينه وهو بيوزع بوساته عليها بمشاعره اللي مفيش أكتر منها.
هما دلوقتي في اللحظة دي، اتجمعوا من ليلة بدأها شخص واحد وورط التاني معاه، أما دلوقتي فقد جمعتهم ليلة شارك فيها الاتنين بكل مشاعرهم.. ماكنتش ليلة زي أي ليلة تانية.. كانت لحظة حاسمة.. ومع كم الحب الكبير اللي بينهم كانت العيون بتخبي دموعها عشان تحافظ على كبريائها، الوجع كبير والوداع كان أصعب بكتير.
خلصت الليلة دي مع شروق الشمس، ليلة متعبة من القلب المهلك والحب المكسور.
كان بيبص لها وهي لسه بين إيديه، أبعد خصلات شعرها وقرب منها بيبص في عينيها.
* شكراً على الليلة دي.
باس راسها بوسة باردة، وسند براسه على راسها وهو ماسك وشها وقال أخيراً:
* أنتِ طالق.
بصت له ليلى، وبص لها وقال: طالق يا ليلى.
انشرخ قلبها، لمس رقبتها وقال:
* طالق بالتلاتة.. امضي على الورقة قبل ما تمشي، هتكون كل حاجة خلصت.
بعد عنها وراح الحمام، وعنيها فاضت بدموع متحجرة، قامت واللحاف وقع من عليها، شافت العقد وافتكرت عقد جوازهم، إزاي كانت بتعيط وهي بتمضي عليه، ودلوقتي اللحظة دي هتتكرر تاني
..يتبع